ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[23 - Feb-2010, مساء 03:49]ـ

مشرح بن عاهان المعافري أبو المصعب المصري:

1 - تاريخ ابن معين للدارمي رقم 755: قلت: فمشرح بن هاعان فقال: ثقة، قال عثمان (أى الدارمي): و مشرح ليس بذاك وهو صدوق.

2 - قال الامام أحمد بن حنبل: معروف روى عنه جماعة.

3 - قال الذهبي فى الكاشف: ثقة، و قال فى الميزان: صدوق.

4 - قال ابن حجر: مقبول.

5 - قال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.

6 - قال العجلي: مصري تابعي ثقة.

7 - قال ابن حبان فى الثقات: يخطىء و يخالف.

و قال فى المجروحين: (يروي عن عقبة بن عامر أحاديث مناكير لا يتابع عليها، والصواب في أمره ترك ما انفرد من الروايات والاعتبار بما وافق الثقات)

8 - قال أبو سعيد بن يونس: مات قريبا من سنة عشرين ومائة.

9 - قال العقيلى فى الضعفاء (4/ 222): حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا الحسن بن علي قال حدثنا موسى بن داود قال بلغني أمشرح بن هاعان كان ممن جاء مع الحجاج ونصب المنجنيق على الكعبة

10 - نقل الزيلعي فى نصب الراية أن ابن القطان وثقه.

11 - و قال ابن عراق الكناني: مشرح لا يحتج به.

12 - قال ابن سعد فى الطبقات: ويكنى أبا مصعب، له أحاديث.

الخلاصة: أن مشرح هذا صدوق يخطىء خاصة اذا أنفرد.

ملحوظة: قرأت أن هناك رواية عن الامام أبا زكريا يحيى بن معين رحمه الله قال فى مشرح: ضعيف.

أرجو البحث عنها و افادتى.

ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[23 - Feb-2010, مساء 03:59]ـ

خلاصة البحث:

أن حديث: (من علق تميمة فلا أتم الله له، و من علق ودعة فلا أودع الله له)

أصله حديث: (من علق تميمة فقد أشرك)، كما رواه دخين بن عامر الحجري الثقة كاتب عقبة بن عامر الجهني.

فزاد مشرح بن عاهان عليه ( .... فلا أتم الله له، و من علق ودعة فلا أودع الله له)، و هي زيادة منكرة و لا شك، لأنه خفيف الضبط، و لم يتابعه عليه أحد.

و كلام ابن حبان عليه، و ان كان من المتشددين فى الجرح، الا أنه مفسر.

و الله أعلم.

أرجو من المشايخ و الأخوة الكرام أن يقومونى ان كان فيه اعوجاج، و يصوبوا أخطائي.

و الحمد لله رب العالمين.

ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[24 - Feb-2010, صباحاً 12:37]ـ

حديث:" من علق تميمة فقد أشرك "

أخرجه الحارث بن أبى أسامة كما فى بغية الباحث (538)، و عنه ابن مخلد البزاز فى حديثه عن شيوخه (رقم 3 / ترقيم جوامع الكلم)، و فيه عبد العزيز بن أبان القرشى و هو متروك،

و لكن تابعه عبد الصمد بن عبد الوارث، أخرجه الامام أحمد فى مسنده (16969)، و هو صدوق حسن الحديث

فالحديث حسن لذاته.

نسيت أن أقول ان اسناد الحارث بن أبى أسامة هو:

حدثنا عبد العزيز بن أبان ( http://majles.alukah.net/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=21268)، حدثنا عبد العزيز بن مسلم ( http://majles.alukah.net/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=4593)، عن يزيد بن أبي منصور ( http://majles.alukah.net/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=8380)، عن دخين الحجري ( http://majles.alukah.net/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=2811)، عن عقبة بن عامر الجهني ( http://majles.alukah.net/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=5672) مر فوعا.

ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[24 - Feb-2010, مساء 09:06]ـ

أرجو من الاخوة و المشايخ الكرام التفاعل مع الموضوع، و جزاكم الله خيرا.

ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[26 - Feb-2010, صباحاً 12:51]ـ

للرفع

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[26 - Feb-2010, صباحاً 11:42]ـ

الفاضل العزيز، والأخ الحبيب، والطالب النجيب (أبا عبد المنعم السكندري) سلمه الله ورعاه.

سأقف هنا بإذن الله على وقفات يسيرة مهمة إن شاء الله في توضيح الأمر بتوفيق الله سبحانه.

- قولك أيدك الله: (لأنه لم يرو إلا هذا الحديث).

أقول: قد سبق بيان أنه لا يعد تفرد الراوي بحديث تضعيفٌ له على إطلاقه بالمرة، وهذا خلاف قواعد علم الحديث، وكم من راوٍ فردٍ أحاديثه صحيحة أو حسنة، وكم من آخر أحاديثه لا تساوي شيئا.

فيكون الفاصل هو: العرض والتتبع والسبر .. ووجدنا خالد بن عبيد ممن سَلِمْ.

- قولك أيدك الله: (وما يتبعه ذلك من أنه لم يرو عنه إلا راو واحد وهو حيوة بن شريح).

أقول: وكم من راوٍ لم يعرف له رواية إلا عن راوٍ واحد ومع ذلك حديثه محتجٌ به مقبول.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015