ـ[علي بن حسين فقيهي]ــــــــ[10 - Oct-2009, مساء 10:18]ـ

أبو عاتكة: جهد مبارك ومميز واصل بارك الله فيك.

ـ[علي بن حسين فقيهي]ــــــــ[11 - Oct-2009, مساء 08:24]ـ

أ - السعي الحثيث فيما حكم عليه الشيخ ابن باز من الأحاديث

** كتاب الصلاة

76 - روى النسائي بإسناد صحيح عن ابن عباس أنه صلى الظهر في آخر وقتها وقدم العصر، وصلى المغرب في آخر وقتها وقدم العشاء فسمي جمعا والحقيقة أنه صلى كل صلاة في وقتها. (12/ 304)

77 - الحديث الوارد في اشتراط الأربعين ضعيف كما أوضح ذلك الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام (12/ 327) (25/ 190)

78 - خرج أبو داود بإسناد صحيح، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عليه الصلاة والسلام: ((من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع الله على قلبه)) (10/ 252) (25/ 188)

ـ[علي بن حسين فقيهي]ــــــــ[11 - Oct-2009, مساء 08:25]ـ

أ - السعي الحثيث فيما حكم عليه الشيخ ابن باز من الأحاديث

** كتاب الصلاة

79 - في السنن بإسناد حسن عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا فقال ((أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وأن تأمر عليكم عبد فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة)) [1] ( http://www.qassimy.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=5810632#_ftn1) ( 12 / 368 ) ( 6 / 403 )

80 - وفي صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في خطبته يوم الجمعة (أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة) [2] ( http://www.qassimy.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=5810632#_ftn2) وأخرجه النسائي وزاد: (وكل ضلالة في النار) (13/ 343) (5/ 56)

81 - الله جل وعلا جعل في الجمعة ساعة يقبل فيها الدعاء، وهي ساعة قليلة لا يوافقها المسلم وهو قائم يصلي إلا أعطاه الله سؤاله، فهي ساعة عظيمة قليلة، جاء في بعض الروايات عند مسلم أنها حين يجلس الإمام على المنبر يوم الجمعة إلى أن تقضي الصلاة، هكذا جاء في صحيح مسلم من حديث أبي موسى مرفوعا، وعلله بعضهم بأنه من كلام أبي بردة بن أبي موسى وليس مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والصواب ثبوت رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وجاء أيضا من حديث جابر بن عبد الله وعبد الله بن سلام أنها ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، وجاء في بعض الأحاديث أنها آخر ساعة من يوم الجمعة، وكلها صحيحة لا تنافي بينها، فأحراها وأرجاها ما بين الجلوس على المنبر إلى أن تقضي الصلاة، وما بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس، هذه الأوقات هي الأرجى لساعة الإجابة، وبقية الأوقات في يوم الجمعة كلها ترجى فيها إجابة الدعاء، لكن أرجاها ما بين جلوس الإمام على المنبر إلى أن تقضي الصلاة وما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس كما تقدم، وبقية ساعات الجمعة ترجى فيها هذه الإجابة لعموم بعض الأحاديث الواردة في ذلك. فينبغي الإكثار في يوم الجمعة من الدعاء رجاء أن يصادف هذه الساعة المباركة، ولكن ينبغي أن تحظى الأوقات الثلاثة المذكورة آنفا بمزيد من العناية؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد نص على أنها ساعة الإجابة (12/ 401) (25/ 198)

[1] ( http://www.qassimy.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=5810632#_ftnref1)- رواه أبو داود في (السنة) برقم (3991)، وأحمد في (مسند الشاميين) برقم (16521، 16522).

[2] ( http://www.qassimy.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=5810632#_ftnref2) ـ رواه مسلم في (الجمعة) برقم (867).

ـ[أبو عاتكة]ــــــــ[12 - Oct-2009, صباحاً 07:46]ـ

تم ارسال المجموعةالأولى لكم على الخاص

ـ[علي بن حسين فقيهي]ــــــــ[13 - Oct-2009, مساء 06:23]ـ

أبو عاتكة: جزاك الله خيراً وبارك فيك. الرابط لا يعمل يعمل آمل إرسالها على بريدي.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015