ـ[أبو جهاد الأثري]ــــــــ[13 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 08:17]ـ

ومتن الحديث فيه نكارة، فإن المعهود من قواعد الشرع أن فعل السيئات لا يبطل الحسنات،بل الحسنات تذهب السيئات.

وهؤلاء قوم مؤمنون، أهل ليل وصلاة، فكيف تكون أعمالهم هباء منثوراً، وإنما توعد الله بهذا الكافرين فقال: " وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثوراً" والله أعلم.

الظاهر - بارك الله فيك - أن أعمالهم تكون هباء منثورا لما داخلها من رياء الناس ,, فإن ظاهر حالهم الموصوف في الحديث أنهم يتصنعون للناس التقوى فإذا خلوا ضيعوا المراقبة وغفلوا فانتهكوا حدود الله .. فكانت أعمالهم هباء لما لم يريدوا بها وجه الله تعالى وإنما وجوه الناس.

وعلى هذا الفهم لا يكون في المتن نكارة بل موافقة لما هو متقرر ومعهود من قواعد الشرع. والله أعلم.

وعقبة بن علقمة مع كونه صدوقا فهو معروف برواية الغرائب.

ولست أرى فيما ذكرت أخانا أبا حاتم بن عاشور ما يعترض به على ما نقله أخونا أمجد الفلسطيني فتأمله.

نفع الله بكم جميعا.

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[13 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 09:02]ـ

/// كونه غريبا لا يطعن في صحته, فالغريب منه المقبول ومنه المردود

///.

بارك الله فيك

الكلام للشيخ سلمان العودة وليس لي

وهو لم يقل أن الغريب ضعيف ولكن قال مظنة الضعيف

وهذا حق ومعروف عند أهل العلم أن الغريب أغلبه ضعيف والمشهور أغلبه صحيح

كونه غير مروي في السنن أو غيرها من الكتب المشهورة لا يقدح فيه أبدا!! لا بل هو مظنة الضعف ولذلك يقع لمثل البيهقي وابن عبد البر وابن تيمية والزيلعي وغيرهم إعلال الحديث بكونه غير مروي في الكتب الأصول والسنن المشهورة

خاصة إذا كان الحديث أصلا في بابه

أو محتاجا إليه في بابه

وإذا كان ذلك معتبرا عند من ذكرنا من العلماء فيما لم يوجد في الصحيحين فقط فلأن يكون معتبرا فيما لم يوجد في السنن والكتب الأصول المتقدمة المشهورة أولى ولابن الصلاح كلام هنا في مقدمته

لكن الحديث رواه ابن ماجه

وينظر هل هو أصل ومحتاج إليه أم لا

ولا يخفاك أن بعض العلماء كالمزي فيما أذكر ذكر أن ما تفرد به ابن ماجه فهو ضعيف يعني بعد تتبع أفراده وصل إلى هذا الحكم

/// عقبة بن علقمة المعافري ثقة عند الجمهور على قولكم بارك الله فيكم, وما ذكره العقيلي لا يدفع عنه ذلك التوثيق. الموجود في كتاب العقيلي:"عقبة بن علقمة البيروني عن الأوزاعي، ولا يتابع عليه" فلم يطلق الحكم كما أوهم نقل الشيخ العودة حفظه الله

/// روايته في هذا الحديث ليست عن الأوزاعيصحيح

ويبقى النظر في التفرد بهذا الحديث هل يقوى لأن يكون علة أم لا؟ وذلك لأمور:

/// أن أرطأة وإن كان ثقة فقد ذكر ابن عدي أنه يخطيء ويغلط

/// أن عقبة وإن كان ثقة فقد ذكروا له أخطاء يعني التي عن الأوزاعي

/// أن هذا الحديث شامي ولا يوجد عند أهل المدينة ومكة

/// أن ظاهره النكارة كما قال الشيخ

/// قد تقرر في غير موضع من كلام النقاد أن التفرد قد يكون علة ولو من الثقة إذا كان لا يحتمل تفرده كأن يكون في الطبقات المتأخرة أو لا يكون غاية في التثبت والاتقان

وذكروا أن من القرائن المقوية للتعليل بالتفرد أن يكون الحديث غير معروف من رواية أهل المدينة ومكة وقد قال ابن شهاب عن حديثا معلا له:"هذا حديث حمصي".والله أعلم

/// ومن القرائن المقوية للتعليل بالتفرد كونه غير موجود في السنن والأصول المشهورة

وغير ذلك فليحرر

ـ[الراجية رحمة الله وعفوه]ــــــــ[13 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 11:06]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا ً قد وضحت الصورة لكن لدي سؤال آخر يتعلق بالحديث نفسه:

ما المقصود بقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث نفسه: ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون.

وتحديدا المقصود بلفظة الليل فإن كان يقصد بها صلاة القيام في جوف الليل فكيف يمكن أن يدخل فيها الرياء؟! هل من توضيح؟!

بارك الله فيكم

ـ[التوحيد]ــــــــ[14 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 06:13]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا ً قد وضحت الصورة لكن لدي سؤال آخر يتعلق بالحديث نفسه:

ما المقصود بقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث نفسه: ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون.

وتحديدا المقصود بلفظة الليل فإن كان يقصد بها صلاة القيام في جوف الليل فكيف يمكن أن يدخل فيها الرياء؟! هل من توضيح؟!

بارك الله فيكم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا يشترط أن يكون الإنسان خاليا حين قيامه الليل؛ فوجود الأهل أو بعض الأقارب بحيث يشهدون على قيامه وصلاحه, وغالب من يقوم الليل يعلم أهله بحاله, ويتحدثون عنه

ورد في فتح الباري:

"وفي حديث بن عباس عند الطبراني في قصة مناظرته للخوارج قال: فأتيتهم فدخلت على قوم لم أر أشد اجتهادا منهم أيديهم كأنها ثفن الإبل ووجوههم معلمة من آثار السجود ... ".

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015