ـ[السكران التميمي]ــــــــ[19 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 07:03]ـ

أخي الفاضل (الطيب) .. لا مجال هنا في سند الحديث الذي أوردته رحمك الله للاحتمال والافتراض عفى الله عنك، بل بينهما مفاوز اخي الكريم.

وأي رواية للسند بغير ما ذكرنا لك _ تصحيحاً _ خطأ لا يعتد بها.

وأشير عليك شيرة الناصح أنك ما دمت في صدد جمع مرويات الإمام الحافظ أبو عمر = فعليك بأحسن طبعاته التي تقدر أن تمسكها بيدك وتقلب صفحاتها أنت رحمك الله، واترك عنك هذه الكتب الألكترونية والتي لا يدرى دقتها من عدمها.

وأكبر دليل على كلامي هو هذا الحديث الذي وضعته أنت رحمك الله.

والله تعالى أعلم

ـ[الطيب صياد]ــــــــ[20 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 04:52]ـ

شكرا على نصيحة الـ (سكران)،،،

ثم هداه ربنا على سوء ظنه بي، حيث ظن أني أتيت برواية إسحاق لاحتمال أن يكون بين ابن أبي شيبة و بين النبي صلى الله عليه و سلم رجلان، بل أتيت به جوابا على استفهام الأخ أبي بكر العرويّ - وفقه الله -،، هذه واحدة.

و الأخرى، هداك الله على سوء ظنك بي أني أعتمد في جمع روايات أبي عمر على الكتب الإلكترونية، و هذا محض الغلط و التخمين البعيد عن الحق، قال عز وجل: " إنّ بعض الظنِّ إثم "، فالسكوت أولى من الرجم بالغيب ... و إن كان اعتمادي على كتاب طبعته رديئة نوعًا ما أو فيها سقط فاحش فليس في ذلك مثلبة لي عندما أكون في صدد التحقيق و استكشاف الصواب،،،

و الله يوفقنا للخير،،،و إيّاكم،،

ـ[الطيب صياد]ــــــــ[20 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 04:59]ـ

نصيحة إلى من يعتمد على الكتب الإلكترونية في تحقيقه:

قال فضيلة الشيخ الأستاذ المحدث السلفيّ أبي عبد الباري عبد الحميد بن أحمد العربي الجزائري في مقدمة جزئه في الحجامة حول هذه النقطة:

(( ... عزمتُ على تتبع طُرُق الحديثِ بنفسي، والنّظر في رجاله، وماذا قال أئمَّةُ الصُّنْعة من المتقدمين فيه، فإن اطمأن قلبي إلى حُكم الشيخ العلاّمة محمد ناصر الدين الألباني أبقيته وحمدتُ الله على ذلك، وإن اتضح لي غيرُ ذلك دونت ما توصلت إليه، بالنظر في كتب أهل العلم مع الملامسة لأوراقها والشَّمِ لرائحتها، على غِرار ما يصنعه بعضُ المحققين في هذا الزمان، فإن جلّ أعمالهم إلاّ مَنْ رحم الرحمن -وقليل ما هم- عن طريق الموسوعات المبرمجة في جهاز الحاسوب، فتراهم يخرِّجون الحديث من مائة مصدر أو أكثر، ثم يسوِّدون بها حواشي الكتب، دون النظر: هل هذا الحديث معلول أم محفوظ، أو منكر أم معروف مما هو مبينٌ عند علماء العلل، وكان الأليق بهذا الصنف أن يكتب على ظهر الكتاب حقّقه وخرّج أحاديثه جهازُ الحاسوب، ولهذا تجد هذا الصنف من المحققين فارغاً من العلم والضبط، وإذا تكلم ظهرت عليه سمات العوام، فتأتي لتقارن بين كتبه المتناثرة والمظلمة الحواشي، وبين ذاته التي أمامك، وإذا بك تفاجأ بالمغايرة ويصعبُ عليك الجمع بين الحاشية المظلمة والذات القائمة، لأنك تجد الكُتبَ والأجزاء في وادٍ، والمُحققَ في وادٍ آخر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ولهذا لا بركة في كتبهم وأعمالهم -إلا من رحم ربي- لأنّها خرجت من جهاز جامد ولم تخرج من عقل متوقد يعيش للدعوة السلفية بروحه ومادَّته، فأنا العبد الفقير أفضِّلُ الطالب الذي يُخرِّج الحديث من عشرة مصادر مع العلم والإتقان والدِّراية، على طالبٍ آخر خرّج الحديث من طُرق شتى عن طريق الأقراص المدمجة، مع خواء في الفهم، وعجز في النقد، فاللهم اجعل أعمالنا خالصة لوجهك الكريم، وجنبنا سوق التُّجار بتراث السلف الكرام، إنك ولي ذلك والقادر عليه، والتوفيق من عند الله- جل وعز-))

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ينظر كلامه لمن (ليس عنده جزء الشيخ)، ينظر في منتداه الزكيّ على الرابط:

http://www.ahlelhadith.com/vb/showthread.php?t=1587

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[20 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 05:23]ـ

أخي الفاضل (الطيب) .. لا مجال هنا في سند الحديث الذي أوردته رحمك الله للاحتمال والافتراض عفى الله عنك، بل بينهما مفاوز اخي الكريم.

وأي رواية للسند بغير ما ذكرنا لك _ تصحيحاً _ خطأ لا يعتد بها.

وأشير عليك شيرة الناصح أنك ما دمت في صدد جمع مرويات الإمام الحافظ أبو عمر = فعليك بأحسن طبعاته التي تقدر أن تمسكها بيدك وتقلب صفحاتها أنت رحمك الله، واترك عنك هذه الكتب الألكترونية والتي لا يدرى دقتها من عدمها.

وأكبر دليل على كلامي هو هذا الحديث الذي وضعته أنت رحمك الله.

والله تعالى أعلم

هذا نص كلامي بتمامه أخي حفطك الله، فأين سوء الظن فيه؟!!

رحمك الله وسامحك، وثق أننا نحبك في الله وما أردنا لك إلا الخير.

ـ[الطيب صياد]ــــــــ[20 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 05:49]ـ

أخي الفاضل (الطيب) .. واترك عنك هذه الكتب الألكترونية والتي لا يدرى دقتها من عدمها.

وأكبر دليل على كلامي هو هذا الحديث الذي وضعته أنت رحمك الله.

والله تعالى أعلم

أخي المحب الـ (سكران):

هذا جزء من نص كلامكَ، تنصحني فيه أن أترك هذه الكتب الإلكترونية، و دليلك الذي تستند إليه هو أني أوردت لكم حديثا سنده معضل أو منقطع، فأوَّلاً: أنا كنت أعرف وقوع الانقطاع بمجرد رؤيتي للسند - و لله الحمد- فأردت نشر الحديث بصورته تلك حتى يستفيد الناس و يفيدوا، و ثانيا: ظنك هذا يجب تصحيحه لأنه صريح في الغلط عليَّ بأني أستعمل الكتب الإلكترونية، و وربِّ الكعبة إني لم أستعملها في مشروعي هذا، و الله في عالي سَماهُ يشهدُ ...

* أبو محمد الطيب بن محمد آل صياد الجزائري

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015