إبليس؛ فقد كان من الملائكة. وما يدريني لعلي أبتلى بمثل ما ابتلي به هاروت وماروت. قال: فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبكي جبريل عليه السلام، فما زالا يبكيان حتى نوديا أن: يا جبريل! ويا محمد! إن الله عز وجل قد أمنكما أن تعصياه. فارتفع جبريل عليه السلام، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فمر بقوم من الأنصار يضحكون ويلعبون؛ فقال: أتضحكون ووراءكم جهنم؟! فلو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، ولما أسغتم الطعام والشراب، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله عز وجل. فنودي: يا محمد! لا تقنط عبادي، إنما بعثتك ميسرا، ولم أبعثك معسرا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سددوا وقاربوا.
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 5401
خلاصة الدرجة: موضوع
7 - يا جبريل مالي أراك متغير اللون؟ فقال: ما جئتك حتى أمر الله عز و جل بمفاتيح النار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا جبريل صف لي النار، و انعت لي جهنم، فقال جبريل: إن الله تبارك و تعالى أمر بجهنم فأوقد عليها ألف عام حتى ابيضت، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى احمرت، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى اسودت، فهى سوداء مظلمة، لا يضىء شررها، و لا يطفأ لهبها، و الذي بعثك بالحق لو أن ثوبا من ثياب النار علق بين السماء و الأرض لمات من في الأرض جميعا من حره، و الذي بعثك بالحق لو أن خازنا من خزنة جهنم برز إلى أهل الدنيا فنظروا إليه لمات من في الأرض كلهم من قبح وجهه و من نتن ريحه، و الذي بعثك بالحق لو أن حلقة من حلق سلسلة أهل النار التي نعت الله في كتابه و ضعت على جبال الدنيا لا رفضت و ما تقارت حتى تنتهي إلى الأرض ا لسفلى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حسبي يا جبريل لا يتصدع قلبي فأموت قال: فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جبريل و هو يبكي، فقال: تبكي يا جبريل؟ و أنت من الله بالمكان الذي أنت به! قال: و مالي لا أبكي؟ أنا أحق بالبكاء لعلي أن أكون في علم الله على غير الحال التي أنا عليها، و ما أدري لعلي أبتلى بمثل ما ابتلى به إبليس، فقد كان من الملائكة و ما يدريني لعلي أبتلى بمثل ما ابتلي به هاروت و ماروت، قال: فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم و بكى جبريل، فما زالا يبكيان حتى نوديا: أن يا جبريل و يا محمد إن الله عز و جل قد أمنكما أن تعصياه فارتفع جبريل عليه السلام، و خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر بقوم من الأنصار يضحكون و يلعبون، فقال: أتضحكون و وراءكم جهنم؟ لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا و لبكيتم كثيرا، و لما أسغتم الطعام و الشراب، و لخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله عز و جل. فنودي: يا محمد! لا تقنط عبادي، إنما بعثتك ميسرا و لم أبعثك معسرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سددوا و قاربوا
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 1306
خلاصة الدرجة: موضوع بهذا السياق والتمام
8 - يا جبريل صف لي النار، و انعت لي جهنم، فقال جبريل: إن الله تبارك و تعالى أمر بها فأوقد عليها ألف عام حتى احمرت، ثم أمر بجهنم فأوقد عليها ألف عام حتى ابيضت، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى اسودت، فهي سوداء مظلمة، لا يضيء شررها، و لا يطفأ لهبها، و الذي بعثك بالحق لو أن خازنا من خزنة جهنم برز إلى أهل الدنيا فنظروا إليه لمات من في الأرض كلهم من قبح وجهه، و من نتن ريحه، و الذي بعثك بالحق لو أن حلقة من حلق سلسلة أهل النار التي نعت الله في كتابه وضعت على جبال الدنيا لارفضت و ما تقارت حتى تنتهي إلى الأرض السفلى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حسبي يا جبريل لا يتصدع قلبي، فأموت، قال: فنظر رسول الله له صلى الله عليه وسلم إلى جبريل و هو يبكي، فقال: تبكي يا جبريل و أنت من الله بالمكان الذي أنت به، فقال: مالي لا أبكي؟ أنا أحق بالبكاء! لعلي أبتلى بما ابتلي به إبليس، فقد كان من الملائكة، و ما أدري لعلي أبتلى بمثل ما ابتلي به هاروت و ماروت، قال: فبكى رسول الله له صلى الله عليه وسلم و بكى جبريل عليه السلام، فما زالا يبكيان حتى نوديا: أن يا
¥