ـ[أبو مسهر]ــــــــ[29 - Sep-2009, صباحاً 02:48]ـ
عفوا سيدى الفاضل: عبد الله
لقد أجاب على هذا أيضا
بأن البشارة بإسحاق فقط و أما يعقوب فلا يُدرى أمن نسل اسماعيل يأتى أم إسحاق؟؟؟؟
فأمهلنى قليلا
فإنك لا تدرى بعد
بم آتى
ـ[أبو مسهر]ــــــــ[29 - Sep-2009, صباحاً 07:06]ـ
ثم و جدت فى فتح البارى لإبن حجر ما نصه:
"رويناه فى الخلعيات من حديث معاويه
و نقله عبد الله بن أحمد عن أبيه
و أطنب ابن القيم فى الهدي لتقويته "
و لم أجد هذا فى مسند أحمد؟
و لم أجد هذة الخلعيات؟
و لا كتاب الهدى لإبن القيم؟
فبالله عليكم هل "مسند أحمد" و "الخلعيات" و "الهَدْى" لإبن القيم
كتب موجوده فعلا أم أن ابن حجر يتخيل هذا؟
حسنا
تبدوا الآن أمام عينى ملامح مؤامرة قديمة لإفساد هذا الحديث
ـ[ابن محمد الحنبلي المصري]ــــــــ[29 - Sep-2009, صباحاً 07:41]ـ
سواء أكان هذا أو ذاك، فهو شرف لإبراهيم عليه السلام، و قصة يمكننا أن نتعظ بها، أما إن كان إسماعيل أو إسحاق، فالله أعلم، مع أني أظن أنه إسماعيل و الله أعلم.
ـ[أبو مسهر]ــــــــ[29 - Sep-2009, صباحاً 08:03]ـ
ثانيا: رجال الحديث
1 - حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي
وجدت فى الأعلام الآتى
محمد بن عبد الله بن ابراهيم بن عبد ربه أبو بكر الشافعى: صاحب الغيلانيات (توفى 354)
محدث ثقة. من أهل جبل (قرب واسط) كان بزازا، و قام برحلة طويلة فى طلب الحديث انتهت باستقراره و وفاته فى بغداد. له (مسند موسى الكاظم بن جعفر بن محمد - مخطوط) و (مجلس - مخطوط) فى الحديث و (الفوائد - مخطوط) كلها فى الظاهرية. و (الفوائد المنتخبة العوالى عن الشيوخ، الشهيرة بالغيلانيات - مخطوط) فى المتحف البريطانى و دار الكتب و مكتبة الحرم بمكة.
ملاحظة: لم أجد تلك الترجمة فى نسخة الأعلام المختومة بختم المكتبة الشاملة
ـ[أبو مسهر]ــــــــ[29 - Sep-2009, صباحاً 08:29]ـ
2 - ثنا عبيد بن حاتم الحافظ العجلي
وجدت فى تاريخ بغداد
الحسين بن محمد بن حاتم بن يزيد بن على بن مروان أبو على المعروف بـ "عبيد العجل" و وهو ابن بنت حاتم بن ميمون المعدل، روى عنه أو بكر الشافعى، و توفى فى صفر من سنة 294 هـ
و فى ترجمة صالح جزرة من تاريخ دمشق وجدت
كان يحيى بن معين يلقب أصحابة فلقب محمد بن إبراهيم بـ مربع و لقب عبيد بن حاتم بالعجل
و فى فتح الباب فى الكنى و الألقاب لابن منده أنه يكنى " أبو عبد الله"
و بجمع حديثه كان أغلبه فى الفضائل و هو ثقه له أفراد
ـ[أبو مسهر]ــــــــ[29 - Sep-2009, صباحاً 09:03]ـ
3 - ثنا إسماعيل بن عبيد بن عمر بن أبي كريمة الحراني
هو: إسماعيل بن عبيد بن عمر بن أبى كريمة، أبو محمد الحرانى توفى 240
قال الذهبى و الدارقطنى ثقة و قال ابن حجر ثقة يغرب
4 - ثنا عبد الرحيم الخطابي
هو عمر بن عبد الرحيم الخطابى لم أجد له ترجمة
