ـ[ابو عبد الملك الجهني]ــــــــ[30 - Oct-2009, مساء 09:33]ـ

الحمد لله رب العالمين

* قال ابو الاشبال: الراوي الثقة اذا خيف من خطئه وتابعه غيره من الثقات تأبدت روايته وصحت.

* قال ابو عيسى: وعَبيدة بن عمرو السلماني روى عنه ابراهيم النخعي. وعبيدة من كبار التابعين، يروى عن عَبيدة انه قال: اسلمت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين.

وعُبيدة الضبي صاحب ابراهيم: هو عُبيدة بن معتب الضبي ويكنى أبا عبد الكريم. أ. هـ

قال ابو الاشبال: والترمذي يريد بهذا البيان الفرق بين شيخين يخشى من الغلط فيهما، احدهما شيخ لابراهيم النخعي، والآخر تلميذ للنخعي، فالاول "عَبيدة" بفتح العين المهملة "بن عمرو السلماني"، والآخر "عُبيدة" بضم العين المهملة "بن معتب الضبي" والاول من كبار التابعين الثقات والآخر من اتباع التابعين وهو سيء الحفظ ضعيف الرواية.

* قال ابو الاشبال: فأبو ثِفال المري ذكره ابن حبان في الثقات وقال " في القلب من حديثه هذا فإنه اختلف فيه عليه " انتهى كلام ابو الاشبال

قال ابن حجر في "التهذيب": (ثمامة بن وائل بن حصين بن عبدالرحمن ابو ثِفال المري الشاعر.

قال البخاري: في حديثه نظر.) أ. هـ

قال الالباني في "الضعيفة": هذا من الامام (اي البخاري) كناية انه شديد الضعف عنده ا. هـ

وقال في "التقريب ": (مقبول)

قال الالباني في "السلسلة الضعيفة": اصطلاح الحافظ (ابن حجر) في هذه اللفظة: "مقبول" فإنه يعني انه مقبول عند المتابعة وإلا فلين الحديث. أ. هـ

قلت (ابو عبد الملك): هذا شرط الحافظ في مقدمة التقريب.

قال الالباني: من لم يوثقه غير ابن حبان يقول فيه الحافظ:

(مقبول او مجهول)

* روى الترمذي من حديث عبد الله بن زيد قال (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مضمض واستنشق من كف واحدٍ)

قال ابو الاشبال: (في طبعة بولاق "من كف واحدة" والكف يذكر ويؤنث كما نقله في عون المعبود).

ثم قال (جيمع الاصول الصحيحة تؤيد ان "الكف" يذكر ويؤنث، وتكون الاصول التي هنا بتذكير كلمة "واحد" معتمدة)

* قال ابو الاشبال: عامر بن شقيق ضعفه ابن معين، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات، وقد روى عنه شعبة، وهو لا يروي الا عن ثقة. أ. هـ

قال الحافظ في التقريب: عامر بن شقيق بن جمرة الاسدي الكوفي لين الحديث.

ـ[ابو عبد الملك الجهني]ــــــــ[06 - Nov-2009, مساء 01:58]ـ

الحمد لله رب العالمين

* قال ابو عيسى الترمذي رحمه الله (شريك كثير الغلط)

قال ابو الاشبال: شريك هو ابن عبد الله النخعي الكوفي القاضي، وهو ثقة مأمون كما قال ابن سعد. والخطأ لا يأمن منه السان.انتهى

قلت (ابو عبد الملك): تكملة كلام ابن سعد في التهذيب (وكان

يغلط)

قال العلامة المعلمي (ولا اعتداد بتوثيق ابن سعد إذا خالف، فإن مادته من الواقدي كما قاله ابن حجر في مقدمة الفتح، والواقدي لا يعتد به) ا. هـ

قال ابو عبد الرحمن سمعت من ابي يقول: قال شريك عن ابي اسحاق فقال: كان ثبتا فيه (*)، قال شريك: وقال له إنسان، ما اكثر حديثك عن ابي اسحاق فقال، وددت اني كتبت نفسه وكان يتلهف عليه ا. هـ

(*) وذكر وصي الله كلام للفسوي ما نصه (وليس مراده توثيقه والاحتجاج به وانما كونه اثبت نسبيا. لأنه روى معاوية بن صالح: سألت احمد عن شريك فقال: كان عاقلا صدوقا محدثا، وكان شديداً على اهل الريب والبدع، قديم السماع من ابي اسحاق فقلت له: إن اسرائيل اثبت منه؟ قال نعم، قلت: اسرائيل اثبت منه؟ قال نعم، قلت فلم يحتج به؟ قال: لا تسألني عن رأي في هذا، قلت فإسرائيل يحتج به؟ قال اي لعمري) ا. هـ

قال ابن حبان: (ولي القضاء بواسط ثم ولي الكوفة بعد وكان في آخر امره يخطئ فيما روى، تغير عليه حفظه فسماع المتقدمين منه ليس فيه تخليط وسماع المتأخرين منه بالكوفة فيه اوهام كثيرة) ا. هـ من التهذيب

قال ابن حجر في "التقريب": صدوق يخطئ كثيرا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة.

وقال الاستاذ الالباني رحمه الله في "الصحيحة": شريك ابن عبد الله القاضي، فإنه ضعيف لسوء حفظه، فيصلح للاحتجاج في المتابعات والشواهد.أ. هـ

* قال ابو عيسى [قال: وروى عن ابي عوانة: عن خالد بن علقمة عن عبد خير عن علي، قال: وروى عنه: عن مالك بن عرفطة، مثل رواية شعبة والصحيح "خالد بن علقمة".

قال ابو الاشبال: هكذا ذهب الترمذي الى ان شعبة أخطأ في اسم شيخه، وكذلك قال النسائي في سننه فإنه روى حديث ابي عوانه عن خالد بن علقمة ثم روى حديث شعبة عن مالك بن عرفطة ثم قال "هذا خطأ والصواب خالد بن علقمة وليس مالك بن عرفطة "

كذلك صنع ابي دواد فقال " ومالك بن عرفطة انما هو خالد ابن علقمة، أخطأ فيه شعبة "

قال ابن حجر في التهذيب: " وقال البخاري واحمد وابو حاتم وابن حبان في الثقات وجماعة: وهم شبعة في تسميعه، حيث قال مالك بن عرفطة، وعاب بعضهم على ابي عوانة كونه كان يقول خالد بن علقمة مثل الجماعة، ثم رجع عن ذلك حين قيل له: ان شعبة يقول مالك بن عرفطة، وقال: شعبة اعلم مني وحكاية ابي دواد تدل على انه رجع عن ذلك ثانيا الى ما كان يقول اولا وهو الصواب "

وهذا الاسناد قد جعله علماء المصطلح مثالا لتصحيف السماع اي ان الراوي يسمع الاسم او الكلمة فتقع في أذنه على غير ما قال محدثه، فيرويها عنه مصحفة. انتهى كلام ابو الاشبال

قلت (ابو عبد الملك): والذي اختاره الشيخ احمد شاكر في المسألة السابقة انهما راويان.

قال رحمه الله تعالى: (فالظاهر عندي انهما راويان وأن ابا عوانه سمع من كل واحد منهما) ا. هـ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015