وتابعهما عبد الرحمن بن مهدي، أخرجه الحاكم (4/ 168).
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
لكن أخرجه الترمذي (ص:601) من طريق محمد بن جعفر والبخاري في الأدب المفرد (ص:13) عن آدم، ومسلم بن إبراهيم عند المزي في تهذيب الكمال (20/ 133) كلهم عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمرو نحوه، قال الترمذي: ولم يرفعه، وهذا أصح.
وقال أيضا: هكذا روى أصحاب شعبة عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمرو موقوفا، ولا نعلم أحدا رفعه غير خالد بن الحارث عن شعبة، وخالد بن الحارث ثقة مأمون. قال: سمعت محمد بن المثنى يقول: ما رأيت بالبصرة مثل خالد بن الحارث، ولا بالكوفة مثل عبد الله بن إدريس.
وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أحدا أسنده إلا خالد بن الحارث عن شعبة.
كذا قالا رحمهما الله،!!! ولم يتفرد خالد بن الحارث بالرفع كما ذكرا، بل توبع على ذلك كما تقدم، وعليه فالصحيح الرفع، والله أعلم.
وقد قال البزار: وسمعت بعض أصحابنا يذكره عن سهل بن حماد عن شعبة مرفوعا وأنكرته عليه.
فإن صحت هذه الرواية فإنها متابعة أخرى لمن قال بالرفع، وهذا مما يزيد في ترجيحها.
ثم وجدت متابعات أخرى، فقد تابعه زيد بن أبي الزرقاء، أخرجه أسلم في تاريخ واسط (ص:45) والذهبي في تذكرة الحفاظ (2/ 716) وفي سير أعلام النبلاء (14/ 147).
وزيد هذا وثقه الحافظ كما في التقريب (1/ 274).
وتابعه أيضا القاسم بن سليم الصواف، أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (6/ 117)، لكن القاسم هذا لا يعرف كما قال الذهبي في الميزان (3/ 371).
وتابعه أيضا الحسين بن الوليد، أخرجه البيهقي أيضا في شعب الإيمان (6/ 117).
والحسين وثقه جمع من أهل العلم منهم أحمد بن حنبل وابن معين والدارقطني والخطيب، وذكره ابن حبان في الثقات، كما نقله عنهم الحافظ في التهذيب (2/ 340) وتبعهم على هذا في التقريب (1/ 181).
وتابعه عاصم بن علي، أخرجه أسلم في تاريخ واسط (ص:45).وعاصم صدوق ربما وهم، كذا في التقريب (1/ 384).
وتابعه أبو عتاب الدلال، أخرجه ابن بطة في الإبانة (2517).وأبو عتاب صدوق كما في التقريب.
وخلاصة القول فإن الراجح رواية من ذكره عن شعبة مرفوعا، والله أعلم.
ـ[أبو مسهر]ــــــــ[27 - Nov-2009, مساء 05:39]ـ
السلام عليكم
مشاركتك طويلة جدا
و ترقيم الأحاديث إختلط فى عينى مع كثرة الأرقام فى المشاركة
حتى تداخل تخريج الأحاديث فى بعضها
رجاءً
إذا وجدت أن المشاركة تطول منك
قسمها
بارك الله فيك و سدد خطاك
ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[27 - Nov-2009, مساء 05:50]ـ
جزاك الله خيرا
أخى الترفاس رشيد، و نفع بعلمك، و سدد خطاك، و أدعو الله أن ييسر لك تخريجك للمعجم الصغير للطبرانى.
ـ[الترفاس رشيد]ــــــــ[27 - Nov-2009, مساء 11:36]ـ
جزاكما الله خيرا وبارك فيكما.
وسأعيد إن شاء الله تعالى النظر في هذا الجزء وسأحاول إخراجه بطريقة أيسر.
ـ[أبو مسهر]ــــــــ[28 - Nov-2009, صباحاً 12:13]ـ
جزاكما الله خيرا وبارك فيكما.
وسأعيد إن شاء الله تعالى النظر في هذا الجزء وسأحاول إخراجه بطريقة أيسر.
ليس المطلوب طريقة أيسر
و لكن تقسيم و تنسيق أفضل
مثل: تلوين أسانيد الحديث و متونه، حتى إذا أردت مراجعة تعليقك على أحد الرواة أو على ألفاظ المتن عثرت عينى عليه بسهوله.
و مثل وضع كل حديث فى مشاركة لئلا تقفز عينى سهوا من حديث لآخر فأرى أخطاء لا وجود لها حقيقة
و مثل: تمييز إختلافات المتون و الأسانيد بين كتب المصنفين، حتى إذا صح الحديث بلفظ و ضعف بآخر تعثر عينى عليه بسهوله.
وفقك الله لما يحب و يرضى
و أنار طريقك
ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[28 - Nov-2009, صباحاً 12:27]ـ
وفي الباب عن سلمان، أخرجه الطبراني في الكبير (6/ 254/6141) من طريق إسحاق الأزرق ثنا الجريري عن أبي عثمان عن سلمان رفعه قال: يقول الله عز وجل: إذا تقرب إلي عبدي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإذا تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة.
وإسناده صحيح!!
كيف يصح السند والجريري كان قد اختلط قبل موته بزمن؟!
وقد أشار يزيد بن هارون إلى أن إسحاق الأزرق إنما سمع منه بأخرة!
وجزم بذلك الزين العراقي في التقييد والإيضاح [ص/447].
ـ[الترفاس رشيد]ــــــــ[28 - Nov-2009, صباحاً 09:36]ـ
السلام عليكم
جزاكم الله خيرا على ملاحظتكم، وإنما كان الباعث على ذكر الصحة في حديث سلمان أني اغتررت بما في التهذيب (3/ 301) حيث فيه:
وقال ابن سعدعن يزيد بن هارون: سمعت الجريري سنة 42 وهي أول سنة دخلت البصرة، ولم ننكر منه شيئا، وكان قيل لنا إنه قد اختلط، وسمع منه إسحاق الأزرق بعدنا. اهـ
فيزيد بن هارون إنما ذكر هذا الأمر بصيغة تشعر بعدم التثبت في الأمر، والأمر الثاني: أن في التهذيب أيضا: ورآه يحي القطان وهو مختلط ولم يكن اختلاطه فاحشا.
فهذان الأمران هما اللذان جعلاني أغض الطرف عن اختلاطه.
وهناك أمر ىخر وهو أن هذا الحديث ليس فيه ما ينكر عليه، لأن له أصل، فهذا يدل على أن اختلاطه لم يكن فاحشا، والله أعلم