21 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن جميل، حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا أبو أحمد، عن مسعر، عن أبي عتبة، عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله أي الناس أعظم حقا على الرجل؟ قال: «أمه».
====================
أخرجه الحاكم (5/ 77/7402) وسكت عنه، وكذا الذهبي، وأخرجه في (5/ 100/7496) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وذكره المنذري في الترغيب (3/ 34) وقال: رواه البزار والحاكم، وإسناد البزار حسن.
وقال الهيثمي في المجمع (4/ 309):
وفيه أبو عتبة ولم يحدث عنه غير مسعر وبقية رجاله رجال الصحيح.
وحق الحديث أن يكون ضعيفا، فأبو عتبة فيه جهالة كما قال الذهبي في الميزان (4/ 549)، وكذا الحافظ في التقريب (2/ 449).
وعليه فإن قول الحاكم صحيح الإسناد ليس بصحيح، والله أعلم.
أما تحسين المنذري رحمه الله لإسناد البزار فإن كان من هذه الطريق فلا وجه لتحسينه، وإن كان من طريق آخر فإني لم أقف عليه، والله أعلم.
22 - حدثنا محمود بن محمد الواسطي، حدثنا أبو الشعثاء، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن مكحول، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يد الوالد مبسوط في مال ولده، وإن أمرك أن تخرج من أهلك فاخرج منها».
====================
أخرجه أبو داود (3528) (3529) والترمذي (4/ 493 تحفة الأحوذي) والنسائي (7/ 240 - 241) وابن ماجه (2290) (3137) وأحمد (6/ 31 - 41 - 162 - 193 - 201 - 202 - 203) والبيهقي (7/ 480) والحاكم (2/ 54 - 46) لكن بلفظ: إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وولده من كسبه.
وهو من طريق عمارة بن عمير عن عمته عن عائشة مرفوعا
قال الترمذي: حديث حسن.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.
لكن عمة عمارة بن عمير لا تعرف.
وهناك رواية ذكرها الترمذي فيها: عن أمه، وقد أعله ابن القطان بجهالتهما، وإن كان الأكثرون على رواية عمته.
وله طريق أخرى عن عائشة، يرويها الأعمش عن إبراهيم النخعي عن الأسود عنها.
أخرجه أحمد (6/ 42 - 220) والنسائي (7/ 241) وابن ماجه (2137) وسنده صحيح.
وله طريق أخرى عند ابن حبان (410) (4262).
وله شواهد ذكرتها في كتابي " الثمر الداني في تخريج المعجم الصغير للطبراني " (ح2) يسر الله إتمامه.
وفي الباب عن جماعة من الصحابة، وقد خرج أحاديثهم الحافظ الهيثمي في المجمع (4/ 154 - 155 - 156).
23 - أخبرنا أبو عمر بن القباب، حدثنا أبو النعيم، حدثنا أبو معاوية عمرو بن عبد الله النخعي حدثنا أبو عمرو الشيباني، حدثني صاحب هذه الدار يعني عبد الله بن مسعود قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: «الصلاة لميقاتها» قلت: ثم ماذا؟ قال: «ثم بر الوالدين».
====================
أخرجه أحمد (3890) (4186) (4223) (4313) والبخاري (2/ 8) (6/ 8) (10/ 400) (13/ 510) وفي الأدب المفرد (1) ومسلم (1/ 155 - 156 - 157) والترمذي (173) والنسائي (606) (607) وابن خزيمة (327) وابن حبان (1471) (1472) (1475) (1476) والدارقطني (956 - 958) والطحاوي في المشكل (1778) (1779) والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 215) وفي الاعتقاد (ص:249) وفي شعب الإيمان (3/ 73) (4/ 10) (4/ 238) (6/ 175) والحميدي (102) وابن الجعد (407) وابن أبي شيبة في المسند (204) والبزار كما في البحر الزخار (1587) (1588) (1589) وأبو يعلى (5163) والهيثم بن كليب (695) (696) (697) (699) والطيالسي (366) وابن المقرئ في المعجم (542) والإسماعيلي في معجم الشيوخ (51) وأبو نعيم في المستخرج على صحيح مسلم (1/ 163) وأبو عوانة (1/ 65) والطبراني في الكبير (10/ 19) وابن منده في الإيمان (1/ 542) وغيرهم مطولا ومختصرا من طريق أبي عمرو الشيباني به.
قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وأخرجه الدارقطني (957) والحاكم (1/ 296/697) من طريق أبي عمرو الشيباني يحدث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا الرجل لا شك أنه ابن مسعود رضي الله عنه.
قال الحاكم: الرجل هو عبد الله بن مسعود لإجماع الرواة فيه على أبي عمرو الشيباني.
وتابعه أبو الأحوص، أخرجه أحمد (3998) وابن حبان (1473) والطحاوي في المشكل (1778) وأبو يعلى (5204) والشاشي (638) (639) وابن بشران في الأمالي (519) والطوسي في الأربعين (21) والفاكهي في حديثه (128) والفسوي في الأربعين (32) والطبراني في الكبير (10/ 22).
¥