ما أجملك وأجمل كلامك يا (أبا أحمد) .. يعلم الله تعالى المطلع على خافيتي أنني لما أن رأيت اسمكم الكريم يتلألأ في وسط المجلس غمرتني سعادة وانشراح لا يعلمه إلا الله .. فاللهم اجعلها لوجهك الكريم واجمعنا في جنات النعيم. آمين

ـ[ابو بردة]ــــــــ[29 - Oct-2009, مساء 06:22]ـ

هون عليك أخي المحيميد إن كان كلامي جرحك فالمعذرة

[ QUOTصلى الله عليه وسلم= أبوإبراهيم المحيميد;287949] يا أبا بردة:

هذا إن دل يدل على جهلك بعلم الحديث، وإلا فهناك من الرجال المخرج لهم في الصحيحين من تقبل أحاديثهم فيما رووه عن الشاميين فقط بينما لا تقبل في غيره فكيف يعرف طالب العلم ذلك إلا من كان له إلمام بعلم الرجال، فما ذكرته من الفائدة واهية، وأحيانا قد يتوافق اسم الراوي مع غيره وهكذا، فلابد من معرفة الطالب للرجال وهذا فن مستقل إذن لابد من إدمان النظر في كتب الرجال لمن أراد التمكن في علم الحديث. فيتبين بذلك وهن ماذكرته من فائدة ذكر الأحاديث الصحيحة بإسنادها لأنه لا يكتفى بمجرد ذكرها في الصحيحين.

ثم هناك من الرجال من يذكره البخاري ومسلم في الشواهد ولا يحتجان به عند التفرد وغير ذلك

.

هذا شيئ معروف أخي وكلامك هذا يردُّ عليه قولي المتقدم

((ما لم يكن في السند علة خفية لا تظهر إلا بعد البحث))

فعليك بالإنصاف

نصيحة: من أراد أن يتكلم في فن معين لابد أن يكون له إلمام بهذا الفن حتى يعرف كيف يتكلم وأنت يا أخي أردت أن تكحلها فعميتها وواضح أنك لا تعرف من علم الحديث إلا اسمه فقط.

صدقت

فهل أتشرف أن أدخل معك في مناظرة في الأسانيد والعلل بشرط أن تكون (حفظاً) بدون الرجوع للكتب

وقد يُرفع الشخص فوق ما يستحق من أجل هذا، بل بعض من يقال عنه محدث في هذا العصر أسمعه كثيراً ما يتخبط في ذكر أية من القرآن، ويتبجح بذكر الإسناد أي علم هذا، والمسألة يا أخي تحضير فقط.

يا أخي أنت ممن وقع بهذا الأمر فقد جزمت في هذا الرابط

http://majles.alukah.net/showthread.php?t=43388

أن الشيخ العلوان يحفظ الكتب الستة من بعض طلبته ومحبيه

وهذه مجازفة من بعض صغار الطلبة فهل ناقشه أحدٌ في جميع الكتب بألفاظها وزوائدها حتى تجزم بذلك أم أنك إذا رأيت من يهتم بالحديث جزمت بأنه يحفظ ويحفظ

بل إن بعض الصغار يُطلق على بعض طلاب العلم أنه يحفظ التسعة!!

فالشيخ لا بأس بمحفوظاته لكنه لا يحفظ السته

وقد ناقشتُه أنا بنفسي قبل عشر سنوات تقريباً وأوردت عليه أشياء أنكرها وهي في سنن الترمذي!

ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[29 - Oct-2009, مساء 06:31]ـ

للفائدة، و ليس للمشاركة برأى أو تبنى قضية:

قال الضياء المقدسى رحمه الله:

سمعت أبا سليمان الحافظ يقول: سمعتُ من بعض أهلنا يقول: إن الحافظ - أى الحافظ عبد الغنى المقدسى -سئل لم لا تقرأ الأحاديث من غير كتاب؟ فقال: إني أخاف العُجْبَ.

و جزى الله أبا أحمد و أبا محمد خاصة، و الاخوة جميعا.

ـ[أبوإبراهيم المحيميد]ــــــــ[29 - Oct-2009, مساء 07:05]ـ

هون عليك أخي المحيميد إن كان كلامي جرحك فالمعذرة

[ quote]

.

هذا شيئ معروف أخي وكلامك هذا يردُّ عليه قولي المتقدم

((ما لم يكن في السند علة خفية لا تظهر إلا بعد البحث))

فعليك بالإنصاف

صدقت

فهل أتشرف أن أدخل معك في مناظرة في الأسانيد والعلل بشرط أن تكون (حفظاً) بدون الرجوع للكتب

يا أخي أنت ممن وقع بهذا الأمر فقد جزمت في هذا الرابط

http://majles.alukah.net/showthread.php?t=43388

أن الشيخ العلوان يحفظ الكتب الستة من بعض طلبته ومحبيه

وهذه مجازفة من بعض صغار الطلبة فهل ناقشه أحدٌ في جميع الكتب بألفاظها وزوائدها حتى تجزم بذلك أم أنك إذا رأيت من يهتم بالحديث جزمت بأنه يحفظ ويحفظ

بل إن بعض الصغار يُطلق على بعض طلاب العلم أنه يحفظ التسعة!!

فالشيخ لا بأس بمحفوظاته لكنه لا يحفظ السته

وقد ناقشتُه أنا بنفسي قبل عشر سنوات تقريباً وأوردت عليه أشياء أنكرها وهي في سنن الترمذي!

يا أخي أنا ذكرت ذلك بناء على قول من أثق به وأنا لا أعرف الشيخ العلوان بل لم أره، والشخص الذي نقل لي ثقة يقول: أنا سألت الشيخ هل تحفظ الكتب الستة فقال نعم وأراجعها كل ثلاثة أشهر. فالنقل بناءً على نقل الثقة ومن الشيخ أيضاً مما زاده قوة

ثم أنا لم أجزم بأنه يحفظ الكتب الستة إنما نقلته والأصل أن يكون الخبر صحيحاً عندي لأني أثق بنقل الشخص وهو من تلاميذه.

وأما قضية النقاش فأنا أحب النقاش في الأسانيد والعلل وعلى الرحب والسعة.

وأما قولك هذا شيئ معروف أخي وكلامك هذا يردُّ عليه قولي المتقدم

((ما لم يكن في السند علة خفية لا تظهر إلا بعد البحث))

فعليك بالإنصاف

كيف يكون معروفا وتقول يستفيد حينما يعرف رجال الصحيحين حينما يقف على إسناد فيه رجال الصحيحين.

فرددت أنا عليك بأنه ليس كل من روى له البخاري ومسلم ثقة مطلقا أو ثقة عند التفرد وذكرت لك أيضا أنه قد تتوافق الأسماء فكم راوي اسمه يحيى بن سعيد، إذن مالفائدة المرجوة من ذكر أسانيد الأحاديث الصحيحة؟ وهذا رد على كلامك المزعوم.

ثم هذه الأمور ليست من العلل الخفية أعني توافق الأسماء أو رواية البخاري للراوي في الشواهد. نعم هي خفية بالنسبة لك أنت أما غيرك تعتبربالنسبة له من أبجديات علم الحديث، فإذا تحقق ذلك لن يستفيد المستمع من سرد الملقي لاسانيد الأحاديث الصحيحة سوى أن يفتن بهذا الشخص ويبجله ويرفع من منزلته فوق قدره.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015