3 – أنَّ هذه القصة مشهورة عن جماعة من الصحابة ولم يصح عن واحدٍ منهم ذكر هذه الزيادة، فلا يقبل فيها مثل هذا الإسناد الذي تفرد به ابن إسحاق.

4 – أنًّ هذا الحديث قد رواه غير نصر بن دهر من الأسلميين – وماعز أسلمي – ولم يذكروا هذه الزيادة، وهم: 1 – أبو برزة الأسلمي – رضي الله عنه –؛ كما أخرجه أبو يعلى في مسنده (7431)، والحارث بن أسامة (513 زوائد الهيثمي)، والبغدادي في جزء الألف دينار (195) كلهم من طريق هوذة بن خليفة قال: حدثني عوف، عن مساور بن عبيد قال: حدثني أبو برزة قال: رجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلاً منا يقال له: ماعز بن مالك.

ورواه أبو داود في سننه (3186) قال: حدثنا أبو كامل: ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر قال: حدثني نفر من أهل البصرة، عن أبي برزة الأسلمي: أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لم يصل على ماعز بن مالك، ولم ينه عن الصلاة عليه.

2 – أبو مالك الأسلمي؛ كما عند الإمام أحمد في مسنده (7836) عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة قال: حدثني ابن أبي خالد – يعني إسماعيل –، عن أبي مالك الأسلمي: أن النبي – صلى الله عليه وسلم – رَدَّ ماعز بن مالك ثلاث مرار، فلما جاء في الرابعة أمر به فرجم.

وقد رواه النسائي في الكبرى (7201) قال: أخبرنا أحمد بن حرب قال: ثنا قاسم بن يزيد – وهو أبو يزيد الجرمي لا بأس به –، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل قال: حدثني أبو مالك، عن رجل من أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: جاء ماعز بن مالك إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – أربع مرات كل ذلك يرده ويقول أخبرت أحداً غيري، ثم أمر برجمه، فذهبوا به إلى مكان يبلغ صدره إلى حائط، فذهب يثب، فرماه رجل فأصاب فقتله.

قال ابن حزم: أبو مالك لا أعرفه [6].

وأما حديث عبد العزيز بن عمرو القرشي عمن شهد النبي – صلى الله عليه وسلم –:

فأخرجه الإمام أحمد في مسنده (16635، 16673، 23222، 23259) من طريقين عن إسرائيل، عن سماك، عن عبد العزيز بن عمرو به.

إسرائيل: ممن يكتب حديثه ويحتج به.

سماك: فيه كلام كثير، والأقرب: أنه صدوق وفي مروياته تفصيل، قال في الكامل في الضعفاء (3/ 461): ولسماك حديث كثير مستقيم – إن شاء الله – كلها، وقد حَدَّثَ عنه الأئمة، وهو من كبار تابعي الكوفيين، وأحاديثه حسان عن من روى عنه، وهو صدوق لا بأس به.

وعبد العزيز بن عمرو هذا مجهول العين والحال! فإني لم أجد من ترجم له بعد بحث!

وأما حديث جابر بن عبد الله – رضي الله عنه –:

فأخرجه ابن المبارك كما في مسنده المطبوع (152)، وعبد الرزاق في مصنفه (13336) – ومن طريقه الإمام أحمد في مسنده (14502)، والبخاري في صحيحه (6434)، وأبو داود في سننه (4430)، والترمذي في سننه (1429) وقال: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي في المجتبى (1956) والكبرى (2083 وَ 7176)، وابن حبان في صحيحه (3094)، وابن الجارود في المنتقى (813)، والبيهقي (8/ 225 / ح 16769) [7] وَ (8/ 218 / ح 16732)، والدارقطني في سننه (146) – والبخاري في صحيحه (4969) وَ (6429)، والدارمي (2315)، والنسائي في سننه الكبرى (7174 وَ 7175)، وابن حبان في صحيحه (4440) من طرق عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر بن عبد الله – رضي الله عنهما – بدون هذه الزيادة.

وأخرجه أبو داود في سننه (4438) – ومن طريقه البيهقي في السنن الكبير (16726) – والنسائي في سننه الكبرى (7211)، والطبراني في الأوسط (6520) من طريق عبد الله بن وهب، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر – رضي الله عنه – بدون هذه الزيادة [8].

وأخرجه أبو داود في سننه (4439) – ومن طريقه البيهقي في السنن الكبير (16727) – من طريق أبي عاصم، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر – رضي الله عنه – بدون هذه الزيادة [9].

وأخرج ابن حبان في صحيحه (4401 وَ 4404) من طريق حماد بن زيد، عن أيوب [10]، عن أبي الزبير، عن جابر – رضي الله عنه – بدون هذه الزيادة [11].

وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (28766) عن أبي خالد الأحمر، عن المجالد، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله – رضي الله عنه – بدون هذه الزيادة [12].

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015