ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[09 - Nov-2009, صباحاً 12:29]ـ

الْمَوْقُوْفُ

101 - وَسَمِّ بالمَوْقُوْفِ مَا قَصَرْتَهُ ... بِصَاحِبٍ وَصَلْتَ أوْ قَطَعْتَهُ

102 - وَبَعضُ أهْلِ الفِقْهِ سَمَّاهُ الأثَر ... وَإنْ تَقِفْ بِغَيرِهِ قَيِّدْ تَبرْ

وَسَمِّ بالمَوْقُوْفِ مَا قَصَرْتَهُ ... بِصَاحِبٍ وَصَلْتَ أوْ قَطَعْتَهُ

الموقوف هو ما يضاف إلى الصحابي رضي الله عنه كقول الإمام مالك رحمه الله عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يأخذ الماء بأصبعيه لأذنيه.

قد يعطى الموقوف حكم المرفوع إذا كان قول الصحابي ليس مما يقال بالرأي كالأمور الغيبية إذا علم أن الصحابي لا يروي عن بني إسرائيل فما كان مما لا إجتهاد فيه فقول الصحابي له حكم المرفوع و ذلك لإستحالة قوله بذلك من رأيه إنما لابد و أن يكون سمعه من رسول الله عليه الصلاة و السلامكقول ابن العباس رضي الله عنهما لما سئل ما بال المسافر يصلي ركعتين إذا انفرد، وأربعاً إذا ائتم بمقيم؟! فقال: تلك السنة. رواه مسلم (688) وأحمد (1865) فالحديث و ان كان موقوفا فله حكم الرفع.

وَبَعضُ أهْلِ الفِقْهِ سَمَّاهُ الأثَر

بعض أهل العلم يسمى هذا النوع من الحديث الأثر و يسمون المرفوع الخبر أما أهل الحديث فيطلقون لفظ الأثر على المرفوع و الموقوف.

... وَإنْ تَقِفْ بِغَيرِهِ قَيِّدْ تَبرْ

أي إن أردت أن تنسب الوقف لغير الموقوف فقيده كأن تقول هذا موقوف على الحسن و موقف على سعيد بن المسيب و هكذا.

الْمَقْطُوْعُ

103 - وَسَمِّ بِالمَقْطُوْعِ قَوْلَ التَّابِعي ... وَفِعْلَهُ، وَقَدْ رَأى (للشَّافِعِي)

104 - تَعْبِيرَهُ بِهِ عَنِ المُنقطِعِ ... قُلْتُ: وَعَكسُهُ اصطِلاحُ (البَردَعِي)

وَسَمِّ بِالمَقْطُوْعِ قَوْلَ التَّابِعي ... وَفِعْلَهُ

المقطوع هو ما يضاف إلى التابعي كقول الامام مالك رحمه الله عن يحيى بن سعيد أن رجلا سأل سعيد بن المسيب فقال إني أصلي في بيتي ثم آت المسجد فأجد الإمام يصلي أفأصلي معه فقال سعيد نعم فقال الرجل فأيهما صلاتي فقال سعيد أو أنت تجعلهما إنما ذلك إلى الله. فهذا الحديث مقطوع فهو موقوف على سعيد بن المسيب رحمه الله و قد روي موقوفا: مالك عن نافع أن رجلا سأل عبد الله بن عمر فقال إني أصلي في بيتي ثم أدرك الصلاة مع الإمام أفأصلي معه فقال له عبد الله بن عمر نعم فقال الرجل أيتهما أجعل صلاتي فقال له ابن عمر أو ذلك إليك إنما ذلك إلى الله يجعل أيتهما شاء.

وَقَدْ رَأى (للشَّافِعِي)

تَعْبِيرَهُ بِهِ عَنِ المُنقطِعِ

أي أن الشافعي يسمي المنقطع مقطوعا و المنقطع الحديث الذي فيه انقطاع أي الذي لم يتصل إسناده.

قُلْتُ: وَعَكسُهُ اصطِلاحُ (البَردَعِي)

قال الحافظ العراقي عكس قول الشافعي إصطلح أبو بكر أحمد بن هارون البرديجي البردعي أي جعل المنقطع هو قول التابعي و المقطوع هو الغير متصل.

ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[10 - Nov-2009, صباحاً 12:06]ـ

فُرُوْعٌ

105 - قَوْلُ الصَّحَابيِّ (مِنَ السُّنَّةِ) أوْ ... نَحْوَ (أُمِرْنَا) حُكْمُهُ الرَّفْعُ، وَلَوْ

106 - بَعدَ النَّبِيِّ قالَهُ بِأَعْصُرِ ... عَلى الصَّحِيْحِ، وهوَ قَوْلُ الأكْثَرِ

107 - وَقَوْلُهُ (كُنَّا نَرَى) إنْ كانَ مَعْ ... عَصْرِ النَّبِيِّ مِنْ قَبِيْلِ مَا رَفَعْ

108 - وَقِيْلَ: لا، أوْ لا فَلا، كَذاكَ (2) لَه ... و (لِلخَطِيْبِ) قُلْتُ: لكِنْ جَعَلَهْ

109 - مَرفُوعاً (الحَاكِمُ) و (الرَّازِيُّ ... ابنُ الخَطِيْبِ)،وَهُوَ القَوِيُّ

110 - لكنْ حَدِيْثُ (كانَ بَابُ المُصْطَفَى ... يُقْرَعُ بالأظفَارِ) مِمَّا وُقِفَا

111 - حُكْماً لَدَى (الحَاكِمِ) و (الخَطِيْبِ) ... وَالرَّفْعُ عِنْدَ الشَّيخِ ذُوْ تَصْوِيْبِ

112 - وَعَدُّ مَا فَسَّرَهُ الصَّحَابي ... رَفْعَاً فَمَحْمُوْلٌ عَلَى الأسْبَابِ

113 - وَقَوْلُهُمْ (يَرْفَعُهُ) (يَبْلُغُ بِهْ) ... روَايَةً يَنْمِيْهِ رَفْعٌ فَانْتَبِهْ

114 - وَإنْ يَقُلْ (عَنْ تَابعٍ) فَمُرْسَلٌ ... قُلْتُ: مِنَ السُّنَّةِ عَنْهُ نَقَلُوْا

115 - تَصْحِيْحَ وَقْفِهِ وَذُو احْتِمَالِ ... نَحْوُ (أُمِرْنَا) مِنْهُ (للغَزَالي)

116 - وَمَا أَتَى عَنْ صَاحِبٍ بحَيْثُ لا ... يُقَالُ رَأياً حُكْمُهُ الرَّفْعُ عَلَى

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015