ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[31 - Oct-2009, مساء 10:52]ـ
حياك الله أبا محمد وبارك فيك.
القول بصحة الاجتهاد والعمل بالرأي عند فقد النص صحيح.
لكن القول بصحة هذا الحديث وترديد أن شهرته تغني عن إسناده فقول خطير يحتاج إلى تدبر في عواقبه.
وليس هذا الحديث بصحيح وإن قال أهل العلم بصحة معناه.
ويكفي في بيان الأمر ما بذله الشيخ مشهور حسن سلمان في التعليق على الكتاب المذكور لإمام الأئمة ابن قيم الجوزية،
فليراجع أحسن الله إليك.
ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[31 - Oct-2009, مساء 11:03]ـ
ضعف هذا الحديث كل من: الإمام البخاري، والترمذي، والعقيلي، والدارقطني، وابن حزم، والعراقي، وابن كثير، وابن حجر، وغيرهم.
وصححه: الخطيب البغدادي، وأبو بكر الرازي، وابن الجوزي، وابن القيم، وغيرهم.
قال الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير:
((اعلم أنني فحصت عن هذا الحديث في المسانيد الكبار والصغار، وسألت عنه من لقيته من أهل العلم بالنقل فلم أجد له غير طريقين: أحدهما طريق شعبة، والأخرى: عن محمد بن جابر، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن رجل من ثقيف، عن معاذ، وكلاهما لا يصح. انتهى
مستفاد مما كتبه الشيخ مشهور في التعليق على ((إعلام الموقعين)) (2/ 344 - 351).
ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[01 - Nov-2009, صباحاً 12:03]ـ
شيخنا الفاضل علي أحمد عبد الباقي وفقك الله
هنا اربعةا مور وهي:
اولا: الحديث كما ذكرت صححه: الخطيب البغدادي، وأبو بكر الرازي، وابن الجوزي، وابن القيم، وغيرهم
ثانيا: ليس كل حديث مشهورينطبق عليه هذا الكلام وانما هي احاديث يسيرة جدا
قال ابن القيم رحمه الله فهذا حديث وإن كان عن غير مسمين فهم أصحاب معاذ فلا يضره ذلك لأنه يدل على شهرة الحديث , وأن الذي حدث به الحارث بن عمرو عن جماعة من أصحاب معاذ لا واحد منهم. وهذا أبلغ في الشهرة من أن يكون عن واحد منهم لو سمي , كيف وشهرة أصحاب معاذ بالعلم والدين والفضل والصدق بالمحل الذي لا يخفى ولا يعرف في أصحابه متهم ولا كذاب ولا مجروح بل أصحابه من أفاضل المسلمين وخيارهم لا يشك أهل العلم بالنقل في ذلك ,
كيف وشعبة حامل لواء هذا الحديث ,
وقد قال بعض أئمة الحديث إذا رأيت شعبة في إسناد حديث فاشدد يديك به
ثالثا:يعضده من ناحية المتن
ماقاله الشعبي عن شريح قال: قال لي عمر: اقض بما استبان لك من كتاب الله فإن لم تعلم كل كتاب الله فاقض بما استبان لك من قضاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , فإن لم تعلم قضاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاقض بما استبان لك من أئمة المهتدين , فإن لم تعلم كل ما قضت به أئمة المهتدين فاجتهد رأيك واستشر أهل العلم والصلاح
رابعا: مثله حديث لا وصية لوراث
الذي قال عنه الامام الشافعي: أن هذا المتن متواتر فقال: وجدنا أهل الفتيا ومن حفظنا عنهم من أهل العلم بالمغازي من قريش وغيرهم لا يختلفون في أن النبي ( http://upload.wikimedia.org/wikisource/ar/thumb/b/b7/%عز وجل8%رضي الله عنه5%عز وجل9%84%عز وجل9%89_%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%8 4%عز وجل9%84%عز وجل9%87_%عز وجل8%رضي الله عنه9%عز وجل9%84%عز وجل9% 8صلى الله عليه وسلم%عز وجل9%87_%عز وجل9%88%عز وجل8%رضي الله عنه3%عز وجل9%84%عز وجل9 %85.svg/18px-%عز وجل8%رضي الله عنه5%عز وجل9%84%عز وجل9%89_%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%8 4%عز وجل9%84%عز وجل9%87_%عز وجل8%رضي الله عنه9%عز وجل9%84%عز وجل9% 8صلى الله عليه وسلم%عز وجل9%87_%عز وجل9%88%عز وجل8%رضي الله عنه3%عز وجل9%84%عز وجل9 %85.svg.png (http://ar.wikisource.org/wiki/%عز وجل9%85%عز وجل9%84%عز وجل9%81:%عز وجل8%رضي الله عنه5%عز وجل9%8 4%عز وجل9%89_%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%84%عز وجل9%84%عز وجل9% 87_%عز وجل8%رضي الله عنه9%عز وجل9%84%عز وجل9%8صلى الله عليه وسلم%عز وجل9%87_%عز وجل 9%88%عز وجل8%رضي الله عنه3%عز وجل9%84%عز وجل9%85.svg)) قال عام الفتح: لا وصية لوراث ويأثرونه عمن حفظوه عنه ممن لقوه من أهل العلم، فكان نقل كافة عن كافة. فهو أقوى من نقل واحد انتهى. فيكون هذا الحديث مقيداً لقوله تعالى: من بعد وصية يوصى بها وقد ذهب إلى ذلك الجمهور.
وقال الامام مالك في الموطأ: السنة الثابتة عندنا التي لا اختلاف فيها أنه لا يجوز وصية لوارث إلا أن يجيز له ذلك ورثة الميت. .
ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[01 - Nov-2009, صباحاً 12:38]ـ
شيخنا الحبيب
أما أولًا: فمن ضعفه أكثر عددًا وأعلى كعبًا في هذا العلم.
وأما ثانيًا: فما هو سبب تخصيص هذه الأحاديث عن غيرها؟!
وأما العلة التي دفعها الإمام ابن القيم في الكلام السابق فليست هي العلة الوحيدة له، وحبذا لو تراجع المصدر السابق والسلسلة الضعيفة للشيخ الألباني رحمه الله (881).
¥