ـ[ابن العباس]ــــــــ[18 - عز وجلec-2009, صباحاً 12:22]ـ

شيخ عدنان .. باركه الله تعالى

-سموه صحيحا أو اشترطوا كلاهما يؤديان لمعنى

-كلامي حديث عن الأولوية والأفضلية والأصل والدقة

مثال: شخص عمل بحثا في "الإعجاز العلمي" فلما أراد الاستشهاد

ذكر الحديث الذي عند الحاكم ثم قال (وهو صحيح فقد أخرجه الحاكم في صحيحه)

والله الموفق

ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[18 - عز وجلec-2009, صباحاً 12:37]ـ

-سموه صحيحا أو اشترطوا كلاهما يؤديان لمعنى

-كلامي حديث عن الأولوية والأفضلية والأصل والدقة

/// بارك الله فيك وسددني وإياك وجزاك خيرا ..

الفرق بينهما: أن قولي إنهم تجوزا الإطلاق عليه بالصحة لأن مؤلفه سماه كذلك (فقط) يوحي بأنَّنا لا نوافقه على تلك التسمية لا من حيث الجملة ولا التفصيل

وأما أن صاحبه اشترط ذلك (التزمه بما يناسب شرطه أو شرطنا، أو لا) فهذا يفيد المقلِّد، فعلى الأقل جل أحاديثه أوثلثاه هي كذلك.

ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[18 - عز وجلec-2009, صباحاً 01:23]ـ

أما تسمية من سمَّى الكتب الستة بالصِّحاح فغلطٌ لا محلَّ لذكره في هذا السياق.

جزاك الله خيرا، يا شيخ عدنان، و نفع بعلمك

# و من هنا نعلم خطأ من سمى كتاب الترمذى ب " الجامع الصحيح "

فأن الترمذى لم يشترط الصحة، بل اشترط جمع الأحاديث التى يعمل بها الفقهاء الا حديثين أخرجهما (أحدهما حديث قتل مدمن الخمر و هو منسوخ)

# أن الترمذى نفسه قد علل عشرات بل مئات الأحاديث فى ثنايا كتابه، و فى كتاب العلل الملحق بآخر كتابه

# أن الأسم الصحيح لكتاب الترمذى هو (جامع الترمذى)، فلا يصح وصفه بالجامع الصحيح لأنه لم يشترط الصحة، و لا وصفه بالسنن لأنه لم يخصص كتابه لأحاديث الأحكام، بل أورد أحاديث الأبواب الثمانية (كما فى الجوامع).

# يصح اطلاق الصحة على كتاب النسائى (المجتبى) ان ثبتت قصة النسائى مع أمير الرملة، و انتقاء المجتبى من السنن الكبرى.

(مع العلم أن مجتبى النسائى لا يحتوى من باب الاحاديث المردودة الا على الضعيف فقط بخلاف كتابى الترمذى و ابن ماجه فأنهما يحتويان على الموضوع بحسب استقراء تحقيقات الألبانى)

ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[18 - عز وجلec-2009, صباحاً 10:39]ـ

جزاك الله خيرا، يا شيخ عدنان، و نفع بعلمك

# و من هنا نعلم خطأ من سمى كتاب الترمذى ب " الجامع الصحيح "

فأن الترمذى لم يشترط الصحة، بل اشترط جمع الأحاديث التى يعمل بها الفقهاء الا حديثين أخرجهما (أحدهما حديث قتل مدمن الخمر و هو منسوخ)

# أن الترمذى نفسه قد علل عشرات بل مئات الأحاديث فى ثنايا كتابه، و فى كتاب العلل الملحق بآخر كتابه

# أن الأسم الصحيح لكتاب الترمذى هو (جامع الترمذى)، فلا يصح وصفه بالجامع الصحيح لأنه لم يشترط الصحة، و لا وصفه بالسنن لأنه لم يخصص كتابه لأحاديث الأحكام، بل أورد أحاديث الأبواب الثمانية (كما فى الجوامع).

# يصح اطلاق الصحة على كتاب النسائى (المجتبى) ان ثبتت قصة النسائى مع أمير الرملة، و انتقاء المجتبى من السنن الكبرى.

(مع العلم أن مجتبى النسائى لا يحتوى من باب الاحاديث المردودة الا على الضعيف فقط بخلاف كتابى الترمذى و ابن ماجه فأنهما يحتويان على الموضوع بحسب استقراء تحقيقات الألبانى)

/// بارك الله فيك، ينظر هذا الرابط ومجموع ما فيه:

http://majles.alukah.net/showthread.php?t=4397

ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[18 - عز وجلec-2009, مساء 02:31]ـ

اصطلاحًا ... يمكن أن يُقال: المستدرك على الصحيحين صحيح ... وإن لم يخلو من مقال.

ولكن اللفظة موهمة.

راجع كلامى فى المشاركة رقم 1

و لكن ينبغى قصر إطلاق لفظ " الصحيح " على مستدرك الحاكم على طلاب العلم و المشتغلين بالسنة، فلا تستعمل فى مخاطبة عوام الناس، حتى لا يغتروا بقول أحدهم: " أخرجه الحاكم فى صحيحه " بأنه صحيح، بل يجب ذكر مرتبة الحديث من حيث القبول أو الرد عموما، و الاقتصار على الصحيح. و الله أعلم

ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[18 - عز وجلec-2009, مساء 02:59]ـ

و قد وقفت أثناء قراءاتى على اسنادان فيها وضاع فى صحيح ابن حبان:

أحدهما:

(13/ 44)

5735 - أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا عقبة بن مكرم قال: حدثنا يونس بن بكير قال: حدثنا زياد بن المنذر عن نافع بن الحارث عن أبي برزة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: (ألا إن الكذب يسود الوجه والنميمة من عذاب القبر)

و فيه زياد بن المنذر و هو كذاب لا يساوى فلسا.

انظر الضعيفة (1496)

و الآخر:

حديث:

(2/ 445)

671 - أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ، بِبَيْرُوتَ، وَابْنُ سَلْمٍ، وَابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَانِئِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَصْبَحَ مُعَافًى فِي بَدَنِهِ، آمِنًا فِي سِرْبِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا "

و فيه عبد الله بن هانىء بن عبد الرحمن و هو العقيلى و هو كذاب.

انظر هذا الرابط:

http://majles.alukah.net/showthread.php?t=44224

و الصحيحة 2318

مع ملاحظة أننا قلنا: اسناد موضوع، و ليس حديث موضوع

أى فى هذا الاسناد بصرف النظر عن وروده من طريق آخر أو وجود متابعات له أو شواهد.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015