و لم أجد له مرفوعا سوى هذا الحديث
روى عن أبو النجم هلال بن الحسين الخياط و عن عبد الله بن محمد العتبى
و له حديثين سوى هذا مقاطيع
ـ[ملتقى أهل الأثر]ــــــــ[29 - Sep-2009, صباحاً 09:35]ـ
ثم و جدت فى فتح البارى لإبن حجر ما نصه:
"رويناه فى الخلعيات من حديث معاويه
و نقله عبد الله بن أحمد عن أبيه
و أطنب ابن القيم فى الهدي لتقويته "
و لم أجد هذا فى مسند أحمد؟
و لم أجد هذة الخلعيات؟
و لا كتاب الهدى لإبن القيم؟
فبالله عليكم هل "مسند أحمد" و "الخلعيات" و "الهَدْى" لإبن القيم
كتب موجوده فعلا أم أن ابن حجر يتخيل هذا؟
حسنا
تبدوا الآن أمام عينى ملامح مؤامرة قديمة لإفساد هذا الحديث
الحديث في الخلعيات، وهاك نص الحديث منها:
أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد بن النحاس قراءةً عليه وأنا أسمع , قال: أخبرنا أبو الحسن شعبة بن الفضل بن سعيد التغلبي البغدادي قراءةً عليه , قال: حدثنا أحمد بن علي بن مسلم الأبرد , قال: حدثنا إسماعيل بن عبيد الله بن أبي كريمة الحراني , قال: حدثني عمر بن عبد الرحمن الخطابي , قال: حدثنا عبيد الله بن محمد العتبي من ولد عتبة بن أبي سفيان , عن أبيه , قال: حدثنا عبد الله بن سعد , قال: حدثنا الصنابحي قال: حضرنا مجلس معاوية بن أبي سفيان ـ رحمه الله ـ وتذاكر القوم إسماعيل وإسحاق ابني إبراهيم , فقال القوم: إسماعيل الذبيح , وقال بعضهم: بل إسحاق الذبيح فقال معاوية: سقطتم على الخبير , كنا عند رسول الله وأعرابي عنده , فقال: يا رسول الله! خلقت البلاد يابس , والماء عابس , هلك العيال , وضاع المال , فعد عليّ مما أفاء الله عليك يا ابن الذبيحين! , قال: فتبسم رسول الله ولم ينكر عليه , فقلنا: يا أمير المؤمنين! من الذبيحين؟ , قال: عبد المطلب لما أمر بحفر زمزم نذر لله إن سهّل أمرها أن ينحر بعض ولده , فأخرجهم فأسهم ثلثهم , فخرج السهم على عبد الله , فأراد ذبحه، فمنعه أخواله بني مخزوم , فقالوا: أرض ربك وأفد ابنك , ففدى بمائة ناقة , وهو الذبيح , وإسماعيل الثاني.
الخلعيات (14/ 136 / و - ظ) النسخة الأزهرية.
والمعروف أن الذبيحَ هو: إسماعيل بن خليل الله إبراهيم - عليهما السلام -.
أمّا الزاد، فالذي أعلمه عنه أن المطبوع منه ناقص، وبلغني أن بعض المحققين قد وقع على نسخة كاملة وهي قيد الطبع.
أما عن الإمام أحمد 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -، فليس كل ما يُنسبُ إليه نجده في مسنده، هناك مصنفات أخرى له، الزهد، والعلل، وكتب أخرى جمعت أقواله، وروياتهم معروفة.
وحديث معاوية 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - في المستدرك كما تفضلت وذكرت، وتفسير الطبري، وتاريخ دمشق.
فانظر حفظك الله إلى هذه المراجع قبل أن تقول: (أم أن ابن حجر يتخيل هذا؟).
علمنا الله وإياك العلم النافع.
¥