ـ[أبو مسهر]ــــــــ[25 - Sep-2009, مساء 10:04]ـ

شكرا جزيلا سيدى الفاضل

أما قوم عاد فالإختلاف فى تحديد مساكنهم فكبير جدا فمنهم من يقول باليمن و منهم من يقول بالأردن و من يقول بصحراء الربع الخالى و من يقول بمصر

و فى كل هذه الأماكن آثار تناسب أحجامهم

و قد تم إكتشاف هيكل عظمى فى بيرو طوله 15 مترا عام 1989 م و الظاهر أنهم سلالة مستقله فعلا لأن هذا الهيكل العملاق وجد الى جوار هياكل أخرى بالحجم العادى و متعاصرا معها.

و كذا فى تحديد زمانهم فمنهم من قال قبل الطوفان و منهم من قال بعده

بارك الله فيك و جعله فى ميزان حسناتك

ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[27 - Sep-2009, صباحاً 10:38]ـ

/// تقدم بحث يناسب أطرافًا في هذا الموضوع هنا:

http://majles.alukah.net/showthread.php?t=14612

/// وبالنسبة لما أثير من كلامٍ حول ديار قوم عادٍ فقد نصَّ القرآن على أنَّهم كانوا بالأحقاف (واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف)، والأحقاف جنوب جزيرة العرب، إلَّا إن كان الخلاف منسحبًا على هذه التسمية أيضًا!

ـ[أبو مسهر]ــــــــ[27 - Sep-2009, مساء 04:13]ـ

بل خلاف تاريخى سيدى لا علاقة له بالتسمية

و انما يعتمد على آثارا عمد كل باحث الى نسبتها الى قوم عاد نظرا لضخامتها

ـ[الواحدي]ــــــــ[28 - Sep-2009, صباحاً 01:44]ـ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

قال ابن خلدون في مقدمته:

"واعلمْ أنَّ تلك الأفعال للأقدمين إنما كانت بالهندام، واجتماع الفعَلة، وكثرة الأيدي عليها؛ فبذلك شيدت تلك الهياكل والمصانع. ولا تتوهَّمْ ما تتوهّمه العامّة أنَّ ذلك لعِظَم أجسام الأقدمين عن أجسامنا في أطرافها وأقطارها، فليس بين البشر في ذلك كبير بون كما تجد بين الهياكل والآثار.

ولقد ولع القُصَّاص بذلك وتغالوا فيه، وسطروا عن عاد وثمود والعمالقة في ذلك أخباراً عريقة في الكذب، من أغربها: ما يحكون عن عوج بن عناق، رجُلٍ من العمالقة الذين قاتلهم بنو إسرائيل في الشام؛ زعموا أنه كان لطوله يتناول السمك من البحر ويشويه إلى الشمس! "

ثم قال:

"كذلك عوج بن عناق: هو فيما ذكروه من العمالقة أو من الكنعانيين الذين كانوا فريسة بني إسرائيل عند فتحهم الشام. وأطوال بني إسرائيل وجسمانهم لذلك العهد قريبة من هياكلنا. يشهد لذلك أبواب بيت المقدس، فإنها وإن خربت وجددت، لم تزل محافظة على أشكالها ومقادير أبوابها. وكيف يكون التفاوت بين عوج وبين أهل عصره بهذا المقدار؟! وإنما مثار غلطهم في هذا أنهم استعظموا آثار الأمم، ولم يفهموا حال الدول في الاجتماع والتعاون، وما يحصل بذلك وبالهندام من الآأثار العظيمة، فصرفوه إلى قوة الأجسام وشدّتها بعِظَم هياكلها. وليس الأمر كذلك."

وقال بعد ذلك، وهنا بيت القصيد:

"وقد زعم المسعودي، ونقله عن الفلاسفة، مزعماً لا مستند له إلا التحكُّم، وهو: أنّ الطبيعة التي هي جِبِلّة للأجسام، لمّا برأ الله الخلقَ كانت في تمام المرّة ونهاية القوة والكمال. وكانت الأعمار أطول والأجسام أقوى، لكمال تلك الطبيعة؛ فإنّ طروء الموت إنما هو بانحلال القوى الطبيعية، فإذا كانت قوية، كانت الأعمار أزيد. فكان العالم في أولية نشأته تامّ الأعمار، كامل الأجسام. ثم لم يزل يتناقص، لنقصان المادة، إلى أن بلغ إلى هذه الحال التي هو عليها. ثم لا يزال يتناقص إلى وقت الانحلال وانقراض العالم.

وهذا رأي لا وجه له إلا التحكم كما تراه، وليس له علّة طبيعية ولا سبب برهاني. ونحن نشاهد مساكن الأولين وأبوابهم وطرقهم فيما أحدثوه من البنيان والهياكل والديار والمساكن، كديار ثمود المنحوتة في الصلد من الصخر، بيوتاً صغاراً وأبوابها ضيّقة. وقد أشار صلى الله عليه وسلم إلى أنها ديارهم، ونهى عن استعمال مياههم وطرح ما عجن به وأهرقه، وقال: " لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم، إلا أن تكونوا باكين؛ أن يصيبكم ما أصابهم". وكذلك أرض عاد، ومصر، والشام، وسائر بقاع الأرض شرقاً وغرباً. والحق ما قرّرناه."

وأترك هذه النقول ليواجهها أو يوجّهها أخونا أبو الفداء، كما عوّدنا ...

وابن خلدون كتب ما كتب قبل اكتشاف الديناصور ...

والله ولِيّ التوفيق.

ـ[أبو الفداء]ــــــــ[28 - Sep-2009, صباحاً 03:26]ـ

بارك الله فيكم أيها الأحبة

وشكر لكم الإثراء والمدارسة النافعة ..

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015