ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[10 - Jan-2010, مساء 02:42]ـ

أخي الكريم أنا لم أظن فيك أي سوء معاذ الله

ولكن فقط أحببت أن أفيدك

وسامحني إن بدر مني شيء بغير قصد

ـ[الحبروك]ــــــــ[10 - Jan-2010, مساء 06:28]ـ

أخى محمد بن القاسم

نقسم الحديث إلى مقبول و مردود

هذا أصل الأصول فى علوم الحديث

لا إلى صحيح و ضعيف

فقد يكون الحديث صحيحا و لكنه مردود كالحديث المنسوخ

مثال: أحاديث إباحة متعة النساء

سؤالك هنا مختص بالمردود دون المقبول

حسنا

حينما نشرع فى الحكم على حديث

ننظر أولا إلى السند فنبحث

رجاله، إتصاله، سماعاته، أخطائه

فإن سلم السند نظرنا فى المتن

خالف، شذ، معتل، منسوخ، سابق و لاحق

فإن سلم فهذا الصحيح

و إن لم يسلم

تجد فى الأمور أمورا

و يصبح وصف الضعيف لا معنى له بالمرة

فالضعف صفه للراوى

و حديث الراوى الضعيف قد يكون

مختلط، مقلوب، منكر، مضطرب، محرف، مصحف

و غير ذلك الكثير

و تمييز تلك الصفات من بعضها البعض مما يصعب جدا على محدثى هذه الأيام (لهذا يكتفون بوصف الضعيف)

الذين يعد أعلمهم صفرا على اليسار إلى جوار الترمذى أو الحاكم رحمهما الله

و هذا ما نسميه بعلم علل الحديث

فعلم علل الحديث يبحث فى الحديث الذى فيه راوٍ ضعيف ليحدد بالضبط أين موطن العلة و ما مصدرها و ما سببها و ما أصلها!

ليس مجرد راو ضعيف فى السند يرد الحديث

و ما ينطبق على الراوى الضعيف ينطبق أيضا على المتروك و الكذاب و الوضاع

ليس كل ما روى الكذاب كذب و لا كل ما روى الوضاع من تأليفه

لهذا أخى الحبيب تجد الفقهاء كثيرا ما يقبلون أحاديثا ضعيفه

لأنهم وقفوا على موطن العله بها كيف و من أين أتت

و علم علل الحديث من العلوم الشائكة

فقواعده عجيبة

و ليس كما يقال لا ضابط له أو تقعيد

و بادئ ذى بدء

أنصحك بكتاب أجناس العلل لمصطفى باجو

هذا الكتاب يبين لك فقط ألف باء العلل

أما الخطوة الثانية

إن أردتها

فلن تجدها أبدا فى الكتب

و لن ينفعك فيها أى كتاب

تتطلب أولا أن تجد حديثا واحدا بلفظ متطابق و أسانيد متعدده

و عندما تجده سيكون فى الغالب صحيحا

ليس ضروريا أن تكون العلة قادحة!!!

فتنظر فى الأسانيد

من أى طريق نعرف الحديث؟

من من الرواة خالف؟

و لماذا؟

كيف و أين و متى حدثت المخالفة؟

و من يشهد بذلك؟

الأمر جد شاق

و الله جلا و علا أعلم

ـ[سويد بن قيس]ــــــــ[10 - Jan-2010, مساء 06:55]ـ

هذا السؤال حيرني كثيرا فالتعريف والتقسيم معروف كما ذكر الإخوة سابقا.

لنا عودة إنشاء الله

ـ[قتيبة بن مسلم]ــــــــ[11 - Jan-2010, مساء 06:18]ـ

أيها الأخ الفاضل محمد كل ما ذكرت ينطبق على الصنف الثاني وهو المردود.

أما القاسم بينهم فهي درجة علة الحديث سواء في السند أو المتن حتى يتم التقسيم الذي ذكرت.

كما لا يخفى عليك ما وضعه علماء وأئمة العلل.وكما قال علامة اليمن الشيخ مقبل بن هادي الوادعي عليه رحمة الله (والحق أن كتب العلل فوق مستوانا).

و

ـ[محمد بن القاسم]ــــــــ[12 - Jan-2010, صباحاً 10:50]ـ

بارك الله في الجميع على هذه التوضيحات.ربما الموضوع لم يكن الطرح مناسب ودقيق ولهذا لم أجد الغاية التي أبحث عنها.

كما أشكر الأخ عبدالرحمن بن شيخنا على المشاركة في الموضوع وبارك الله فيك وزادك علما.

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[13 - Jan-2010, مساء 10:43]ـ

لتعرف أخي أن الحديث النبوي مبني على أساسين لا ينفك أحدهما عن الآخر؛ بل كل واحد منهما قائم على صاحبه، وهما (السند) و (المتن) .. وعلى هذين الأساسين تتفرع هذه المصطلحات التي ذكرتها غفر الله لي ولك وللمسلمين؛ بيان ذلك:

أن قولك: (حديث ضعيف) فهو على إطلاقه بهذه الصيغة المطلقة = كل حديث قَصُرَ عن رتبة الحُسْن؛ ومن باب أولى الصحة.

ثم هو ينقسم بحسب حجم وقوة وجهة الخلل الحاصل في (السند) أو (المتن) أو (بهما جميعاً) إلى مصطلحات خاصة متفرعة عن المعنى العام وهو (الضعف) متحورة إلى صيغة مستقلة لكنها تابعة للإطار العام .. وسأتتبع بيان ما كتبته أنت فقط رحمك الله ولن أزيد على ذلك.

فمن هذه المصطلحات المتحورة عن الإطار العام وهو (الضعف)؛ قولهم:

(منكر): وهو ما انفرد بروايته راوٍ من الرواة بحيث لا يعرف ذلك الحديث من غير روايته؛ لا من الوجه الذي رواه، ولا من وجه آخر .. وهذا الراوي لم يبلغ مبلغاً في العدالة والضبط يحتمل معه التفرد بالرواية، بل هو قاصر عن ذلك .. ويدخل فيه: من فحش غلطه، وكثرت غفلته، وظهر فسقه.

(موضوع): هو الحديث المكذوب المختلق الذي لا ينسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أصلاً، فهو مصنوعٌ من قائله على النبي.

وأورد الموضوع في أقسام الحديث مع أنه ليس بحديث؛ نظراً إلى زعم واضعه، ولتعرف طرقه التي يتوصل بها لمعرفته؛ لينفى عنه القبول .. وهو شر أنواع الضعيف؛ لكونه كذباً على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ولمعرفة وضع الحديث طرق ليس هذا مقامهما تجدها في مظانها عند الكلام عليه.

(ضعيف جداً): وهذا مصطلح شبه عام يطلق على كل حديث تحققت علته المؤثرة جداً في قبوله أو اعتباره حتى، وعَلَتْ نسبتها من جهة (السند) _ وهو الأكثر الغالب فيه _ أو (المتن) أو (كليهما) كان يكون فيه (متروك) أو (شديد التوهية) بحيث لا ينجبر ولا يتقوى.

هذا على عجالة لما ذكر فقط .. ولم أتوسع .. فلعل فيه المنية والرغبة المنشودة آمين.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015