فخرج الشيطان من عند سارة حتى أدرك إسحاق وهو يمشي على أثر أبيه، فقال له: أي أصبح أبوك غادياً بك؟ قال: غدا بي لبعض حاجته، قال الشيطان: لا والله، ما غدا بك لبعض حاجته، ولكنه غدا بك ليذبحك. قال إسحاق: ما كان أبي ليذبحني، قال: بلى، قال: لم؟ قال: زعم أن ربه أمره بذلك، قال إسحاق: فوالله لئن أمره بذلك ليطيعنه، فتركه الشيطان وأسرع إلى إبراهيم، فقال: أي أصبحت غادياً بابنك؟ قال: غدوت به لبعض حاجتي، قال: أما والله ما غدوت به إلى لتذبحه، قال: لم أذبحه؟ قال: زعمت أن ربك أمرك بذلك، قال: فوالله لئن كان أمرني ربي لأفعلن، قال: فلما أخذ إبراهيم إسحاق ليذبحه وسلم إسحاق أعفاه الله، وفداه بذبح عظيم. قال إبراهيم لإسحاق: قم أي بني، فإن الله قد أعفاك، فأوحى الله إلى إسحاق: إني أعطيك دعوة أستجيب لك فيها، قال إسحاق: اللهم فإني أدعوك أن تستجيب لي: أيما عبد لقيك من الأولين والآخرين لا يشرك بك شيئاً فأدخله الجنة.
24 - حدثني عمرو بن علي، قال،
حدثنا أبو عاصم، قال:
حدثنا سفيان،
عن زيد بن أسلم،
عن عبد الله بن عبيد بن عمير،
عن أبيه، قال:
قال موسى: يا ربّ، يقولون يا إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب، فيم قالوا ذلك؟ قال: إن إبراهيم لم يعدل بي شيئاً قط إلا اختارني عليه، وإن إسحاق جاد لي بالذبح وهو بغير ذلك أجود، وإن يعقوب كلما ذدتُه بلاء زادني حسن ظن.
25 - حدثنا ابن بشار، قال:
حدثنا مؤمل، قال:
حدثنا سفيان،
عن زيد ابن أسلم،
عن عبد الله بن عبيد بن عمير،
عن ابيه قال:
قال موسى: اي رب بم أعطيت إبراهيم وإسحاق ويعقوب ما أعطيتهم؟ فذكر نحوه.
26 - حدثنا أبو كريب، قال:
حدثنا ابن يمان،
عن إسرائيل،
عن جابر،
عن ابن سابط، قال: هو إسحاق.
27 - حدثنا أبو كريب، قال:
حدثنا ابن يمان
عن سفيان،
عن ابي سنان الشيباني،
عن ابن أبي الهذيل، قال: الذبيح هو إسحاق.
28 - حدثنا أبو كريب، قال:
حدثنا سفيان بن عقبة،
عن حمزة الزيات،
عن أبي إسحاق،
عن أبي ميسرة، قال:
قال يوسفُ للملك في وجهه ترغب أن تأكل معي، وأنا والله يوسف بن يعقوب نبي الله بن إسحاق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله!
29 - حدثنا أبو كريب، قال:
حدثنا وكيع عن سفيان،
عن أبي سنان،
عن ابن الهذيل، قال: قال يوسف للملك، فذكره نحوه.
30 - حدثني موسى بن هارون، قال:
حدثنا عمرو بن حماد، قال:
حدثنا أسباط،
عن السدي، في خبر ذكره
عن أبي مالك
وعن أبي صالح،
عن ابن عباس -
وعن مرة الهمداني،
عن ابن مسعود -
وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم،
أن إبراهيم عليه السلام أري في المنام فقيل له: أوف نذرك الذي نذرت: إن رزقك الله غلاماً من سارة أن تذبحه.
31 - حدثني يعقوب، قال:
حدثنا هشيم، قال:
حدثنا زكرياء
وشعبة
عن أبي إسحاق،
عن مسروق في قوله: " وفديناه بذبح عظيمٍ " قال هو إسحاق"
ـ[أبو مسهر]ــــــــ[15 - Oct-2009, مساء 10:12]ـ
حسنا
هكذا جمعت طرق الحديث
من كل كتاب على حدة
و لكن عند التخريج رأيت أن أخرج وفقا لراوى متهم أو متروك فى السند فأحمل عليه كافة ما ورد من طريقه
فهذا يصفى الأمر سريعا
أولا: أحاديث كعب الأحبار
أرقام 1، 21، 22، 23
و كعب الأحبار هو:
هو: كعب بن ماتع الحميرى أبو إسحاق، المعروف بكعب الأحبار (كان من أهل اليمن فسكن الشام أدرك النبى و أسلم فى خلافة أبى بكر)، قال ابن سعد رحمه الله: هو من حمير من آل ذى رعين، و كان على دين يهود، فأسلم، و قدم المدينة، ثم خرج إلى الشام، فسكن حمص حتى توفى بها سنة ثنتين و ثلاثين فى خلافة عثمان بن عفان. ويقول معاوية بن أبى سفيان: إن كان من أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن الكتاب و إن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب. توفى 32 هـ
إذن كان كعب الأحبار أروى الناس عن أهل الكتاب و لهذا كان الصحابة رضى الله عنهم يكذبونه
و ما كان هذا طعنا فيه و لكن فيما يرويه
هكذا تسقط جميع الروايات الواردة عن كعب الأحبار جملة فلسنا نقبل بالإسرائيليات
ثانيا: حديث عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه
أرقام 24، 25
و عبد الله بن عبيد هو
عبد الله بن عبيد بن عمير بن قتادة بن سعد الليثى، الجندعى، أبو هاشم المكى
قال البخارى فى " التاريخ الأوسط ": لم يسمع من أبيه شيئا، و لا يذكره
فهذان الطريقان منقطعان بن عبد الله و أبيه
و هكذا تسقط الروايتين
ثالثا: حديث الواقدى
أحديث رقم 5، 6
و الواقدى هو
محمد بن عمر بن واقد الواقدى الأسلمى، أبو عبد الله المدنى القاضى، مولى عبد الله بن بريدة الأسلمى (نزيل بغداد)
قال ابن حجر و البخارى و مسلم و الحاكم و أحمد متروك متهم بالكذب
و تسقط تلك الروايتين أيضا بسبب الواقدى
رابعا حديث مجاهد بن جبر فى تفسيره
حديث رقم 13
هذا يرويه مجاهد عن عبد الرحمن بن أبى ليلى (توفى 83 هـ فى موقعة الجماجم) عن ابراهيم التيمى (ولد 152 هـ)
فوالله ما أدرى كيف سمع ابن أبى ليلى من التيمى قبل أن يولد و لا أدرى كيف عده المزى فى مشائخة؟
و يسقط هذا الطريق أيضا و بطريقة عجيبة
¥