قال أحمد (20416) حدثنا عبد الصمد ثنا زكريا بن سليم المنقري قال سمعت رجلا يحدث عمرو بن عثمان وأنا شاهد إنه سمع عبد الرحمن بن أبي بكرة يحدث أن أبا بكرة حدثهم أنه شهد رسول الله صلى الله عليه و سلم على بغلته واقفا إذ جاؤوا بامرأة حبلى فقالت إنها زنت أو بغت فارجمها فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم: استترى بستر الله عز و جل فرجعت ثم جاءت الثانية والنبي صلى الله عليه و سلم على بغلته فقالت ارجمها يا نبي الله فقال استترى بستر الله تبارك وتعالى فرجعت ثم جاءت الثالثة وهو واقف حتى أخذت بلجام بغلته فقالت أنشدك الله الا رجمتها فقال اذهبي حتى تلدي فانطلقت فولدت غلاما ثم جاءت فكلمت رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم قال لها اذهبي فتطهري من الدم فانطلقت ثم أتت النبي صلى الله عليه و سلم فقالت إنها قد تطهرت فأرسل رسول الله صلى الله عليه و سلم نسوة فأمرهن أن يستبرئن المرأة فجئن وشهدن عند رسول الله صلى الله عليه و سلم بطهرها فأمر لها بحفيرة إلى ثندوتها ثم جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم والمسلمون فأخذ النبي صلى الله عليه و سلم حصاة مثل الحمصة فرماها ثم مال رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال للمسلمين ارموها وإياكم ووجهها فلما طفئت أمر بإخراجها فصلى عليها ثم قال لو قسم أجرها بين أهل الحجاز وسعهم.

أقول:

هذا الحديث ضعيف منكر

فيه شيخ زكريا مجهول

قال البزار: وهذا حديث بهذا اللفظ لا نحفظه عن رسول الله إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، ولا نعلم له طريقا غير هذا الطريق، وزكريا بن سليم بصري، ولا نعلم أحدا سمى هذا الشيخ

قال بن عبد البر في التمهيد

حديث أبي بكرة لا يصح لأنه عن رجل مجهول.

ومن ذلك

ما أخرجه الطبراني وابن عساكر

قال الطبراني (8849) حدثنا مقدام ثنا أسد بن موسى ثنا بقية بن الوليد عن مسلمة بن نافع حدثني أخي دويد بن نافع نا عبد الله بن مسلم بن شهاب أخو الزهري عن أنس بن مالك قال جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت يا رسول الله إن في بطني حدثا فأقم علي الحد فقال أنا لا نقتل ما في بطنك لذنبك انطلقي حتى تضعي ما في بطنك فانطلقت فلما وضعت جاءت فقالت قد وضعت فقال انطلقي فأرضعيه حتى تفطميه فلما فطمته جاءت فقالت قد فطمته يا رسول الله فقال انطلقي فاكفليه فانطلقت فجاءت هي وأختها تمشيان فعجب رسول الله صلى الله عليه و سلم من صبرها فأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم برجمها ثم قال النبي صلى الله عليه و سلم لرجل انطلق فإذا وضعت في حفرها فقم بين يديها حتى تكون نصب عينيها فأشر إليها وأمر رجلا فقال انطلق إلى حجر عظيم فائتها من خلفها فارمها فاشدخها.

سبق وقلنا

أنه حديث ضعيف منكر

ونزيد هنا

وفي علل ابن أبي حاتم

1359 - وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ؛ رواهُ بقِيّةُ بنُ الولِيدِ، قال: حدّثنا مسلمةُ بنُ نافِعٍ، عن أخِيهِ دُويدِ بنِ نافِعٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ شِهابٍ أخِي الزُّهرِيِّ، قال: حدّثنا أنسٌ، قال: جاءتِ امرأةٌ إِلى النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .......... فذكر الحديث

قال أبِي: هذا حدِيثٌ مُنكرٌ.

أقول:

في سنده مسلمة بن نافع مجهول الحال وذكره ابن حبان في ثقاته

قال: الألباني في السلسة الضعيفة

وقال ابن أبي حاتم في "العلل" (2/ 305): سألت أبي عن حديث رواه الحارث بن النعمان عن شعبة عن مسلمة بن نافع عن أخيه دويد بن نافع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ادهن فلم يذكر اسم الله ادهن معه سبعون شيطانا "؟

قال: الحارث بن النعمان هذا كان يفتعل الحديث، وهذا حديث كذب، إنما روى هذا الحديث بقية عن مسلمة بن نافع.

وقال: أيضا عن حديث الدهن هذا وبقية مدلس وقد عنعنه، ومن عادته أن يروي عن الضعفاء والمتهمين ثم يدلسهم ويسقطهم من الإسناد

وقال: أيضا فإن صح أنه سمعه منه فهو من شيوخه المجهولين مع علمه بأنه ذكره ابن حبان في ثقاته.

وقال الشيخ محمد بن عبد الله:كان بقية معروفًا برواية المناكير عن المجاهيل.

ومن ذلك

ما أخرجه الإمام أحمد في مسنده

21545 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ ثَابِتِ بْنِ سَعْدٍ أَوْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ امْرَأَةً فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْفِرَ لَهَا فَحَفَرْتُ لَهَا إِلَى سُرَّتِي

فهذا حديث ضعيف جدا

في سنده جابر بن يزيد الجعفي وهو متروك الحديث

ومن ذلك

ما ورد في صحيح مسلم وغيره من حديث

بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ الأَسْلَمِىَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم ...... الحديث وفيه (ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَحُفِرَ لَهَا إِلَى صَدْرِهَا وَأَمَرَ النَّاسَ فَرَجَمُوهَا فَيُقْبِلُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِحَجَرٍ فَرَمَى رَأْسَهَا فَتَنَضَّحَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِ خَالِدٍ فَسَبَّهَا فَسَمِعَ نَبِىُّ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- سَبَّهُ إِيَّاهَا فَقَالَ «مَهْلاً يَا خَالِدُ فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ لَهُ». ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا وَدُفِنَتْ.

أقول:

قد بينا أنه ضعيف منكر

وتكلمنا عليه سابقا

(فائدة)

قال الملا في شرح مشكاة المفاتيح عن حديث مسلم هذا

وهو منكر لمخالفته الروايات الصحيحة المشهورة والروايات الكثيرة المتظافرة.

يتبع إن شاء الله .......

.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015