ـ[أبوبكر الذيب]ــــــــ[01 - عز وجلec-2009, صباحاً 09:22]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت أقرأ فى كتاب وفيات الاعيان للقاضي ابن خلكان فى سيرة الصديق رضى الله عنه فوجدته قد ذكر أن سبب موته هو أن يهودية سمته؟
فبحثت عن إسناد للقصة فوجدت هذين الاسنادين للقصة أحدهما عن ابن شهاب الزهري والاخر عن الشعبي وهاكم الاسنادين:
1.
أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي قال: حدثني الليث بن سعد عن عقيل عن بن شهاب أن أبا بكر والحارث بن كلدة كانا يأكلان خزبرة أهديت لأبي بكر فقال: الحارث لأبي بكر: ارفع يدك يا خليفة رسول الله، والله إن فيها لسم سنة وأنا وأنت نموت في يوم واحد. قال فرفع يده فلم يزالا عليلين حتى ماتا في يوم واحد عند انقضاء السنة. أخرجه ابن سعد في الطبقات و إسناده صحيح.
2.
فحدثني أبو بكر بن محمد الصيرفي، بمرو، ثنا عبد الصمد بن الفضل، ثنا مكي بن إبراهيم، ثنا السري بن إسماعيل، عن الشعبي أنه قال: «ماذا يتوقع من هذه الدنيا الدنية، وقد سم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسم أبو بكر الصديق، وقتل عمر بن الخطاب حتف أنفه، وكذلك قتل عثمان وعلي، وسم الحسن، وقتل الحسين حتف أنفه» أخرجه الحاكم وإسناده ضعيف جدا فيه السري بن إسماعيل وهو متروك الحديث.
فهل يعتد بخبر ابن شهاب ولكن المشكل هو ذكر الحارث بن كلدة فهو لم يسلم وقيل إنه مات فى أوائل الاسلام.
أفيدونا أفادكم الله.
ـ[أبو مسهر]ــــــــ[01 - عز وجلec-2009, صباحاً 09:31]ـ
حديث الزهرى ليس بصحيح الإسناد
فقد رواه ابن سعد و ما أدراك ما ابن سعد
و لكنى أذكر حديث الشاة المسمومة التى قدمتها اليهودية إلى رسول الله (ص) و أبو بكر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -
فإن كان القتل جائزا على أبى بكر الصديق 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -
فإنه غير جائز على رسول الله (ص) بنص القرءان {والله يعصمك من الناس}
ـ[أبوبكر الذيب]ــــــــ[01 - عز وجلec-2009, صباحاً 09:42]ـ
محمد بن سعد:
قال الحافظ أبو بكر الخطيب: كان من أهل العلم و الفضل، و صنف كتابا كبيرا فى طبقات الصحابة و التابعين و الخالفين إلى وقته فأجاد فيه و أحسن.
قال ابن أبى حاتم الرازى: سألت أبى عن محمد بن سعد فقال: يصدق رأيته جاء إلى القواريرى و سأله عن أحاديث فحدثه.
قال الحافظ صدوق وقال الذهبى حافظ صدوق.
أخينا أبو مسهر_وفقه الله_محمد بن سعد حجة باتفاق ولعلك تقصد محمد بن عمر الواقدي فهذا قد اتفق على تركه ثم قد أخرجه الحاكم أيضا وصححه السيوطي
ـ[أسامة السلفي]ــــــــ[01 - عز وجلec-2009, صباحاً 09:56]ـ
و ما أدراك ما ابن سعد
نعم .. وما أدراك بابن سعد
حافظ ثقة صدوق ... لم يرى مثله ... رحمه الله .. يُرجع إليه لسعة علمه وحفظه وأخباره المسندة الموثقة.
ـ[أبو مسهر]ــــــــ[01 - عز وجلec-2009, مساء 12:47]ـ
عن التهذيب
محمد بن سعد بن منيع القرشى، أبو عبد الله البصرى، مولى بنى هاشم،
نزيل بغداد، و هو كاتب الواقدى. اهـ.
و قال المزى:
قال الحافظ أبو بكر الخطيب: كان من أهل العلم و الفضل، و صنف كتابا كبيرا فى طبقات الصحابة و التابعين و الخالفين إلى وقته فأجاد فيه و أحسن.
و قال أحمد بن كامل القاضى، عن محمد بن موسى: الذين اجتمعت عندهم كتب الواقدى أربعة أنفس: محمد بن سعد الكاتب أولهم.
و قال أيضا: سمعت الحسين بن فهم يقول: كنت عند مصعب الزبيرى فمر بنا يحيى بن معين فقال له مصعب: يا أبا زكريا حدثنا محمد بن سعد الكاتب بكذا و كذا، و ذكر حديثا، فقال له يحيى: كذب.
قال الحافظ أبو بكر: و محمد بن سعد عندنا من أهل العدالة، و حديثه يدل على صدقه فإنه يتحرى فى كثير من رواياته و لعل مصعبا الزبيرى ذكر ليحيى عنه حديثا من المناكير التى يرويها الواقدى فنسبه إلى الكذب.
و قد قال ابن أبى حاتم الرازى: سألت أبى عن محمد بن سعد فقال: يصدق رأيته جاء إلى القواريرى و سأله عن أحاديث فحدثه.
و قال إبراهيم بن إسحاق الحربى: كان أحمد بن حنبل يوجه فى كل جمعة بحنبل بن إسحاق إلى ابن سعد يأخذ منه جزءين من حديث الواقدى ينظر فيهما إلى الجمعة الأخرى ثم يردهما و يأخذ غيرهما.
قال إبراهيم: و لو ذهب سمعهما كان خيرا له.
هذا و لا أذكر أين قرأت عن ابن سعد أنه (ركن الكذب)
و لكنى أعلم أن الحارث بن كلدة الثقفى طبيب العرب من أهل الطائف، كان ممن تكلموا فى رسول الله (ص) يوم ذهب إليهم، و قد أدرك حجة الوداع
و لا أعلم متى مات
و الإسناد كما قلت
و الحديث موقوف على الزهرى و هو لم يدرك القصة بالضرورة
فعمن أخذها؟
سيتغرق الأمر منى وقتا لأميز ذلك
ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[01 - عز وجلec-2009, مساء 02:25]ـ
نعم، فليس الأثر الأول صحيح الاسناد ... نعم رجاله ثقات، الا أن فيه انقطاعا، فالزهرى لم يدرك أبا بكر الصديق، فالزهرى قد ولد فى عام 52 هجريا تقريبا، و أبا بكر الصديق رضى الله عنه توفى عام 13 فبينهم مفاوز.
¥