ـ[رحيل احمد]ــــــــ[15 - Nov-2009, مساء 12:00]ـ

جزاك الله خيرا

على الفوائد القيمه

ومازلنا متابعين لباقى الفوائد بارك الله فيكم ونفع بكم

ـ[أبوعبيدة المصري]ــــــــ[16 - Nov-2009, صباحاً 12:56]ـ

/// قال ابن رجب (1 - 291):

روي في حديث مرسل، عن العلاء بن زياد، أن النبي (ص) اغتسل، ثم رأى لمعة لم يصبها الماء، فعصر عليها شعره.

/// قال ابن رجب (1 - 293):

وفي تفريق الغسل صريحاً حديث لا يصح إسناده.

خرجه الدارقطني في ((الأفراد)) والإسماعيلي في ((جمع حديث مسعر))، من طريق إسماعيل بن يحيى التميمي، عن مسعر , عن حميد بن سعد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، قالَ: قالَ رجل: يا رسول الله، إن أهلي تغار إذا وطئت جواري، قالَ: ((ولم تعلمهم ذَلِكَ؟))، قالَ: من قبل الغسل: قالَ: ((إذا كانَ ذَلِكَ منك فاغسل رأسك عندَ أهلك، فإذا حضرت الصلاة فاغسل سائر جسدك)).

إسماعيل بن يحيى، ضعيف جدا ً.

قالَ: الإسماعيلي: حميد بن سعد مجهول، وأحاديث إسماعيل بن يحيى موضوعة.

وفيه حديث آخر:

رواه جعفر بن محمد الفريابي: نا إسحاق بن موسى: نا عاصم بن عبد العزيز: نا محمد بن زيد بن قنفذ التيمي، عن جابر بن سيلان، عن ابن مسعود، أن رجلاً سأل رسول الله (ص) عن الرجل يغتسل من الجنابة، فيخطىء الماء بعض جسده؟ فقالَ النبي (ص): ((يغسل ذَلِكَ المكان، ثم يصلي)).

رجاله كلهم مشهورون، خلا جابر بن سيلان، وقد خرج لهُ أبو داود، ولم نعلم فيهِ جرحاً، ولا أنه روى عنه سوى محمد بن زيد.

يتبع .....

ـ[ايهاب المصرى]ــــــــ[16 - Nov-2009, صباحاً 10:04]ـ

جزاكم الله خيرا اخى ابا عبيده جهد مشكور واسال الله ان يرزقنا واياك الاخلاص والقبول وتقبل مرورى اخى الحبيب

اخوكم ايهاب - غرفة اهل السنه والجماعه بالانسبيك -

ـ[أبوعبيدة المصري]ــــــــ[16 - Nov-2009, مساء 09:00]ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

حياكم الله جميعا

الأخ الحبيب الفاضل البرقاوي , سعدت بمرورك , جزاكم الله خيرا

الأخت الفاضلة رحيل , سعدت و تشرفت بمرورك , جزاكم الله خيرا

الأخ الحبيب المبجل ايهاب , سعدت ايما سعادة بدخولك المجلس , و سعدت بمرورك أخي الحبيب

جمعنا الله و اياكم في جنته , و مستقر رحمته

جزاكم الله خيرا

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ـ[أبوعبيدة المصري]ــــــــ[20 - Nov-2009, مساء 11:14]ـ

/// قال ابن رجب (1 - 296):

خرج الطبراني، بإسناد فيهِ جهالة، عن أنس، أنه أراهم الوضوء، فأخذ ركوة فوضعها عن يساره، وصب على يده اليمنى منها ثلاثاً - وذكر بقية الوضوء -، ثم قالَ: هكذا رأيت رسول الله (ص) يتوضأ.

/// قال ابن رجب (1 - 298):

خرج البخاري

من رواية: هشام، عن قتادة: ثنا أنس بن مالك، قالَ: كانَ النبي (ص) يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار، وهن إحدى عشرة.

