ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[19 - Jul-2009, مساء 03:40]ـ

الأخ الكريم: السخاوي ذكرها قبل العجلوني في المقاصد الحسنة.

محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبى بكر بن عثمان بن محمد شمس الدين السخاوى الأصل القاهرى الشافعى ولد في ربيع الأول سنة 831 هـ وتوفي سنة 902 هـ

وإسماعيل بن محمد بن عبد الهادي بن عبد الغني العجلوني ( http://www.marefa.org/index.php?title=%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%84%عز وجل 8%رضي الله عنه9%عز وجل8%صلى الله عليه وسلمC%عز وجل9%84%عز وجل9%88%عز وجل9%86%عز وجل 9%8صلى الله عليه وسلم&action=edit&redlink=1) ولد سنة 1087هـ، و توفي1162 هـ

وشواهد المعنى لا تصحح نسبة الحديث إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بل الفرق واضح حتى في المعنى، ففرق في التعليم بين التعنيف والتيسير!!

ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[19 - Jul-2009, مساء 03:50]ـ

قد يقول قائل أن التعليم خاص فلفظ التيسير جاء عاما اذن التعليم داخل فيه و قد يقول قائل كذلك أنه داخل في معنى قوله تعالى: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ.

كذلك قصة بول الاعرابي فكان فيها تعليما له و لم يعنفه فهذه القصة شاهد مباشر للحديث.

فهذه شواهد لمعنى الحديث و لا يشترط في كون الشاهد أن يكون بنفس اللفظ مثال ذلك ما استدل به الشيخ الالباني رحمه الله في زيادة و مغفرته بعد السلام فقد ضعف الحديث لكن صحح المعنى بالاية و شتان بين اللفظين.

لكن كل هذا لا يعني تصحيح الحديث و لم أقل بذلك كل ما قلته أن الشواهد موجودة و الله أعلم

ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[19 - Jul-2009, مساء 04:17]ـ

الحديث الصحيح جاء بالتيسير في التعليم، أما التعنيف فلم يثبت الحديث فيه. بل ورد أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عنف في التعليم. مثاله ماذكرت في مشاركتك السابقة " أجعلتني لله ندا". والأمثلة على ذلك كثير.

ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[19 - Jul-2009, مساء 04:35]ـ

قد نقول هذا من باب الخاص و هي التعنيف في بعض الحالات إن كان من وراء ذلك مصلحة متيقنة أو عدم خوف من التنفير أما العام فهو عدم التعنيف في التعليم مثل تعليم الاعرابي الذي بال في المسجد فلا تعارض في النهاية بين الامرين و الله أعلم

ـ[أم عاصم]ــــــــ[30 - Jul-2009, صباحاً 11:04]ـ

هل تتفضلون بترشيح بعض الأحاديث حول موضوع العنف أو المعاملة الطيبة ليكون شعارًا للخطابات عبارة عن حديث قصير أو مقطع من حديث ولكن يوضح المعنى. مثل (إن الله رفيق يحب الرفق) فقط.

وجزاكم الله خيرًا

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[30 - Jul-2009, صباحاً 11:27]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فوجدت حديث عائشة رضي الله عنها (وإياك والفحش والعنف)

ووجدت هذا الحديث بهذه الصيغ:

196878 - عرفوا ولا تعنفوا

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أقول رعاك الله: من خلال كلامك يفهم الفاهم أن الحديثين السابقين الذين وضعتيهما هنا أنهما حديث واحد؛ وهذا لا يصح، فهما حديثان مختلفان متباينان مستقلان.

ولو أنك اكتفيت بحديث عائشة رضي الله عنها الأول عندك والذي أخرجه البخاري في صحيحه لكان حسنا.

والله أعلم

ومن المقترحات:

1) حديث عائشة أيضا عند مسلم وغيره: "يا عائشة إن الله ... ما لا يعطي على العنف ... ".

2) وحديث عبد الله بن مغفل عند أبي داود وغيره: "إن الله رفيق ... ما لايعطي على العنف .. ".

3) وحديث علي وأنس عند الضياء وغيره: " ... ما لا يعطي على العنف". " ... ويعين على الرفق ما لا يعين على العنف".

وغيرها الكثير الكثير من جنس ما سبق مبثوثة في كتب السنة المطهرة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015