ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[03 - Sep-2009, مساء 02:12]ـ
و فيك بارك الله أخي الكريم.
كما جرحه بعضه كذلك وثق روايته البعض الاخر:
فقد وثقه النسائي و قال بن عدي أحاديثه حسان، أرجو أنه لا بأس به. مثل هذا القول لا يقوله ابن عدي إلا إن تتبع رواياته و هي قليلة كما قلت.
و قال الامام أحمد في أحاديثه عن عاصم: جاء في كتاب العلل و معرفة الرجال ج3 ص 300:
سألت أبي عن هشام بن لاحق فقال كان يحدث عن عاصم أحاديث لم يكن به بأس رفع عن عاصم أحاديث لم ترفع أسندها إلى سلمان وأنكر شبابة حديثا حدثنا به هشام عن نعيم بن حكيم عن أبي مريم عن علي في الحج سجدتين فقال شبابة أنا قد سمعت منه حديث هذا الشيخ وأنكر يعني حديث نعيم اهـ و أورد ذلك البخاري في تاريخة.
و نقل العقيلي عن أحمد قال حدثنا هشام بن لاحق أبو عثمان المدائني ثنا عاصم فذكر حديثا ثم قال كتبت عنه أحاديث عن عاصم رفعها لا يرفعها الناس.
فدل هذا ضمنيا على متابعته غيره من الثقات في أحاديثه عن عاصم إلا في الرفع و الوقف.
في هذه الحالة لا يمكن الحكم بحكم عام على مروياته إنما لابد من النظر في الحالات التي يمكن أن نقسمها كالتالي:
إن تابع غيره من الثقات فهو يصلح للمتابعات
إن خالف غيره من الثقات فرواية الثقات مقدمة
ما إنفرد فيه: إما أن يكون عن عاصم فهذا ينظر في الرفع و الوقف فالظاهر أن أحاديثه عن عاصم لا بأس بها إلا في الرفع و الوقف كما قال الإمام أحمد: كان يحدث عن عاصم أحاديث, لم يكن به بأس رفع عن عاصم أحاديث لم ترفع أسندها إلى سلمان. و إما أن يكون عن غير عاصم فالظاهر أنه ضعيف في هذه الحالة إن إنفرد لأنه لم يوثقه أحد في هذه الحالة (لا أعرف له رواية عن غير عاصم فينظر في الأمر هل حدث عن غيره أم لا).
الأحاديث التي اطلعت عليها من رواياته:
هشام بن لاحق المدائني أبو عثمان، سنة خمس وثمانين ومائة، ثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة، وإن أهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة " الطبراني و البيهقي: صححه الالباني.
هشام بن لاحق، ثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن سلمان قال: استأذنت الحمى على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها: " من أنت؟ " قالت: أنا الحمى أبري اللحم، وأمص الدم، قال: " اذهبي إلى أهل قباء " فأتتهم، فجاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقد اصفرت وجوههم، فشكوا الحمى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " ما شئتم، إن شئتم دعوت الله فدفعها عنكم، وإن شئتم تركتموها فأسقطت بقية ذنوبكم "، قالوا: بل تدعها يا رسول الله". الطبراني و صححه الالباني.
هشام بن لاحق المدائني، عن عاصم الأحول، عن أبي تميمة الهجيمي قال: بينا أنا في حائط من حيطان المدينة إذ بصرت بامرأة، فلم يكن لي هم غيرها حتى جازتني، ثم أتبعتها بصري، حتى حازيت الحائط، فالتفت فأصاب وجهي وأدماني، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: هلكت. فقال: " وما ذاك يا أبا تميمة؟ " فأخبرته فقال: " إن الله عز وجل إذا أراد بعبد خيرا عجل له عقوبة ذنبه في الدنيا، وربنا تبارك وتعالى أكرم من أن يعاقب بذنب مرتين " الطبراني و لفظ الحديث لا بأس به
هشام بن لاحق المدائني، عن عاصم الأحول، عن أبي تميمة الهجيمي قال: كنت أسير على حمار لي، فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتأخرت على عجز الحمار، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، اركب. قال: " أنت أحق بصدر حمارك "، قلت: يا رسول الله، الحمار لك، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم على مقدمه، وركبت أنا على عجزه " الطبراني
¥