ـ[طالب علم سائل]ــــــــ[10 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 01:23]ـ
أشكر لكما هذه المداخلات القيمة أساتذتي،،
تقول أخي المشرف عبدالله:
لفتة: الخبر في كتاب "نشوار المحاضرة" للتنوخي نفسه والد علي. وعليه فيكون صحيحا إن شاء الله. فليس ثمت واسطة سواه، وقد صح ذلك في كتابه.
لقد رجعت للمصدر ورأيت هذا السند فيه (أخبرنا القزاز، قال: أخبرنا الخطيب، قال: أخبرنا علي بن أبي علي البصري، قال حدثني أبي، قال: قال لي أبو الحسين بن عياش)
كنت أعتقد أنه إذا كان الكتاب للراوي وهنا يجب أن يكون للقاضي التنوخي (أبوعلي)، فعليه يجب أن يكون السند هكذا (قال لي أبو الحسين بن عياش .. ويذكر الحكاية) باعتبار أننا نعلم أن الكتاب له نفسه. ولكن من الذي قال أخبرنا القزاز؟؟
وأشكر الأخ السكران التميمي على هذه المداخلة القيمة
ـ[عبد الله الحمراني]ــــــــ[10 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 01:35]ـ
لقد رجعت للمصدر ورأيت هذا السند فيه (أخبرنا القزاز، قال: أخبرنا الخطيب، قال: أخبرنا علي بن أبي علي البصري، قال حدثني أبي، قال: قال لي أبو الحسين بن عياش)
لعلك رجعت إلى ما في المصادر الألكترونية، والكتاب المطبوع بعيد عني.
بالنسبة لكتاب نشوار المحاضرة، هو كتاب، وينقل بالإجازة أو المناولة، فطالما أنه ثابت في أصل الكتاب، فالنظر إلى سند الكتاب فيه بعض ترخص.
وبالنسبة لصورة ما رأيت في الكتاب - إن كانت كذلك في المطبوع- فهذه طريقة معمول بها عند رواة الكتب خاصة العتيقة المغرقة في القدم= أنه إذا مر به جملة من الموضوعات أو الأحاديث أعاد سند روايته مرة أخرى، ربما يكون بسبب تعدد المجالس التي يقرأ فيها الكتاب أو ينسخ أو نحو ذلك.
ـ[عبد الله الحمراني]ــــــــ[10 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 01:54]ـ
"ولكن من الذي قال أخبرنا القزاز؟؟ "
يظهر مثل ذلك حال العثور على النسخ الخطية للكتاب، أو العثور على مقدمة المحقق فقد تكون الإشارة فيها، وقد لا، وهذا كثير في المخطوطات، يكون في بدايتها: أخبرنا فلان، ولا يعرف القائل.
ـ[طالب علم سائل]ــــــــ[11 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 10:16]ـ
نعم، هذا الكتاب الذي امتلكته إلكتروني ...
شكرا لك استاذي على ما افدتنا به