وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي: هل سمع المقبرى من عائشة؟ فقال: لا. وذكر عبد الحق الإشبيلي أنه لم يسمع من أم سلمة أيضا.

و قال أبو حاتم: صدوق. وقال الواقدي: كان قد كبر حتى اختلط قبل موته بأربع سنين. وقال يعقوب بن شيبة: قد كان كبر وتغير واختلط قبل موته، يقال: بأربع سنين، حتى استثنى بعض المحدثين عنه ما كتب عنه في كبره مما كتب قبله، فكان شعبة يقول: حدثنا سعيد المقبري بعدما كبر.

وقال ابن المديني وأبو زرعة والنسائي: ثقة، وقال أبو حاتم: صدوق.

قال الذهبي: ثقة حجة شاخ ووقع في الهرم ولم يختلط. وقال: ما أحسب أن أحداً أخذ عنه في الإختلاط فإن ابن عيينة أتاه فرأى لعابه يسيل فلم يحمل عنه.

مات في حدود العشرين، وقيل: قبلها، وقيل: بعدها.

lحنظلة بن علي الأسلمي: هو حنظلة بن على بن الأسقع الأسلمي، و يقال السلمي، المدني، روى له البخاري في الأدب المفرد ومسلم وأصحاب السنن عدا النسائي.

روى عن حمزة بن عمرو الأسلمى ورافع بن خديج ومحجن بن الأدرع رضي الله عنهم. وروى عنه: أبو الزناد والزهري ومعن بن محمد وعبد الله بن بريدة وغيرهم. قال النسائى: ثقة.

lمحمد بن عبد الله بن أبي حرة: الأسلمي، أبو عبد الله المدنى من كبار أتباع التابعين، روى عن عمه حكيم بن أبى حرة وسعيد المقبرى وعطاء بن أبى مروان الأسلمى. وروى عنه سليمان بن بلال والواقدي وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدِي وموسى بن عقبة (وهو أكبر منه).

قال يحيى بن معين: ثقة. قال ابن سعد: مات سنة سبع أو ثمان وخمسين ومئة.

lحكيم بن أبي حرة: الأسلمي المدني، روى له البخاري وابن ماجه. روى عن سلمان الأغر وسنان بن سنة الأسلمي وعبد الله بن عمر. وروى عنه: عبيد الله بن عمر وابن أخيه محمد بن عبد الله بن أبي حرة وموسى بن عقبة.

قال الذهبي: ثقة. وقال ابن حجر: صدوق.

lمعن بن محمد الغفاري: هو معن بن محمد بن معن بن نضلة بن عمرو الغفاري، الحجازي. روى له البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه. روى عن: حنظلة بن علي الأسلمي وسعيد المقبري. وروى عنه: ابنه محمد بن معن وعمر بن علي المقدمي وابن جريج وعبد الله بن عبد الله الأموي.

ذكره ابن حبان فى كتاب الثقات. وقال عنه الحافظ في التقريب: مقبول.

lمَعْمَر: هو الإمام الحافظ شيخ الإسلام أبو عروة معمر بن راشد بن أبي عمرو الأزدي نزيل اليمن، مولده سنة خمس أو ست وتسعين، وشهد جنازة الحسن البصري، وطلب العلم وهو حدث.

حدَّث عن: قتادة، والزهري، وعمرو بن دينار، وهمام بن منبه، وأبي إسحاق السبيعي وغيرهم. وروى عنه: أيوب، وأبو إسحاق، وعمرو بن دينار، وسعيد بن أبي عروبة، والسفيانان، وابن المبارك، ويزيد بن زريع، وغندر وابن علية وغيرهم.

قال محمد بن كثير، عن معمر، قال: سمعت من قتادة وأنا ابن أربع عشرة سنة، فما شئ سمعت في تلك السنين إلا وكأنه مكتوب في صدري. قال أبو حفص الفلاس: معمر من أصدق الناس. قال يحيى بن معين: قال هشام بن يوسف: أقام معمر عندنا عشرين سنة ما رأينا له كتابا، يعني كان يحدثهم من حفظه.

قال أحمد بن حنبل: لست تضم معمرا إلى أحد إلا وجدته فوقه.

قال الذهبي: ومع كون معمر ثقة ثبتا، فله أوهام، لا سيما لما قدم البصرة لزيارة أمه، فإنه لم يكن معه كتبه، فحدث من حفظه، فوقع للبصريين عنه أغاليط، وحديث هشام وعبد الرزاق عنه أصح، لأنهم أخذوا عنه من كتبه، والله أعلم.

وقال الحافظ ابن حجر في التقريب: ثقة ثبت فاضل إلا أن فى روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا وكذا فيما حدث به بالبصرة.

قال عبد الرزاق: أنبأنا معمر قال: كان يقال: إن الرجل يطلب العلم لغير الله، فيأبى عليه العلم حتى يكون لله.

قال الذهبي رحمه الله في السير: "نعم، يطلبه أولا، والحاملُ له حبُّ العلم، وحبُّ إزالةِ الجهل عنه، وحبُّ الوظائف، ونحو ذلك.

ولم يكن عَلِمَ وجوبَ الإخلاص فيه، ولا صدقَ النية، فإذا عَلِم، حَاسب نفسَه، وخاف من وَبَالِ قَصْدِه، فتَجِيئُه النية الصالحة كُلُّهَا أو بعضُهَا، وقد يتوب من نيته الفاسدة ويندم.

وعلامة ذلك أنه يُقْصِر مِنَ الدَّعَاوَى وحُبِّ المناظرة، وَمِنْ قَصْدِ التكثر بعلمه، ويُزْرِي على نفسه، فإِنْ تَكَثَّر بعلمه، أو قال: أنا أعلمُ من فلان فبُعْداً لَه".

وكانت وفاة معمر رحمه الله سنة أربع وخمسين مائة.

ثانيا: تخريج الحديث

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015