ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[24 - عز وجلec-2009, مساء 01:42]ـ

بارك الله فيك يا أبا محمد ..

بمناسبة ذكرك لكلام ابن حجر في الفتح في موضعٍ من المواضع التي وجَّهتها =فهل رأيت كلامه في المواضع الأخرى التي وجَّهتها أيضًا لكن دون اقتباس كلامه فيه؟

ـ[الحُميدي]ــــــــ[24 - عز وجلec-2009, مساء 02:04]ـ

قال محمد بن أبي حاتم: وسمعته - يقصد البخاري - يقول: لا أعلم شيئا يحتاج إليه إلا وهو في الكتاب والسنة.

فقلت له: يمكن معرفة ذلك كله؟ قال: نعم

نقلا عن (السير، 12/ 412) للذهبي.

أوَ بعد هذا يقال إن الإمام البخاري كان يحتج بالقياس .. ؟؟

و أما الخلاف الواقع بين القياسيين و نفاة القياس .. ، فالخطب فيه يسير .. ، ## حذفت العبارات غير الموضوعية ## و أقصد بالقياس هنا ما يسميه القياسيون (قياسا جليا) .. ،

ـ[أبو محمد العمري]ــــــــ[24 - عز وجلec-2009, مساء 03:32]ـ

بارك الله فيك يا أبا محمد ..

بمناسبة ذكرك لكلام ابن حجر في الفتح في موضعٍ من المواضع التي وجَّهتها =فهل رأيت كلامه في المواضع الأخرى التي وجَّهتها أيضًا لكن دون اقتباس كلامه فيه؟

وفيكم بارك الشيخ الكريم أبا عمر

نعم رأيت كل كلامه

واقتباسي هو لتبويبات البخاري ولم أنقل كلام ابن حجر ثم الرد عليه فهذا يخرجنا عن الموضوع بكثير

والكلام في حجية القياس أو عدمه يطول

وإنما أحلت إلى فتح الباري لأن نسخ البخاري التى لدي حالياً نسخ إلكترونية لا أطمئن إلى ترقيمها.

** أمر آخر أود التنبيه عليه:

لا بد من التفرقة بين أجناس ما يسميه بعض العلماء بالقياس (وهو ليس قياساً ولا يُنازع فيه أحد) ... (وكثير من العلماء لا يسمونه قياساً وهو الأليق ولعل الأنسب لمن سماه قياساً أن يُغادر هذه التسمية لما فيها من لبس المتفق عليه بالمختالف فيه) ... وبين القسم المختلف فيه .. والذي فيه وقع الخلاف وهو كما عبر عنه شيخ الإسلام ابن تيمية بقوله:

((تَخْرِيجُ الْمَنَاطِ وَهُوَ: الْقِيَاسُ الْمَحْضُ وَهُوَ: أَنْ يَنُصَّ عَلَى حُكْمٍ فِي أُمُورٍ قَدْ يَظُنُّ أَنَّهُ يَخْتَصُّ الْحُكْمُ بِهَا فَيَسْتَدِلُّ عَلَى أَنَّ غَيْرَهَا مِثْلُهَا إمَّا لِانْتِفَاءِ الْفَارِقِ؛ أَوْ لِلِاشْتِرَاكِ فِي الْوَصْفِ الَّذِي قَامَ الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الشَّارِعَ عَلَّقَ الْحُكْمَ بِهِ فِي الْأَصْلِ؛ فَهَذَا هُوَ الْقِيَاسُ الَّذِي تُقِرُّ بِهِ جَمَاهِيرُ الْعُلَمَاءِ وَيُنْكِرُهُ نفاة الْقِيَاسِ. وَإِنَّمَا يَكْثُرُ الْغَلَطُ فِيهِ لِعَدَمِ الْعِلْمِ بِالْجَامِعِ الْمُشْتَرَكِ الَّذِي عَلَّقَ الشَّارِعُ الْحُكْمَ بِهِ وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى سُؤَالَ الْمُطَالَبَةِ وَهُوَ: مُطَالَبَةُ الْمُعْتَرِضِ لِلْمُسْتَدِلِّ بِأَنَّ الْوَصْفَ الْمُشْتَرَكَ بَيْنَ الْأَصْلِ وَالْفَرْعِ هُوَ عِلَّةُ الْحُكْمِ؛ أَوْ دَلِيلُ الْعِلَّةِ. فَأَكْثَرُ غَلَطِ الْقَائِسِينَ مِنْ ظَنِّهِمْ عِلَّةً فِي الْأَصْلِ مَا لَيْسَ بِعِلَّةِ وَلِهَذَا كَثُرَتْ شَنَاعَاتُهُمْ عَلَى أَهْلِ الْقِيَاسِ الْفَاسِدِ. فَأَمَّا إذَا قَامَ دَلِيلٌ عَلَى إلْغَاءِ الْفَارِقِ وَأَنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ الْأَصْلِ وَالْفَرْعِ فَرْقٌ يُفَرِّقُ الشَّارِعُ لِأَجْلِهِ بَيْنَ الصُّورَتَيْنِ؛ أَوْ قَامَ الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الْمَعْنَى الْفُلَانِيَّ هُوَ الَّذِي لِأَجْلِهِ حَكَمَ الشَّارِعُ بِهَذَا الْحُكْمِ فِي الْأَصْلِ وَهُوَ مَوْجُودٌ فِي صُورَةٍ أُخْرَى؛ فَهَذَا الْقِيَاسُ لَا يُنَازِعُ فِيهِ إلَّا مَنْ لَمْ يَعْرِفْ هَاتَيْنِ الْمُقَدِّمَتَيْنِ)).

وكثير مما يُنسب للصحابة والصدر الأول من الأقيسة ليس هو هذا القسم المختلف فيه ..

** أختم كلامي بأن بعض كتب الأصول تهول من إنكار القياس وأن ثمرته هدم الشريعة وليس كذلك لأن الجزء المختلف فيه أقل من الجزء المتفق عليه بين نفاة القياس ومثبتيه وإن كان يسميه الجمهور قياساً لكنه ليس بقياس حقيقة

ـ[جهاد البدراني]ــــــــ[27 - Feb-2010, مساء 02:21]ـ

شرح حديث معاذ رضي الله عنه (بم تحكم)

السلام عليكم ورحمة الله

اسمحوا لي أن أدلي بدلوي في هذه المسألة

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015