رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال أبو أمامة سمعت رسول الله (صلى الله

عليه وسلم) يقول ما من عبد يموت فيترك أصفر أو أبيض إلا كوي به [9198]

فقال عمر اللهم غفرا إنما كان ذلك قبل أن تنزل الزكاة إني لأحتسب من الله لا

يرزق عبد مؤمن مالا فيؤدي زكاته أن يعذبه عليه وقال وفي السماط عراك بن مالك

فوثب على ركبتيه فاستقبل القوم فقال يا أمير المؤمنين بل ذلك لا شك فرددها

مرتين أو ثلاثا مصدقا لعمر بن عبد العزيز

كذا قال الطائي وصوابه الكناني (1) اهـ

قال المحقق في الهامش: (1) كذا بالأصل، وفي التاريخ: " عمار " وكتب محققه بالحاشية: " وكان في

الأصل: عمارة، بالهاء، خطأ " وراجع لسان الميزان. (2) ما بين معكوفتين زيادة

استدركت عن التاريخ الكبير. (3) كذا بالأصل، وفي التاريخ الكبير: وعراكا.

(4) رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 6/ 365. (5) بالأصل: " زياد بن

معاوية " والمثبت عن الجرح والتعديل 6/ 365. (5) بالأصل: " زياد بن معاوية

" والمثبت عن الجرح والتعديل. ومر عن التاريخ الكبير: زياد بن معاذ. (6)

زيادة لازمة عن الجرح والتعديل. اهـ

اخرج له بن الجعد حديثا: وبإسناده عن عمارة بن راشد، عن جبير بن نفير قال: قرئ علينا كتاب عمر بن الخطاب بالشام: لا يدخل الرجل الحمام إلا بمئزر، ولا تدخله امرأة إلا من سقم، واجعلوا اللهو في ثلاثة أشياء: الخيل والنساء والنضال

و في المعجم الأوسط للطبراني: أحمد قال: نا علي بن عثمان اللاحقي قال: نا عمارة بن راشد، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن خولة بنت حكيم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها، فأرجأها فيمن أرجأ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل؟ فقال: " هي مثل الرجل، إذا أنزلت اغتسلت، وإن لم تنزل لم تغتسل " لم يرو هذا الحديث عن عمارة إلا علي.

و الله أعلم

ـ[تابعي]ــــــــ[27 - Jul-2009, صباحاً 08:35]ـ

جزاكم الله خيراً ..

ولكن لم نصل الى التحقيق، هل يحسن حديثه وهل سمع من أبي هريرة أم لا؟ فقد أثبت له البخاري سماعاً وقال ابن أبي حاتم مرسل.

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[27 - Jul-2009, صباحاً 11:31]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الصحيح أنه لم يسمع من أبي هريرة رضي الله عنهن وروايته عنه مرسلة، يؤيد هذا بأمرين:

الأول: أن لم يأتي في حديث واحد من روايته عنه التصريح بالسماع، بل كلها بالعنعنة.

الثاني: أنه قد روى هناد في (الزهد رقم 87) بسنده قال: حدثنا عبدة، عن الإفريقي، عن عمارة بن راشد بن مسلم الكناني قال: سُئِلَ أبو هريرة ..

وهذا يؤيد أنه لم يسمع منه.

والصحيح فيه: أنه مجهول الحال. وهو أخو يحيى المعروف.

وقال الذهبي في (المغني): بل معروف. وقال في (الميزان): روى عنه جماعة ومحله الصدق. وقد ذكره ابن حبان في (الثقات).

وهو من التابعين، وقد أخطأ خطأ فاحشا من جعله من الصحابة.

ـ[تابعي]ــــــــ[27 - Jul-2009, مساء 01:30]ـ

جزاكم الله خيراً ..

الصحيح أنه لم يسمع من أبي هريرة رضي الله عنهن وروايته عنه مرسلة، يؤيد هذا بأمرين:

الأول: أن لم يأتي في حديث واحد من روايته عنه التصريح بالسماع، بل كلها بالعنعنة.

الثاني: أنه قد روى هناد في (الزهد رقم 87) بسنده قال: حدثنا عبدة، عن الإفريقي، عن عمارة بن راشد بن مسلم الكناني قال: سُئِلَ أبو هريرة ..

وهذا يؤيد أنه لم يسمع منه.

بالنسبة للأمر الثاني ففي الإسناد عبد الرحمن بن زياد الأفريقي ومعلوم ضعفه وقد اختلفت ألفاظ الرفع والتحديث في طرقه. وماذا عن قول البيهقي في البعث والنشور (405):

أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أنبأ أبو عبد الله الشيباني، ثنا محمد أبو عبد الوهاب، أنبأ جعفر بن عون، أنبأ عبد الرحمن بن زياد، عن عمارة بن راشد، قال: سئل أبو هريرة: هل يمس أهل الجنة أزواجهم؟ وقد كان أدرك أبا هريرة، قال: " نعم بذكر لا يمل، وفرج لا يحفى، وشهوة لا تنقطع " *

ألا يقال ان هذه قرينة على السماع .. خصوصا مع قول البخاري في أنه سمع منه.

والصحيح فيه: أنه مجهول الحال. وهو أخو يحيى المعروف.

وقال الذهبي في (المغني): بل معروف. وقال في (الميزان): روى عنه جماعة ومحله الصدق. وقد ذكره ابن حبان في (الثقات).

ولكن الا ينطبق عليه حديث المستور من التابعين الذين يمرر حديثهم؟ وأظن أن لكم مشاركة في هذا الخصوص ..

زادكم الله علماً ونفع بكم

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[27 - Jul-2009, مساء 01:44]ـ

أحسن الله إليك أخي الفاضل (تابعي) ..

وبالنسبة للأمر الأول: فإنه يفيد عدم السماع أكثر من أنه يثبته، فالإمام البيهقي هنا أثبت الإدراك فقط، وليس من لازم الإدراك السماع.

وما ذكره البخاري رحمه الله من سماعه له أخذه منه جعفر المستغفري وقلده به كما قاله ابن حجر رحمه الله في (الإصابة) حيث قال:

(قال جعفر: وهو تابعي؛ روى عن أبي هريرة. قلت: وبذلك ذكره البخاري).

وكأن الحافظ لم يثبت عنده جزما سماعه منه.

وبالنسبة للأمر الثاني: فنعم؛ ينطبق عليه ذلك، بل أن بعض أهل العلم لم يرتض تجهيله، ووصفه بالصدق.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015