ـ[أسامة]ــــــــ[18 - عز وجلec-2009, مساء 03:48]ـ
جزاك الله خيرًا
لا وشاحة في الاصطلاح ...
ولكن ربما يكون عند البعض تقسيم آخر ... ولا يراه أحد الصحاح ...
فعندي مثلاً:
الصحيحين
السنن الأربعة
المسانيد
المستدرك
المصنفات
باقي الصحاح
باقي السنن
الأمالي والأجزاء
المعاجم
... الخ
فعندي هو في تصنيف خاص به
ولا أضعه مع غيره.
فلا أعده من الصحاح ولا من السنن ولا غير ذلك.
هذا من ناحية التسمية ...
بارك الله فيكم
ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[18 - عز وجلec-2009, مساء 03:52]ـ
وهو معدود في كتب الصحاح، كعد غيره منها مع ما (قد) يوجد فيها مما يضعف ولا يصح، وإن كان شأن ضعاف المستدرك أشد.
وكذلك ابن رجب في غير ما كتابٍ من كتبه كالفتح وجامع العلوم يسهِّل إطلاق "صحيحٍ" عليه.
وكذلك ابن الجوزي في زاد المسير ..
والعيني في العمدة ..
وغيرهم ..
الشيخ عدنان، جزاك الله خيراً ..
ومما وقفت عليه في ذلك:
قال الحافظ في التلخيص الحبير (2/ 13): " وفي صحيح الحاكم عن عبادة بن الصامت قال: " الوتر حسن جميل عمل به النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومن بعده وليس بواجب ". ورواته ثقات قاله البيهقي.
وقال ابن القيم في تهذيب سنن أبي داود:
" وقد روى البخاري في تاريخه عن ابن عباس، قال: "كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا استلم الركن اليماني قبله"، وفي صحيح الحاكم عنه: "كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقبل الركن اليماني، ويضع خده عليه".
وفي تهذيب السنن أيضاً (2695): وفي صحيح الحاكم من حديث عبادة بن الصامت قال: "نهى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يفرق بين الأم وولدها "، فقيل: يارسول الله إلى متى؟ قال: " حتى يبلغ الغلام وتحيض الجارية ". وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وفي إغاثة اللهفان: " ورواه الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسى فى «مختاراته» التى هى أصح من «صحيح الحاكم» ".
وفي شفاء العليل (1/ 15): " وفي صحيح الحاكم وغيره من حديث أبي جعفر الرازي، حدثنا الربيع بن أنس، عن أبي العَالِية، عن أُبَيّ بن كعب، في قوله تعالى:
(وإذْ أَخَذَ ربُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتِهِم).
قال: جمعهم له يومئذ جمعاً ما هو كائن إلى يوم القيامة، فجعلهم أزواجاً، ثم صوّرهم واستنطقهم فتكلّموا، وأخذ عليهم العهد والميثاق وأشهدهم على أنفسهم .... ".
وفي شفاء العليل (1/ 189): " وفي صحيح الحاكم حديث صاحب الرمانة "
وفي عمدة القاري للعيني (3/ 73): " وفي رواية أحمد أيضاً من حديث ابي رمثة التيمي، قال: «خرجت مع أبي حتى أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم فرأيت برأسه ردع حناء، ورأيت على كتفه مثل التفاحة، فقال ابي: إني طبيب أَلاَ أبطها لك؟ قال: طبيبها الذي خلقها». وفي (صحيح) الحاكم: «شعر مجتمع» وفي كتاب البيهقي: «مثل السلعة». وفي (الشمائل): «بضعة ناشزة». وفي حديث عمرو بن أخطب: «كشيء يختم به» ... ".
وفي العمدة أيضاً (6/ 241): " وفي (صحيح الحاكم) من حديث أبي سلمة: «قلت: يا أبا سعيد، إن أبا هريرة حدثنا عن الساعة التي في يوم الجمعة، هل عندك فيها علم؟ فقال: سألنا النبي ـ صلى الله عليه وسلّم ـ عنها، فقال: إني كنت أعلمها ثم أنسيتها كما أنسيت ليلة القدر» ثم قال: صحيح. "
وفي العمدة أيضاً (10/ 46): " وفي (صحيح الحاكم) على شرط الشيخين من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة: «ذبح رسول الله ـ صلى الله عليه وسلّم ـ عمن اعتمر من نسائه في حجة الوداع بقرة بينهن».
وفي جامع العلوم والحكم لإبن رجب:
وفي صحيح الحاكم، عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: " إن للإسلام ضوءاً ومناراً كمنار الطريق بين ذلك أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وتسليمك على بني آدم إذا لقيتهم، وتسليمك على أهل بيتك إذا دخلت عليهم، فمن انتقص منهن شيئاً فهو متهم من الإسلام بتركه، ومن تركهن فقد نبذ الإسلام وراء ظهره ".
وفي ذيل طبقات الحنابلة لإبن رجب (4/ 192): " قال بعض الأئمة: هي خير من صحيح الحاكم ".
وقال السخاوي في المقاصد الحسنة (1/ 31):
" وثبت كما في صحيح الحاكم من حديث عطاء، عن ابن عباس في قوله تعالى: (أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها)، قال: " موت علمائها ".
وفي الرسالة المستطرفة للكتاني:
" وذكر بن عبد الهادي في الصارم المنكي نحوه وزاد: فان الغلط فيه قليل ليس هو مثل صحيح الحاكم فان فيه أحاديث كثيرة يظهر انها كذب موضوعة فلهذا انحطت درجته عن درجة غيره ".
بارك الله فيك أخي الفاضل أحمد بن عبد المنعم السكندري ونفع بك. وبجميع الإخوة الذين شاركوا تعليقاً على هذا الموضوع.
ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[18 - عز وجلec-2009, مساء 04:04]ـ
جزاك الله خيرا، يا شيخى العزيز أبا عبد الرحمن، و بارك فيك و فى علمك.
¥