عبد الملك، ومطر الوراق، ومعاوية بن قرة المزني - وهو من أقرانه - ومقاتل بن حيان، وموسى بن المسيب الثقفي، وميمون بن سيان البصري، وهشام بن عروة، وهلال بن أبي زينب، وأبو التياح يزيد بن حميد الضبعي، ويزيد بن عبد الله الشيباني، وأبو بكر الهذلي، وأبو حريز قاضي سجستان، وأبو كعب صاحب الحرير، وأبو الورد بن ثمامة بن حزن القشيري.
أقوال العلماء:
قال شبابة بن سوار، عن شعبة: ولقد لقيت شهرا فلم أعتد به.
وقال علي ابن المديني: حدث ابن عون حديث هلال بن أبي زينب، عن شهر، عن أبي هريرة ذكر الشهداء عند النبي صلى الله عليه وسلم، فساره شعبة فلم يذكره ابن عون.
وقال عمرو بن علي: كان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب وكان عبد الرحمن يحدث عنه. قال: وسمعت معاذ بن معاذ يقول:
سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب عن شهر، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين". فقال: ما نصنع بشهر، إن شعبة نزك شهرا.
وقال النضر بن شميل، عن ابن عون: إن شهرا نزكوه. قال النضر: نزكوه. أي طعنوا فيه.
وقال يحيى بن أبي بكير الكرماني: عن أبيه: كان شهر بن حوشب على بيت المال فأخذ خريطة فيها دراهم فقال القائل:
لقد باع شهر دينه بخريطة • فمن يأمن القراء بعدك يا شهر
وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال علي بن محمد: قال أبو بكر الباهلي: كان شهر بن حوشب على خزائن يزيد بن المهلب، فرفعوا عليه أنه أخذ خريطة، فسأله يزيد عنها، فأتاه بها، فدعا يزيد الذي رفع عليه فشتمه، وقال لشهر: هي لك. قال: لا حاجة لي فيها. فقال القطامي الكلبي، ويقال: سنان بن مكبل النميري:
لقد باع شهر دينه بخريطة • فمن يأمن القراء بعدك يا شهر
أخذت بها شيئا طفيفا وبعته • من ابن جرير إن هذا هو الغدر وقال مرة النخعي:
يا ابن المهلب ما أردت إلى امرئ • لولاك كان كصالح القراء
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: أحاديثه لا تشبه حديث الناس: عمرو بن خارجة: كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله صلى الله
عليه وسلم. أسماء بنت يزيد: كنت آخذة بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، كأنه مولع بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحديثه دال عليه فلا ينبغي أن يغتر به وبروايته.
وقال موسى بن هارون: ضعيف.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال يعقوب بن شيبة: سمعت علي ابن المديني، وقيل له: ترضى حديث شهر بن حوشب؟ فقال: أنا أحدث عنه. قال: وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه. قال: وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن، يعني على تركه، قال: وسمعت علي ابن المديني يقول: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن شهر.
وقال حرب بن إسماعيل الكرماني، عن أحمد بن حنبل: ما أحسن حديثه، ووثقه، وهو شامي من أهل حمص، وأظنه قال: هو كندي، وروى عن أسماء بنت يزيد أحاديث حسانا.
وقال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: عبدالحميد بن بهرام أحاديثه مقاربة هي أحاديث شهر كان يحفظها كأنه يقرأ سورة من القرآن، وإنما هي سبعون حديثا، وهي طوال فيها حروف ينبغي أن تضبط ولكن يقطعونها.
وقال حنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل: ليس به بأس.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي: بلغني أن أحمد بن حنبل كان يثني على شهر بن حوشب.
وقال الترمذي: قال أحمد بن حنبل: لا بأس بحديث عبدالحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب.
وقال الترمذي أيضا، عن البخاري: شهر حسن الحديث. وقوى أمره، وقال: إنما تكلم فيه ابن عون، ثم روى عن هلال بن أبي زينب عنه.
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة، ومعاوية بن صالح عن يحيى بن معين: ثقة.
وقال عبد الله بن شعيب الصابوني، وعباس الدوري، والمفضل بن غسان الغلابي عن يحيى بن معين: ثبت.
وقال أحمد بن عبد الله العجلي: شامي، تابعي، ثقة.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة. على أن بعضهم قد طعن فيه.
وقال يعقوب بن سفيان: وشهروان قال ابن عون: إن شهرا نزكوه، فهو ثقة.
وقال الحسين بن إدريس الهروي: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار وسألته عن شهر بن حوشب، فقال: روى عنه الناس وما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة. قلت: يكون حديثه حجة؟ قال: لا.
وقال أبو زرعة: لا بأس به، ولم يلق عمرو بن عبسة.
¥