هل سيقول ممدوح: كيف تجتمع النكارة مع " الإسناد صحيح"؟.
7) ذكر ابن عبد البر في (التمهيد) (14/ 17 - 18) من طريق أبي داود حديث عبدالله بن عمرو مرفوعاً: " المتبايعان بالخيار مالم يفترقا إلا أن تكون صفقة خيار ولا يحل له أن يفارق صاحبه خشية أن سيقيله". ثمَّ قال: " وقوله: لا يحل لفظة منكرة" اهـ.
والحديث عند أبي داود (3456) , فعلى ممدوح أَنْ ينظر فيه هل يجد فيه راويًا ضعيفاً؟.
8) وفي رواية: " أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يمشون أمام الجنازة وخلفها". قال ابن عبد البر في (التمهيد) (12/ 93): " وأمَّا قوله: وخلفها فلا يصح في هذا الحديث وهي لفظ ة منكرة فيه, لا يقولها أحد من رواته" اهـ.
9) ذكر الذهبي في (سير أعلام النبلاء) (3/ 209) حديثاً لعبدالله بن الحارث بن جزء وقال: " ومع صحة إسناده هو منكر من القول" اهـ.
10) وفي (سير أعلام النبلاء) أيضاً (4/ 342 - 343) ذكر حديثاً لابن عباس وقال: "هذا حديث نظيف الاسناد، منكر اللفظ" اهـ.
11) قال الذهبي في (تلخيص المستدرك) (3/ 128): " هذا وإن كان رواته ثقات فهو منكر ليس ببعيد من الوضع." اهـ.
12) الحافظ ابن كثير عند الآية (99) من سورة (الكهف) - في يأجوج ومأجوج – ذكر حديثًا ثُمَّ قال: " وهذا إسناد قوي , لكن في رفعه نكارة". ثُمَّ بيَّن نكارته.
13) قال الحافظ ابن حجر في (فتح الباري) (10/ 37): " ومن المستغربات ما أورده ابن مردويه في تفسيره من طريق عيسى بن طهمان عن أنس أن ابا بكر وعمر كانا فيهم, وهو منكر مع نظافة سنده, وما اظنه إلا غلطاً" اهـ.
وهذا يكفي في بيان خروج ممدوح على عمل أئمتنا ومتبعيهم بإحسان, وهو نفسه الذي ينتقده ويُشَغِّب به على الشيخ العَلَم ناصر الدين الألباني –رحمه الله-. ثُمَّ يصف- يتمنى – كتابة (التعريف) " كتاب علل".
وأختم هذا التعريف بإثبات أَنَّ ممدوحًا وقع فيما شغَّب به؛ فتناقض:
** قال ممدوح في (التعريف) (4/ 124 - 125): "435) حديث محمد بن إسحاق, عن نافع, عن ابن عمر قال: نادى منادى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بذلك في المدينة في الليلة المطيرة, والغداة القرَّة.
ذكره في ضعيف أبي داود (107/ 235). وقال: "منكر".
قلت: لم يفعل شيئاً, فأبو داود أخرجه للضدية وبيان ما فيه فقط , ولذلك لم يسكت عليه.
فقد أخرج أبو داود في الباب حديث ابن عمر برواية نافع عنه برواية اثنين عنه من ثقات أصحابه هما: عبيدالله بن عمر, وأيوب السختياني, وكلاهما ذكر أنَّ النداء كان في "السفر" , وخالفهما ابن إسحاق عن نافع فقال: "بالمدينة", فأخرجه أبو داود لينبه على هذه المخالفة فقط" اهـ.
محمد بن إسحاق حَسَنُ الحديث خالف ثقتين فحكم الشيخ ناصر الدين على الرواية بالنكارة و وممدوح يُسلِّم بذلك وهو مكره لا خيار له فلا وجود لأي متابعة, ولا وجود لأي شاهد, ولو على طريقة.
فكيف حسن الحديث إذا خالف مَنْ هو أولى منه فروايته منكرة. وهذا ينقض ما يدندن به ممدوح.
هذا على ما مشى عليه في حال ابن إسحاق في (التعريف).
** أمَّا في (التعقيب اللطيف) (ص115 - 116) فهو يقول في سندٍ فيه محمد بن إسحاق: " وهذا إسناد صحيح" اهـ.
فيكون محمد بن إسحاق ثقة عند ممدوح في (التعقيب). وهذا تناقض جديد.
فيكون ثقة خالف ثقتين فروايته منكرة. هل يفعلها ممدوح ويكون – حقاً – صاحب "كتاب عِلَل"؟.
** قال الشيخ أحمد الغماري –رحمه الله- في (المداوي) (2/ 178): "فيه نكارة يقولها الحفاظ عن الحديث الذي يكون في لفظه أو معناه نكارة وإن كان سنده قويَّا ظاهر الصحة" اهـ.
ماذا يقول ممدوح في هذا؟.
...
الاخوة الكرام:
أريد أن أنبه إلى انه أي خطأ موجود في نص هذه التعريف وما قبله أتحمله أنا شخصيا لا دخل لكاتب الكتاب به وهذا بسبب الطباعة التي رغم مراجعتي للنص ربما يكون هناك خطأ لم انتبه له في تقديم رقم او إبداله بآخر او غير ذلك. ويعلم الله حرصي على توثيق النص كما هو في الكتاب.
وهذا التعريف الرابع لمن اراد تحميله كاملا مرفقا في الاسفل