ـ[السكران التميمي]ــــــــ[30 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 01:28]ـ

بل والله الذي لا إله إلا هو لهو نصٌ في المسألة لمن تدبر الحق وعرف الخطاب.

وما قُلْتَه انت قبلاً غفر الله لك لهو دليلٌ عليك رحمك الله لا لك، فاقرأ الكلام وفحواه ومخارجه لتعرف بوركت أنه كله في سياق الأمر والتحذير.

ويعلم الله إني لأستغرب مثل هذه المنافحات الزائدة من البعض هداهم الله تعالى في محاولة الإقلال من شأن حكم اللحية، وكأن النصوص غامضة لايعرف المراد منها؛ وما هي إلا واضحة وضوح الشمس لمن تدبرها حق التدبر وأبعد عن ناظريه غشاوة التقليد والجمود التي تمنعه من أن يعرف هو الحق بنفسه.

الأحاديث والآثار هذه أمامك رحمك الله، وهذه ألفاظها صريحة واضحة، فكيف لا تفهم منها الأمر؟!!

على العموم رجاءً أخي الكريم ليست هذه المشاركة محلاً لهذا غفر الله لك، حتى لا نضيع على الإخوة فائدتهم، وهذه المسألة قد تُحُدِّث فيها في المجلس كثيرا!!

دمت موفقاً

وتقوية المراسيل على شرط الشافعي وكما شرحه الشيخ طارق عوض الله في "تخريج حديث أسماء " يعز وجوده جدا. وإلا لصححنا أحاديث منكرة كحديث الغرانيق. ومصافحة النبي صلى الله عليه وسلم للنساء بحائل وغيرها.

لكن متى ما تحقق تصحيحه وتحسينه فما المانع؟ بل هو القول الصحيح الصواب. فتأمل

وسأوضح لك أكثر حتى تعرف المراد رحمك الله:

فَأَرْسَلَ بَاذَامُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلَيْنِ حَالِقِي لِحَاهُمَا، مُرْسِلِي شَوَارِبِهِمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَا يَحْمِلُكُمَا عَلَى هَذَا؟ قَالَ: فَقَالاَ لَهُ: يَأْمُرُنَا بِهِ الَّذِي يَزْعُمُونَ أَنَّهُ رَبُّهُمْ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لَكِنَّا نُخَالِفُ سُنَّتَكُمْ، نَجُزُّ هَذَا، وَنُرْسِلُ هَذَا.

قَالَ: فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ طَوِيلُ الشَّارِبِ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَجُزَّهُمَا.

هنا لمّا كانت الإجابة على سؤال رسول الله صلى الله عليه وسلم _ في مقابل سؤاله لمّا رأى طول شواربهما وتحليق لحاهما _ أن ربنا أمرنا بهذا؛ يقصدون كسرى بزعمهم، فكانت إجابة رسول الله وتوجيهه لهم كما هنا وكما في بعض الطرق قوله: بل نحن نخالف سنتكم لأن ربي أمرني بهذا _ طبعاً لأن ربي هو المعبود الحق وديني هو دين الله؛ فكانت هذه الميزة لنا عليكم _ فلذلك لم يستقبلهما بأبي هو وأمي، ووالله لو كان الأمر كما يظن بعض الناس لما أمر بإرجاعهم حتى يأتوه من جديد.

ثم أنه لما رأى الرجل الآخر من قريش قد مر عليه وقد أطال شاربه؛ أمره بجزه صلى الله عليه وسلم، ومفهوم هذا العمل رحمك الله هو أنه كانت له لحية وافرة، فلذلك لم يتعرض لها رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم، وإلا _ على كلامك السابق هداك الله _ سيكون كلام رسول الله متعارضاً متناقضاً، وهذا مما لا يجوز عليه عليه الصلاة والسلام.

فتدبر الخطاب ومعرفة جوانبه ومراميه، ومحاولة فتح القلب _ بعيداً عن النظرة القاصرة التي لا يرى البعض إلا هي _ أمر مطلوب لمن أراد أن يعرف حكماً ما، أو أن يستظهر قولاً ما.

قد قلت لك: ليس هذا المقام بالمناسب للكلام هنا. وما قيل فيه بركة لمن عرف حقه.

ـ[أبو مسهر]ــــــــ[05 - Sep-2009, مساء 12:14]ـ

عفوا سادتى و لكن الحديث واضح الإنقطاع فعبد الله بن شداد لم يكن أحد الرسولين إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم و هما سبب الإنقطاع فهما مجهولين هذا لو كان مسلمين أصلا و لا علاقة للحديث بحكم اللحية فحكمها ثابت بأحاديث أخرى كثيرة و أما ما رواه أبو نعيم فضعيف و كذا ما رواة ابن حجرفى المطالب العاليه عن الحارث بن أبى أسامة

و الخلاصة فالحديث فى باب الأحكام باطل و لايستدل به فى مسألة اللحية

و لكنه فى باب السير صحيح و يستدل به على قصة باذان

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[05 - Sep-2009, مساء 01:17]ـ

أبا (مسهر) رحمك الله .. وهذا تعجل آخر بوركت:

و الخلاصة فالحديث فى باب الأحكام باطل و لايستدل به فى مسألة اللحية

بل هي مما يستأنس بها أخي الكريم في الحكم الشرعي، ولا يقبل إطراحها ولا يجوز إذا صح سندها إلى ابن شداد _ وقد صح _.

ولا يعنينا هنا رحمك الله الرجلين الرسولين فهما لم يروي الحديث أصلاً، بل يعنينا ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم لهما ونقله لنا ابن شداد، ولا اعتقد أن عبد الله بن شداد رحمه الله تعالى ممن سيكذب فيما ينقله وحاشاه ذلك رحمه الله. فتأمل

ـ[أبو مسهر]ــــــــ[06 - Sep-2009, صباحاً 01:05]ـ

ليس عبد الله بن شداد متهما رحمك الله و لكن المتهم من بينه و بين رسول الله صلى الله عليه و سلم

هل تعلم له سميا؟

بارك الله فيك

قلت "يستأنس" و هذا من باب الشواهد لا الأصول فهو لا يستدل به.

ثم إنك قلت أن للحديث أصلا فهلا أتيتنا به؟

وفقك الله الى ما يحبه و يرضاه

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015