ـ[أبوبكر الذيب]ــــــــ[01 - عز وجلec-2009, مساء 02:27]ـ
أرسل إلى بعض إخواني الفضلاء بارك الله فيه وزاده علما وفضلا هذا البحث:
حي الله الأخ المبارك الحبيب (أبا بكر الذيب) .. وكل عام وأنتم بخير حفظكم الله، وتقبل الله منا ومنكم آمين.
أخي الحبيب .. قد اختلف في سبب وفاة أبي بكر الصديق رضي الله عنه اختلاف كبير ليس بالقليل، وقد أشار الطبري في تاريخه إلى طرف رويات من ذلك .. والذي يهمنا الآن هو خبر أنه مات مسموماً منجراء (خزيرة) أكلها مع كلدة.
فأقول: هذا مما تفرد به ابن سعد، فلم يروه غيره رحمه الله، ومن طريقه ابن عساكر في التاريخ (30/ 409)، وهو في الحقيقة يخالف ما اشتهر من وفاته رضي الله عنه من طرق كثيرة، كما يخالف هدي الخليفة الراشد رحمه الله في التودد للكفار ومجالستهم إن صح أن كلدة كان كافراً ذلك الوقت.
فهي حقيقة يصح أن يطلق عليها (طريق غريب منكر) من رواية ابن سعد .. وما أرى بليتها إلا (عقيل).
لكن يعكر على هذا ما رواه صاحب (الدرة اليتيمة في أخبار المدينة) كما عند الطبري في (الرياض النضرة) حيث روى الخبر مجموعاً من خبر السم وخبر عائشة رضي الله عنها، فلا أدري حقيقة، وإن كنت أميل أيضاً إلى أنه غلط ووهم منه رحمه اللهن ومحاولة جمع بين الأخبار لا يصلح.
حيث قال بعد أن روى خبر اجتماع أبي بكر الصديق وكلدة: (فمرض خمسة عشر يوماً؛ قالوا: ألا ندعوا لك طبيباً؟ فقال: قد رآني، فقالوا: فما قال لك؟ قال: قال إني أفعل ما أشاء).
قلت: وكأنه يريد بالطبيب الذي رآه كلدة. والله اعلم
وعلى العموم هذه الحادثة من مفاريد ابن سعد، وفي القلب من ثبوتها شيء، وكما قلت لك: لا أرى آفتها إلا عقيل.
دمت موفقاً آمين
ثم قال وقفت على متابعة عند الحاكم.
بارك الله فيه.
ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[01 - عز وجلec-2009, مساء 02:27]ـ
و الأثر الثانى فيه السري بن إسماعيل وهو متروك الحديث كما أفادنا الأخ الحبيب أبا عمر الذيب.
فلا يصح أن أبا بكر الصديق مات مسموما.
ـ[عبدالحليم حسن]ــــــــ[01 - عز وجلec-2009, مساء 04:34]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة لي زميل سجل دكتوراة في جامعة الازهر الشريف بعنوان قضايا التصوف في فكر الشيخ عبدالله بن صديق الغمارى وعندما اتصفح المجلس العلمي وجدت عنوان صيقيون ريحانة طنجة لذا اطلب المساعة في هذا البحث العلمي مثل ارشادي الي بعض مؤلفاتة او الاتصال بمن له معرفة بهذا العالم الجليل ولكم جزيل الشكر السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ـ[أبوبكر الذيب]ــــــــ[01 - عز وجلec-2009, مساء 05:57]ـ
منذ متى كان الغماري عالما جليلا بل هذا الرجل كان يدعوا الناس لعبادة قبر أبيه عافانا الله من ذلك ونحن هنا لسنا ممن يتتبع أخبار هؤلاء المتصوفة فابحث لك عن منتدى آخر.
ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[01 - عز وجلec-2009, مساء 08:09]ـ
أصبت و الله يا أبا عمر
ـ[أبو مسهر]ــــــــ[02 - عز وجلec-2009, مساء 04:41]ـ
المشاركات الثلاث السابقة خارجه عن الموضوع
و كتاب الدرة الثمينه لإبن النجار إنما نقل الحديث عن تاريخ الطبرى و الذى بدوره رواه عن أبو زيد؛ عن على بن محمد، بإسناده الذى مضى ذكره
و لم أجد بعد هذا الإسناد الذى مضى ذكره فى تاريخ الطبرى
و أقول يصعب أن يكون الحارث بن مقيما بالمدينه و هو على كفره لأنها محرمه
و يصعب أيضا إتهام عقيل بالحديث
و تفرد ابن سعد لا يضر ما دام من باب التاريخ
و لازال البحث جاريا
ـ[أبوالليث الشيراني]ــــــــ[02 - عز وجلec-2009, مساء 05:11]ـ
أخي الفاضل, أبا مسهر ..
أراك تعجلت في الحكم على ابن سعد صاحب الطبقات, وعدم توثيقه!
وإنه ممن اختلف فيه أهل الجرح والتعديل ..
وسأذكر شيئا مما ذكره بعض الباحثين فيه:
/// هو محمد بن سعد بن منيع الهاشمي , المعروف بابن سعد , وبكاتب "الواقدي", لكونه لازم الواقديّ زماناً طويلاً وكتب له.
/// شيخه الواقدي, وهوالذي قال عنه البخاري والرازي والنسائي والدار قطني: إنه متروك الحديث , ووثقه غيرهم , وقال عنه الحافظ في التقريب: "متروك مع سعة علمه" , ومع ضعفه في الحديث؛ إلا أن إمامته في المغازي والسير لا تنكر.
/// أما ابن سعد فكاد يسلم من جرح النقاد "لولا أن ابن معين كذّبه"!.
/// وقد ذكر الأستاذ زياد منصور أقوال النقاد فيه في مقدمة تحقيقه للطبقات الكبرى ص42 - 46, وقال في معرض مناقشته: "يتضح انفراد يحيى بن معين في تكذيب ابن سعد , ودفاع الخطيب البغدادي والسمعاني وابن تغري بردي , يبعد عنه ذلك , بالإضافة إلى أن الحفاظ عدوا ابن معين في طبقة المتشددين من بين طبقات النقاد. فلا يقبل قوله إذا انفرد بالجرح وخالفه بقيّة النقاد ... ".
/// وقال: " ويظهر من أقوال النقاد أنهم لم يلمزوه في عدالته , بل عاب بعضهم عليه روايته عن الضعفاء. ويتضح ذلك في قول ابن الصلاح في مقدمته ص (599): (هو ثقة غير أنه كثير الرواية في الطبقات عن الضعفاء ومنهم الواقدي محمد بن عمر ... ) وممن وثقه: أبو حاتم الرازي , وهو من المتشددين أيضاً , والذهبي , وابن حجر , اللذان عليهما التعويل في الموازنة والترجيح بين أقوال القدامى , والوصول إلى الأحكام المتزنة والأقوال المعتدلة".
/// " كما لا تعتبر رواية ابن سعد عن الواقدي وغيره من الضعفاء سببا في الطعن عليه , فقد شاركه في هذا كبار الحفاظ , ومن أسند فقد أحال , وابن سعد يسوق الروايات عن الضعفاء والثقات بالأسانيد , ويبرأ من العهدة , ولم يقل إن شرطه ذكر الروايات الصحيحة , فلا حجة في ذلك".
والكلام الذي ذكرتُه بتنصرف واختصار من كتاب السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية للأستاذ الدكتور, مهدي رزق الله أحمد, 1/ 32 - 35.
¥