ـ[الحبروك]ــــــــ[09 - عز وجلec-2009, صباحاً 03:11]ـ
أولا
أحسنت كثيرا فى تخريجك لولا إسهابك الذى يودى الى الملل
وفقك الله
ثانيا
الوليد بن مسلم ليس مجرد ثقه، إنه ثقة ثقة، فلو دلس فى هذا الحديث لكان أولى له إسقاط ابن لهيعه
أليس كذلك؟؟
وفقك الله
و جازاك الحسنى
ـ[أبوبكر الذيب]ــــــــ[09 - عز وجلec-2009, صباحاً 08:50]ـ
أولا
أحسنت كثيرا فى تخريجك لولا إسهابك الذى يودى الى الملل
وفقك الله
ثانيا
الوليد بن مسلم ليس مجرد ثقه، إنه ثقة ثقة، فلو دلس فى هذا الحديث لكان أولى له إسقاط ابن لهيعه
أليس كذلك؟؟
وفقك الله
و جازاك الحسنى
بارك الله فى اخينا احمد السكندري على هذا التخريج الماتع ولا أزيد على ما انتقده الاخوان عليه وأقرهم على ذلك.
أما كون الوليد معروف بالتدليس فنعم ولكنه لم يعرف بالارسال إذ لو أنه أسقط ابن لهيعة لكان الاسناد منقطعا وليس مدلسا لإن الوليد لم يدرك عبيدالله بن أبي جعفر شيخ ابن لهيعة في هذا الحديث.
والتدليس هو أن يروى الراوي عن
شيخه مالم يسمعه منه.
وعبيدالله ليس شيخا للوليد فلو قال الوليد عن عبيدالله لكان من السهولة أن نعرف علة الاسناد وهو الانقطاع وهو ما يعبر عنه المتقدمون بالإرسال ولازال الاسناد على علته وهو تدليس الوليد فلا يثبت هذا الاسناد إلى ابن لهيعة إلا إذا صرح الوليد بالسماع فى روايه أخرى أو وجد له متابع.
ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[09 - عز وجلec-2009, مساء 12:10]ـ
بارك الله فيكم.
و لكن لى سؤال و هو أليس الوليد بن مسلم يدلس و يسوى، فكيف يكون الاسناد الى ابن لهيعة من طريقه صحيح ... نعم أنه ثقة، و لكن لا ينفى ذلك أنه يدلس و يسوى.
وفقك الله أخي أحمد.
ألم يتابع الوليد على روايته هذه؟
ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[10 - عز وجلec-2009, صباحاً 10:58]ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:
وفق الله الجميع، و جزاكم الله خيرا.
أنا لم أقل أن الوليد بن مسلم يرسل و لكن تدليسه مازال قائما.
فلنفرض أنه لم يسمع من ابن لهيعة لعدم تصريحه بالسماع، فاحتمال سماعه من وضاع قائمة، و لا يخفى عليكم حديث صلاة حفظ القرآن عند الترمذى فى جامعه و الحاكم فى مستدركه.
وأما بالنسبة لابن لهيعة فهناك كلام نفيس للعلامة المحدث عبد الله السعد حفظه الله:
عبدالله بن لهيعة الحضرمي المصري من كبار أهل العلم في بلاد مصر في زمانه، وكان قاضي مصر (رحمه الله)، وكان مكثراً جداً من الحديث والرواية، فهو من أهل العلم والفضل، ولكنه رحمه الله لم يكن بالمتقن ولم يكن أيضاً بالحافظ (رحمه الله)، وخاصةً في حديثه المتأخر، فلذلك وقعت أحاديث منكرة في حديثه ووقع في أوهام في روايته، وهذا مرجعه إلى أشياء منها:
1) عدم إتقانه وحفظه.
2) أنه ما كان يحدث من كتابه، هو حدث قديماً فيما سبق من حياته حدث من كتابه ثم بعد ذلك لم يحدث من كتابه، وإنما يقرأ من كتب الناس أو يأتي إليه أناس ويقولون هذا من حديثك فيقرؤون عليه، ثم بعد ذلك يروون هذه الأحاديث، فلا شك أن مثل هذا أوقعه في أوهام وأخطاء.
3) تدليسه: فكان يدلس، وأحياناً كان يسقط راويين، فهذا أيضاً من الأسباب التي أدت إلى أن يقع في حديثه ما وقع من المنكرات والأخطاء.
والخلاصة في حديثه رحمه الله أنه على ثلاثة أقسام:
1) القسم الأول: وهو أصح حديثه وهو ما حدث به قديماً، وممن سمع منه قديماً عبدالله بن وهب، والدليل على هذا هو حديث، أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قال: "لو أن القرآن كان في إيهاب لما احترق". هذا الحديث حدث به ابن لهيعة. قال ابن وهب: لم يكن ابن لهيعة يرفع الحديث من قبل، يعني ثم بعد ذلك رفعه. ورفع هذا الحديث منكر فعبدالله ابن وهب سمع هذا الحديث من ابن لهيعة قديماً ولم يكن يرفعه، ثم سمعه منه عبدالله بن يزيد المقرئ. وعبدالله بن يزيد المقرئ أيضاً ممن روى عنه قديماً ولكن ابن وهب أقدم من عبدالله بن يزيد المقرئ وأكثر ملازمة لعبدالله بن لهيعة، ولذلك بيّن عبدالله بن وهب أن هذا الحديث ما كان ابن لهيعة يرفعه من قبل، يعني ثم بعد ذلك رفعه، فسمعه منه عبدالله بن يزيد المقرئ فرفع هذا الحديث منكر. وهذا القسم لا يحتج به. وسوف يأتي بإذن الله لماذا لا يحتج به.
¥