ـ[ابو بردة]ــــــــ[29 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 05:57]ـ
عبد الله بن شداد من كبار التابعين لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا كما قال الأمام أحمد فهو مرسل
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[29 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 05:58]ـ
عبد الله بن شداد من كبار التابعين فهو مرسل
بل عبد الله بن شداد ممن ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحديثه وروايته متى ما استقام سندها عرف أن لها أصلاً، فله حكم المتصل. فتنبه
ـ[ابو بردة]ــــــــ[29 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 06:11]ـ
بل عبد الله بن شداد ممن ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو متصل. فتنبه
بارك الله فيك
أليس من شروط الصحبة الرؤية أو السماع منه (ص)
وهي لم تحصل لعبد الله بن شداد رحمه الله فالسند مرسل
ولذا اتفق الحفَّاظ على إعلال حديث (من كان له إمام فقراءته له قراءة) بالإرسال
وهو من مرسلات عبد الله بن شداد رحمه الله
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[29 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 06:13]ـ
انظر كلامي أعلاه من جديد رحمك الله، ولا تتعجل عليّ غفر الله لك (أبا بردة).
ـ[رفيق طاهر]ــــــــ[29 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 06:15]ـ
نعم! هذا ما أقول أن عبد الله بن شداد لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره وليس هو من الصحابة وإن كان ولد في عهده فروايته مرسلة أي ضعيفة عند أهيل الفن والله تعالى أعلم
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[29 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 06:16]ـ
أعيد كلامي من جديد غفر الله لكم:
بل عبد الله بن شداد ممن ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحديثه وروايته متى ما استقام سندها عرف أن لها أصلاً، فله حكم المتصل. فتنبه
هذا هوالصواب فيه رحمه الله تعالى.
وليس إرساله بالذات ونحوه من الإرسال الضعيف إطلاقاً. فتأمل
ـ[رفيق طاهر]ــــــــ[30 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 04:09]ـ
أعيد كلامي من جديد غفر الله لكم:
هذا هوالصواب فيه رحمه الله تعالى.
وليس إرساله بالذات ونحوه من الإرسال الضعيف إطلاقاً. فتأمل
وأسأل من فضيلتكم مرة أخرى:
من أين أخذتم هذا الأصل؟
وما هي القاعدة؟
وما هو الدليل لهذه القاعدة؟؟؟
بارك الله فيكم وجزاكم خيرا
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[30 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 05:30]ـ
أكرمك الله، وإن كان السؤال قد تأخر لا أعلم لماذا؟!! لكن لا يهم غفر الله لك ..
سأضع بين يديك أخي مقدمات مهمة لتستظهر كلامي به:
1) عبد الله بن شداد من كبار كبار التابعين _ على قول الأكثر فيه _ وثقاتهم، _ على أنه قد قيل له رؤية؛ فلذلك عده البعض من الصحابةً _؛ فتأمل
بل روايته كلها رعاك الله عن أبويه وخالاته أمهات المؤمنين وجملة وافرة من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أمثال: عمر وعلي وطلحة وابن مسعود ومعاذ والعباس وغيرهم الكثير.
بل إن كبار التابعين قد رووا عنه لتقدمه وفضله عليهم.
أرجو أن لا تغفل هذه فهي مهمة جداً.
2) من كان هؤلاء الآخذ عنهم ومن روى حديثهم، ومن كانت أمهات المؤمنين خالاته؛ والمبشرين بالجنة أشياخه؛ فوالله لأنه من أبعد الناس عن الريبة والكذب والشك فيه والطعن. كيف وقد مات شهيداً غريقاً على أصح ما ثبت في ذلك.
فهل سيكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!! وهل عهد منه الكذب؟!!
3) المرسل قد احتج به أبو حنيفة، ومالك، وأحمد في إحدى روايتيه، وتابعهم جماعة من الفقهاء، والأصوليين، والمحدثين.
وقد احتج من قال بعدم حجيته بقول: أنه يحتمل أن يكون الساقط في الإسناد تابعياً، ثم يحتمل أن يكون ذلك التابعي ضعيفاً، وبتقدير كونه ثقة يحتمل أن يكون روى عن تابعي.
قلت: وهذه العلل منتفية في حق شداد وقد عرفت حاله رحمه الله. ثم هذا الحديث وهذه القصة لم يتفرد بها شداد رحمه الله، ولا أعتقد أنك تعجز عن تتبع رواياتها غفر الله لك.
لكن لتعلم: أن الذي عليه جماهير العلماء والمحدثين _ وهو الصحيح _ كما قاله السخاوي وغيره = أن الاحتجاج بالمرسل مقبول عند المحدثين، ولا سيما الشافعية؛ وذلك: حيث اعتضد بحديثٍ أو سندٍ يجيء من وجه آخر صحيح أو حسن أو ضعيف، سواء أسنده المرسل أو غيره، أو بمرسل آخر يرسله من ليس يروي عن رجال المرسل الأول، بل من طريق أخرى، أو اعتضد بقياس، أو فعل صحابي، أو عمل أهل العصر، أو كون مرسله إذا شارك الحفاظ في أحاديثه وافقهم فيها؛ ولم يخالفهم إلا بنقص لفظ من ألفاظهم بحيث لا يختل المعنى، وإنما قبل المرسل حينئذ لانتفاء المحذور.
قلت: ووالله قد انتفى المحذور في حديث شداد بجلِّ ما ذكرت لك قبل قليل.
بل قال بعض أهل العلم: أنه يقبل مطلقاً؛ لأن العدل لا يسقط الواسطة إلا وهو عدل عنده، وإلا كان ذلك تلبيساً قادحاً فيه.
قلت: ووالله ما عُلِمَ عن شداد رحمه الله أنه كان مدلساً موهماً غفر الله له.
وقد قال بعض أهل العلم: أنه يقبل إن كان المُرْسِلُ من أئمة النقل، بخلاف من لم يكن منهم، فقد يظن من ليس بعدلٍ عدلا، فيسقطه لظنه.
هذا باختصار ما يحيط بالمسألة لمن تدبرها حق التدبر، ووالله لأنه كافٍ لمن أراد المعرفة الحقة بعيدةً عن الجمود والتقليد بلا فهم.
والله تعالى أعلم
¥