ـ[السكران التميمي]ــــــــ[02 - Nov-2009, مساء 11:01]ـ
بل أقول: بل الوقف هو المحفوظ وإن لم يروه في الدنيا عن شيخ الليث إلا رشدين وحده! وكفى قول أبي حاتم في هذا.
100%
ولعل لي عودة معكم إن شاء الله
ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[02 - Nov-2009, مساء 11:30]ـ
/// هذا الحديث مشهور من رواية ابن لهيعة عن أبي عشانة مرة وعن مشرح بن هاعان مرة عن عقبة ابن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم
وقد اضطرب فيه ابن لهيعة كما ذكرناه في تخريجنا لذم الهوي لابن الجوزي [1/ رقم 136].
هلا ذكرتَه هاهنا وفقك الله؟
ففي النفس شيء من إسناد الروياني.
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[03 - Nov-2009, صباحاً 12:00]ـ
أما قول الإمام أحمد السابق = كلام صحيح بالمرة؛ وهو يوافق مذهب الإمام فيما نقله عنه الأئمة والرواة .. لكن يبقى تفنيده وتوضيحه:
فالإمام أحمد رحمه الله لما ضعف رواية رشدين = ضعفه بما لا يُترك معه أو تطّرح روايته بالمرة .. فلذلك أعقبه بصلاح الرجل في نفسه وسلامة دينه ونيته .. ثم لمّا كان في المجلس من رد هذا الكلام من الإمام أحمد _ وهو هيثم بن خارجة _ ووثق رشديناً، لم يرفض الإمام أحمد كلامه بالكلية؛ بل هو مقبول من وجه مرفوض من وجه = إن روى أحاديث أحكامٍ وديانةٍ لم تقبل روايته، وإن روى أحاديث رقائق قبل تنزلاً لصلاح حاله؛ وتجاوزاً فيها مما لا يكون في غيرها .. وهذا هو مذهب الإمام أحمد.
فهذا غاية كلام الإمام رحمه الله تعالى. فتأمل
فلا وجه لما ذكرته أخي (أمجد) أولاً من أن الإمام أبي حاتمٍ قد صوب الطريق الموقوف استناداً على هذا القول من الإمام.
ثم خبرة الإمام أبي حاتمٍ لا يستهان بها في مجال الرجال ومعرفة أحوالهم ورواياتهم .. بل من ألصقهم بالنسبة لمعرفة حاله عنده (رشدين) .. فقد فنّد رواياته في مواضع ليست بالقليلة أبداً .. فلماذا لا يكون مثلاً هذا الإستنتاج منكم أخي (أمجد) كان عن معرفة للرجل لا عن نقلٍ عن الغير!! فتأمل
ويبقى الأمر _ في نظري القاصر _ أن الإمام أبو حاتم لم يصوب الرواية الموقوفة إلا في مقابل الرواية المرفوعة _ والتي هي أصلاً وهم وخطأ _ .. ولا أدل على ذلك إلا أن (رشدين) قد رواها عن (عمرو بن الحارث) وتعد روايته عنه من أصح روايات (رشدين) وأسلمها.
ـ[محمد بن الصلاح]ــــــــ[03 - Nov-2009, صباحاً 02:41]ـ
جهد طيب، بارك الله فيكم جميعًا ونفع بكم.
حديث أبى هريرة 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - الذى جاء فى تاريخ أصبهان من طريق على بن محمد بن إسحاق الطنافسى لم أهتد إلى علته ... فرجاء التوضيح. وتبيين حال الرواة الثلاثة فوق الطنافسى.
ـ[فواز الحر]ــــــــ[03 - Nov-2009, صباحاً 04:05]ـ
هلا ذكرتَه هاهنا وفقك الله؟
ففي النفس شيء من إسناد الروياني.
والله لقد قلتَ ما في نفسي يرعاك الله.
ابن أخي ابن وهب لا تقوم به حجة كما قال ابن يونس -الخبير بالمصريين-.
فالحديثُ حديث أبي عشانة؛ وقد اختُلِف عليه فيه رفعًا ووقفًا.
وعلى قول أبي حاتم -وأنا مقلِّده- فإن له حكم الرفع كما قال أبو الفيض الغماري -عفا الله عنه- في "المداوي" (2/ 315). والغريب أن الغماري لم يتجاسر للكلام عن هذه الصفة فكفانا مؤنة الرد عليه!
فالحمد لله على صحة الحديث حتى يُلجمَ به فئام من المبتدعة الطاعنين في صفات الباري تعالى؛ على أن صفة العجب لله تعالى ثابتةٌ في الصحاح كما ذكر أخونا التميمي -رعاه الله-.
والله أعلم.
ـ[فواز الحر]ــــــــ[03 - Nov-2009, صباحاً 06:39]ـ
أخرج الخطيب البغدادي في "الجامع" (رقم: 1726) بإسناد فيه من لم أعرفه عن أبي حاتم الرازي أنه قال: "كان عبدالله بن المبارك يكتب عمن دونه مثل: رشدين بن سعد وغيره. فقيل له: يا أبا عبدالرحمن [لم] (1) تكتب؟ قال: "فقال: "لعل الكلمة التي فيها نجاتي لم تقع إليَّ"" انتهى.
أقول: إن صح عن أبي حاتم، فلعلَّه رأى أن متنَ الموقوف محتملٌ من رشدين، سيما مع رواية الإمام ابن المبارك عنه، أو لعله انتقاه ابن المبارك من صحيح ما روى رشدين. والله أعلم.