ـ[السكران التميمي]ــــــــ[01 - Nov-2009, مساء 06:22]ـ
أخشى أن ما في (الرحمات) هو ما يحتاج إلى تعقيب .. لا ما كتبت أنا .. ولعل الأمر كله من أجل إقحام هذه (الرحمات)!!
على فكرة أخي .. لسنا في ساحة وحلبة قتال ومصارعة .. بل في مجلس من مجالس العلم المباركة
ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[01 - Nov-2009, مساء 07:24]ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الصواب فى هذا الحديث الارسال، لأن زياد البكائى و هو من أثبت الناس فى محمد بن اسحاق، قد رواه عنه عن محمد بن كعب القرظى مرسلا
ذكره ابن هشام في السيرة (1/ 260) عن ابن إسحاق في سيرته وابن جرير في التاريخ (1/ 554) وذكره الثعلبي في تفسيره (9/ 19)
و جزاكم الله خيرا
ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[01 - Nov-2009, مساء 09:02]ـ
للفائدة:، فأن ابن اسحاق قد صرح بالسماع فقال: فحدثني يزيد بن زياد، عن محمد بن كعب القرظي مرسلاً
فهذه الرواية هى الصواب لوجهين:
1 - زياد البكائى و هو من أثبت الناس فى محمد بن اسحاق
2 - تصريح ابن اسحاق بالسماع عن يزيد بن زياد
فالحديث ضعيف، لارساله
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[01 - Nov-2009, مساء 09:38]ـ
بارك الله فيك يا (أبا عبد المنعم) ..
- ابن إسحاق يروي القصة من طريقين حفظك الله .. ولا وجه لتصحيح طريق بعينه على آخر .. فروايته عن يزيد، عن كعب = رواية إخباري، غير مشهورة .. وروايته عن هشام، عن أبيه = رواية محدث، مشهورة يتداولها المفسرون الكبار كابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، كما يتداولها أهل الحديث. فتأمل
- كل طرق الحديث معلولة .. وهي من أفراد محمد بن إسحاق.
- الدعاء مشهور عنه صلى الله عليه وسلم ومستفيض.
- ويشهد لصحة الرواية المتصلة على ما فيها من عدم التصريح بالسماع؛ طرف الحديث الآخر والذي أخرجه الشيخان في صحيحيهما وغيرهما عن عروة بن الزبير _ وهو والد هشام راوي الحديث معنا _ في قصة طلب الملك جبريل منه صلى الله عليه وسلم أن يامره أن يطبق عليهم الأخشبين بأمر الله. فتنبه
والله تعالى أعلم
ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[01 - Nov-2009, مساء 10:04]ـ
أولا: يا شيخى أنا لم أصحح الحديث، و لكنى قد رجحت أن الرواية المرسلة هى الصواب، و هذا لا يعنى أننى أصححها، لأن المرسل من أنواع الضعيف، و بذلك يكون الارسال هو علة هذا الحديث، و هذا التعليل على مثال: تضعيف العلماء لحديث ما و تعليله بالارسال، على الرغم من وجود طرق موصولة، و لكن الطرق المرسلة أصح من الموصولة
ثانيا: الشاهد الذى ذكرته هو (عن عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حدثته: أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه و سلم يا رسول الله هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد؟ فقال (لقد لقيت من قومك وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد يا ليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا بقرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال إن الله عز و جل قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم قال فناداني ملك الجبال وسلم علي ثم قال يا محمد إن الله قد سمع قول قومك لك وأنا ملك الجبال وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك فما شئت؟ إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين) فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم (بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا)
و قد استشكلت انك قد جعلته شاهدا، رغم أنه فى أهل مكة، و الأخشبين هما جبل ابى قبيس و الجبل الذى يقابله
كما أننى أسأل أين الشاهد فى هذا الحديث و أين الدعاء ذاته، لا يوجد شاهد الا فى ابتلاء النبى فى دعوته
أرجو أن أكون قد وضحت مرادى، و جزاك الله خيرا، و نفع بعلمك
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[01 - Nov-2009, مساء 10:21]ـ
أحسنت ونفع الله بك ..
- أنا لم أقل أنك صححت الحديث .. أنا اعتراضي رحمك الله على كونت جعلت الصواب فيه رواية الإرسال .. ولو تمعنت قليلاً لعرفت أنها رواية ساقطة.
- أما عن الحديث الشاهد .. فلأنه في صلب الموضوع وعينه .. فحاول أنت يا (أبا عبد المنعم) أن تتعرف على وجهه .. وحتى تقرب منه عليك بكافة الروايات للقصة فستجد فيها طرفاً يبدأ بـ (عبد يا ليل).
¥