قلت لأنس: أو كانَ يطيقه؟ قالَ: كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين.

وقال سعيد، عن قتادة: إن أنساً حدثهم: تسع نسوة.

ووجه الاستدلال من هذا الحديث: أن أنساً ذكر أن النبي (ص) كانَ يدور على إحدى عشرة امرأة في ساعة واحدة من الليل والنهار، وهذا يدل على أنه لم يغتسل عندَ كل واحدة؛ فإن الساعة الواحدة لا تتسع للوطء إحدى عشرة مرة، مع غسل إحدى عشرة مرة.

وقد ذكر البخاري اختلاف هشام وسعيد بن أبي عروبة على قتادة في عدد النسوة: فذكر هشام: أنهن إحدي عشرة، وذكر سعيد: أنهن تسع.

وحديث سعيد، قد خرجه البخاري - فيما بعد -، وسيأتي قريباً - إن شاء الله تعالى.

وقد روى هذا الحديث معمر، عن قتادة، وذكر فيهِ: أن ذلك كانَ بغسل واحد.

خرجه الإمام أحمد والنسائي والترمذي وابن ماجه، من رواية سفيان، عن معمر، عن قتادة، عن أنس، أن النبي (ص) كانَ يطوف على نسائه في غسل واحد.

وقال الترمذي: حسن صحيح.

وإنما لم يخرج البخاري هذا؛ لأن رواية معمر، عن قتادة ليست بالقوية.

قالَ ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: قالَ معمر: جلست إلى قتادة وأنا صغير، فلم أحفظ عنه الأسانيد.

قالَ الدارقطني في ((العلل)): معمر سيء الحفظ لحديث قتادة.

وقد روى هذا الحديث ابن عيينة، عن معمر، عن ثابت، عن أنس، وهو وهم.

ورواه مصعب بن المقدام، عن الثوري، عن معمر، عن حميد، عن أنس.

خرجه الطبراني.

وهو وهم.

ورواه ضمرة، عن الثوري، عن معمر، عن حميد، عن أنس.

وأخطأ في قوله: ((عن حميد)) -: قاله أبو زرعة.

وقد توبع عليهِ معمر من وجوه غير قوية:

فرويناه من طريق سفيان، عن محمد بن حجادة، عن قتادة، عن أنس.

ورواه مسلمة بن علي الخشني - وهو ضعيف -، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس، قالَ: ربما طاف النبي (ص) في الليلة الواحدة على ثنتي عشرة امرأة، لا يمس في ذَلِكَ شيئاً من الماء.

ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن أنس، قالَ: وضعت للنبي (ص) غسلاً، فاغتسل من جميع نسائه في الليلة.

خرجه ابن ماجه.

ونقل الترمذي في ((كتاب العلل))، عن البخاري، أنه ضعفه من أجل صالح.

وخرجه أبو داود والنسائي، من رواية إسماعيل بن علية: نا حميد , عن أنس، أن النبي (ص) طاف على نسائه في ليلة بغسل واحد.

وخرجه مسلم في ((صحيحه))، من رواية مسكين بن بكير، عن شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس، أن النبي (ص) كانَ يطوف على نسائه بغسل واحد.

وتابعه بقية بن الوليد، فرواه، عن شعبة - أيضاً.

خرجه من طريقه الإمام أحمد.

ولم يرض البخاري هذا الحديث، من أجل مسكن بن بكير؛ فإنه ليس بذاك.

قالَ الأثرم: قلت لأحمد: نظرت في حديث مسكين، عن شعبة، فإذا فيها خطأ. قالَ أحمد: من أين كانَ يضبط هوَ عن شعبة؟

قالَ البرديجي: لا يلتفت إلى رواية الفرد عن شعبة، ممن ليس لهُ حفظ ولا تقدم في الحديث من أهل الإتقان.

يتبع .....

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015