القراءة وراء الإمام، التشهد، حسن الظن، المؤاخاة، وعيد الزناة، الشهداء،القدر، الخلفاء الراشدين، وأشياء عدة سوى ذلك من الأجزاء والتواليف.
وفاته: توفيمسند الدنيا أبو علي الحداد في السادس والعشرين من ذي الحجة سنة خمس عشرة وخمس مائةوقد قارب المائة، ودفن عند القاضي أبي أحمد العسال بأصبهان.
3 - الفضل بن محمد بن سعيد:
الفضل بن محمد بن سعيد أبو نصر القاشاني – أو القاسانى -الإصبهاني. سمع: أبا الشيخ. وعنه: أبو علي الحداد وغانم البرجي وجماعة
و عدله ابن الشجرى فى أماليه فقال: أخبرنا القاضي أبو نصر الفضل بن محمد بن سعيد بن عبد الله المعدل القاساني بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر، قال أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال حدثنا محمد بن الحسين الرازي - وكان صدوقا قال حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، قال حدثنا الوليد بن مسلم، قال أخبرني ابن جريج، عن عطاء بن أبي رياح عن عكرمة عن ابن عباس: أنه بينما هو جالس إذ جاء علي بن أبي طالب عليه السلام قال: بأبي وأمي يتفلت هذا القرآن من صدري فما أجدني أقدر عليه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ..... حديث دعاء حفظ القرآن و هو لا يصح.
وابن الأثير فى أسد الغابةفقال:
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا الفضل بن محمد بن سعيد أبو نصر المعدل، حدثنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ، أخبرنا خالي أبو محمد عبد الرحمن ابن محمود بن الفرج، أخبرنا أبو سعيد عمارة بن صفوان، أخبرنا محمد بن عبد الله الرقي، أخبرنا يحيى بن زياد، أخبرنا موسى بن وردان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن أنس بن مالك: أن رجلا كان يكنى أبا معلق الأنصاري خرج في سفر من أسفاري، ومعه مال كثير يضرب به في الآفاق، وكان تاجرا، وكان يزن بنسك وورع، فخرج بأموال كثيرة، فلقي لصا مقنعا في السلاح ....
4 - أبو محمد بن حبان:
جهدت فى تعيينه إلى أن توصلت أن فى أسمه تصحيفا،و أن الصواب هو ابن حيان بالياء المثناة و ليس بالباء الموحدة كما فى ابن حبان و هو المعروف بأبى الشيخ، فإذا علم ذلك فليحرر.
و هو الإمام الحافظ الصادق، محدث أصبهان أبو محمد، عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان،المعروف بأبي الشيخ، صاحب التصانيف. ولد سنة أربع وسبعين ومائتين.
سمع من: أبي خليفة الجمحي، ومحمد بن يحيى المروزي، وعبدان،وقاسم المطرز، وأبي يعلى الموصلي، وجعفر الفريابي، وأحمد بن يحيى بن زهير،ومحمد بن الحسن بن علي بن بحر، وأحمد بن رسته الأصبهاني، وأحمد بن سعيد بن عروةالصفار، والمفضل بن محمد الجندي، وأحمد بن الحسن الصوفي، وأبي عروبة الحراني،ومحمد بن إبراهيم بن شبيب، ومحمود بن محمد الواسطي، وعلي بن سعيد الرازي،وإبراهيم بن علي العمري، وأبي القاسم البغوي، وأحمد بن جعفر الجمال، والوليد بنأبان، وأمم سواهم.
وعنه: ابن منده، وابن مردويه، وأبو سعد الماليني، وأبو سعيد النقاش، وأبو بكرأحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، وسفيان بن حسنكويه، وأبو نعيم الحافظ، ومحمد بنعلي بن سمويه، والفضل بن محمد القاشاني، ومحمد بن علي بن محمد بن بهروزمرد، وأبوبكر محمد بن عبد الله بن الحسين الصالحاني، وأبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمنالصفار، وأبو الحسين محمد بن أحمد الكسائي، ومحمد بن علي بن محمد بن سيبويهالمؤدب، ومحمد بن عبد الله بن أحمد التبان، وأبو العلاء محمد بن أحمد بن شاهالمهرجاني، ومحمد بن عبد الرزاق بن أبي الشيخ وهو حفيده، وأبو ذر محمد بن إبراهيمالصالحاني، وأحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر اليزدي، وأحمد بن محمد بن يزدة الملنجيالمقرئ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد العطار المقرئ، وعبد الكريم بن عبد الواحدالصوفي، والفضل بن أحمد القصار، وأبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم الكاتب،وآخرون.
أقوال العلماء:
قال ابن مردويه: ثقة مأمون، صنف التفسير والكتب الكثيرة في الأحكام وغير ذلك.
وقال أبو بكر الخطيب: كان أبو الشيخ حافظا، ثبتا، متقنا.
وقالأبو القاسم السوذرجاني: هو أحد عباد الله الصالحين، ثقة مأمون.
وقال أبوموسى المديني: مع ما ذكر من عبادته كان يكتب كل يوم دستجة كاغد لأنه كان يورقويصنف، وعرض كتابه " ثواب الأعمال " على الطبراني، فاستحسنه. ويروى عنه أنه قال: ما عملت فيه حديثا إلا بعد أن استعملته.
وعن بعض الطلبة قال: ما دخلتعلى أبي القاسم الطبراني إلا وهو يمزح أو يضحك، وما دخلت على أبي الشيخ إلا وهويصلي.
قلت: لأبي الشيخ كتاب " السنة " مجلد، كتاب " العظمة " مجلد، كتاب " السنن " في عدة مجلدات، وقع لنا منه كتاب " الأذان "، وكتاب " الفرائض "، وغيرذلك. وله كتاب " ثواب الأعمال " في خمس مجلدات.
وقال أبو نعيم: كان أحدالأعلام، صنف الأحكام والتفسير، وكان يفيد عن الشيوخ، ويصنف لهم ستين سنة. قال: وكان ثقة.
وروى أبو بكر بن المقرئ، عن أبي الشيخ، فقال: حدثنا عبدالله بن محمد القصير، أنبأني علي بن عبد الغني شيخنا: أنه سمع يوسف بن خليلالحافظ يقول: رأيت في النوم، كأني دخلت مسجد الكوفة، فرأيت شيخا طوالا لم أرشيخا أحسن منه، فقيل لي: هذا أبو محمد بن حيان، فتبعته وقلت له: أنت أبو محمدبن حيان؟ قال: نعم. قلت: أليس قد مت؟ قال: بلى. قلت: فبالله ما فعل الله بك؟ قال: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَالآية:، فقلت: أنا يوسف، جئت لأسمع حديثك وأحصل كتبك، فقال: سلمك الله، وفقكالله، ثم صافحته، فلم أر شيئا قط ألين من كفه، فقبلتها ووضعتها على عيني.
قد كان أبو الشيخ من العلماء العاملين، صاحب سنة واتباع، لولا مايملأ تصانيفه بالواهيات.
وفاته: قال أبو نعيم: توفي في سلخ المحرم سنة تسع وستينوثلاث مائة.
¥