قال تعالى (وكل شيء احصيناه في امام مبين) 12 يس. قال تعالى (وكل شيء احصيناه كتابا) 29 النبا. والامام المبين هونفسه الكتاب المبين.وقال تعالى (ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون ياويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجد ما عملو حاضرا ولا يظلم ربك احدا) 49 الكهف. هذا الكتاب هو نفس الكتاب الذي اشير اليه في قوله تعالى (وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في السماء ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين) 61 يونس. وهذا تعبير عما في اللوح المحفوظ ايضا ...
عاشرا: سمي (ام الكتاب)
قال تعالى (هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب) 7 ال عمران. وقوله (ايات محكمات) هو نفس قوله (ايات الكتاب الحكيم)، وقوله (كتاب احكمت اياته) وقد ذكرنا ذلك سلفا في الفقرة الرابعة ... وقال تعالى (حم والكتاب المبين إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم) 4 الزخرف. اي ان هناك كتابا مبينا جعله مقروا عربيا، وإنما ألبس لباس القراءة والعربية ليعقله الناس وإلا فإنه (وهو في أم الكتاب) عند الله، علي لا تصعد إليه العقول ........
والمقصود: ان القران المجمل هو القران الذي انزله الله تعالى في ليلة القدر الى السماء الدنيا، اما تفصيله وتفريقه هو الذي تنزل على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في غار حراء والذي ابتدأ بقوله (اقرأ باسم ربك الذي خلق) العلق. وقوله تعالى (والكتاب المبين إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين) 3 الدخان. وقوله (إنا أنزلناه في ليلة القدر) 1 القدر. فإن ظاهر هذه الآيات لا يلائم كون المراد من إنزال القرآن أول إنزاله أو إنزال أول بعض من أبعاضه ولا قرينة في الكلام تدل على ذلك. والذي يعطيه التدبر في آيات الكتاب أمر آخر فإن الآيات الناطقة بنزول القرآن في شهر رمضان أو في ليلة منه إنما عبرت عن ذلك بلفظ الانزال الدال على الدفعة دون التنزيل كقوله تعالى: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن) 185 البقرة. وقوله تعالى (حم. والكتاب المبين إنا أنزلناه في ليلة مباركة) 3 الدخان. وقوله تعالى (إنا أنزلناه في ليلة القدر) 1 القدر. والفرق بين الانزال والتنزيل أن الانزال دفعي والتنزيل تدريجي قال تعالى: (وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا،) 106 الاسراء. وهو ظاهر في نزوله تدريجا في مجموع مدة الدعوة وهي ثلاث وعشرون سنة تقريبا نزل دفعة الى السماء الدنيا في شهر رمضان ثم نزل على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم نجوما وعلى مكث في مدة ثلاث وعشرين سنة. ثم ان يوم بعثته صلى الله عليه واله وسلم وهو في غار حراء وتنزيل قوله تعالى (اقرأ باسم ربك الذي خلق) معلوم لدى جميع الناس وليس على معرفته غبار، واذا كان هذا اليوم هو نفس يوم ليلة القدر، فلماذا الاشكال الواقع عند جميع المسلمين في تحديد تلك الليلة ويومها، وقد رجحت في العشر الاواخر من شهر رمضان .......... ؟. كل هذا يدل على ان القران المجمل هوغير القران المفصل.
ـ[التبريزي]ــــــــ[06 - Sep-2009, مساء 02:44]ـ
بارك الله فيك ... موضوع طيب، لكن حبذا لو سلمت الكلمات من التلاصق عند الكتابة خصوصا في الآيات الكريمات ... مثل:
(أمالكتاب، اياتالكتاب، الكتابمسطورا، ..... ، ..... ) ..
ـ[القريب الرقيب]ــــــــ[08 - Sep-2009, صباحاً 04:26]ـ
جزاك الله خيرا اخي الكريم ... وشكرا على ملاحظتكم القيمة ...
ـ[طويلبة مغربية]ــــــــ[08 - Sep-2009, صباحاً 05:21]ـ
السلام عليكم ورحمة االله وبركاته
جزاكم الله خيرا
ـ[القريب الرقيب]ــــــــ[09 - Sep-2009, مساء 11:59]ـ
اشكرك على مرورك الجميل .. جمعنا الله واياكم الجنة