ابتلي به هاروت وماروت قال فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكى جبريل عليه السلام فما زالا يبكيان حتى نوديا أن يا جبريل ويا محمد إن الله عز وجل قد أمنكما أن تعصياه فارتفع جبريل عليه السلام وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر بقوم من الأنصار يضحكون ويلعبون فقال أتضحكون ووراءكم جهنم لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولما أسغتم الطعام والشراب ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله عز وجل فنودي يا محمد لا تقنط عبادي إنما بعثتك ميسرا ولم أبعثك معسرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سددوا وقاربوا

الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 10/ 389

خلاصة الدرجة: فيه سلام الطويل وهو مجمع على ضعفه

5 - يا جبريل! ما لي أراك متغير اللون؟ فقال: ما جئتك حتى أمر الله عز وجل بمنافخ النار! فقال رسول الله: يا جبريل! صف لي النار، وانعت لي جهنم فقال جبريل: إن الله تبارك وتعالى أمر بجهنم فأوقد عليها ألف عام حتى ابيضت، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى احمرت، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى اسودت، فهى سوداء مظلمة، لا يضيء شررها، ولا يطفأ لهيبها، والذي بعثك بالحق لو أن قدر ثقب إبرة فتح من جهنم، لمات من في الأرض كلهم جميعا من حرة، والذي بعثك بالحق لو أن (ثوبا من ثياب النار علق بين السماء والأرض، لمات من في الأرض جميعا من حره، والذي بعثك بالحق لو أن) خازنا من خزنة جهنم برز إلى أهل الدنيا، لمات من في الأرض كلهم من قبح وجهه ومن نتن ريحه، والذي بعثك بالحق لو أن حلقة من حلق سلسلة أهل النار التي نعت الله في كتابه وضعت على جبال الدنيا، لارفضت وما تقارت حتى تنتهي إلى الأرض السفلى فقال رسول الله: حسبي يا جبريل! لا ينصدع قلبي فأموت قال: فنظر رسول الله إلى جبريل وهو يبكي فقال: تبكي يا جبريل! وأنت من الله بالمكان الذي أنت به؟ فقال: وما لى لا أبكي؟ أنا أحق بالبكاء، لعلي أكون في علم الله على غير الحال التي أنا عليها، وما أدري لعلي أبتلى بما ابتلي به إبليس فقد كان من الملائكة، وما أدري لعلي أبتلى بما ابتلي به هاروت وماروت قال: فبكى رسول الله وبكى جبريل عليه السلام، فما زالا يبكيان حتى نوديا أن: يا جبريل! ويا محمد! إن الله عز وجل قد أمنكما أن تعصياه، فارتفع جبريل عليه السلام، وخرج رسول الله فمر بقوم من الأنصار يضحكون ويلعبون، فقال: أتضحكون ووراءكم جهنم؟! فلو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، ولما أسغتم الطعام والشراب، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله (فنودي: يا محمد! لا تقنط عبادي، إنما بعثتك ميسرا، ولم أبعثك معسرا فقال: رسول الله: سددوا وقاربوا

الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2125

خلاصة الدرجة: موضوع

6 - يا جبريل! ما لي أراك متغير اللون؟! فقال: ما جئتك حتى أمر الله عز وجل بمفاتيح النار. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا جبريل! صف لي النار، وانعت لي جهنم! فقال جبريل: إن الله تبارك وتعالى أمر بجهنم فأوقد عليها ألف عام حتى ابيضت، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى احمرت، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى اسودت، فهي سوداء مظلمة، لا يضيء شررها، ولا يطفأ لهبها. والذي بعثك بالحق! لو أن قدر ثقب إبرة فتح من جهنم؛ لمات من في الأرض كلهم جميعا من حره. والذي بعثك بالحق! لو أن ثوبا من ثياب النار علق بين السماء والأرض؛ لمات من في الأرض جميعا من حره. والذي بعثك بالحق! لو أن خازنا من خزنة جهنم برز إلى أهل الدنيا، فنظروا إليه؛ لمات من في الأرض كلهم من قبح وجهه ومن نتن ريحه. والذي بعثك بالحق! لو أن حلقة من حلق سلسلة أهل النار التي نعت الله في كتابه وضعت على جبال الدنيا؛ لارفضت وما تقارت حتى تنتهي إلى السفلى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حسبي يا جبريل! لا ينصدع قلبي فأموت. قال: فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جبريل وهو يبكي. فقال: تبكي يا جبريل وأنت من الله بالمكان الذي أنت به؟ ‍ قال: وما لي لا أبكي! لعلي أكون في علم الله على غير الحال التي أنا عليها، وما أدري لعلي أبتلى بمثل ما ابتلي به

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015