ـ[السكران التميمي]ــــــــ[04 - Jul-2009, مساء 11:41]ـ

نصح للمسلمين حتى لا ينغروا بـ (هدّام السنة) ..

أبو صهيب الكرمي! هو نفسه: حسان عبد المنان. وهو الملقب بـ (هدّام السنة).

لقبه بهذا محدث العصر الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ت1420هـ رحمه الله تعالى؛ وذلك لما رأى من جنايته على السنة، وتخريبه لكتب الأئمة، وتضعيفه للأحاديث الصحيحة، وخوضه مجال الجرح والتعديل بجرأة بالغة وانحراف منهجي خطير، فلم يكن من الإمام الهمام رحمه الله وهو في الأيام الأخيرة من عمره، رغم مرضه وأسره؛ إلا أن انبرى لفضح هذا المفسد، فخصّه فضح فيه تعالمه وجهالاته، وتعديه على سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، وسماه: "النصيحة بالتحذير من تخريب ابن عبد المنان لكتب الأئمة الرجيحة وتضعيفه لمئات الأحاديث الصحيحة"، وكتب الله لنصيحة الشيخ المخلصة المتجردة القبول عند أهل التوحيد والسنة، وانتشر الكتاب في مشارق الأرض ومغاربها، وطبع أكثر من مرة، وسارت به الركبان، وصار الخائن للعلم، المعتدي على السنة؛ عبرة لغيره على مدى الأزمان، ليعلم المفسدون المتربصون بالسنة النبوية أن الله تعالى يهيأُ لهذا الدين في كل عصر جهابذة ينصرونه وينتصرون له، ويفضحون أعداءه.

وقد صار لقب (الهدّام) علما على هذا المنحرف المتعالم المدعي، وإن تخلى عن اسمه الحقيقي لمّا فضحه الله، فصار يستخفي بتلك الكنية والنسبة (أبو صهيب الكرمي).

وهذا الهدّام أصبح قارورة شر قد ملأت كيدا ومكرا، وحقدا وحسدا، وكبرا وعجبا، اتخذه أهل الأهواء مطية لأغراضهم، يستفيدون منه في بث سمومهم، ويستفيد هو شهرة ومالا.

وقد تتبع غير واحد من طلبة العلم جملة من تحريفاته لكتب السنة وتراث الأئمة، وبذلوا النصيحة في التحذير منه.

ومن أكاذيبه التي نبه عنها بعض أهل العلم الرادين على ضلالاته (وهو الشيخ عبد الحق بن ملا حقي)؛ أنه كتب مقدمة مطولة لطبعة "مسند الإمام أحمد" التي صدرت عن دار الكتب في بيروت، وأقحم مع اسمه في عنوان الغلاف اسم المستشرق السويدي (جان جاربيه)، مدعيا أن الكتاب يصدر بإشرافه ومشاركته أو التعاون معه، مطمئنا إلى عدم انكشاف الأمر بسبب ضعف الصلات العلمية بين السويد والبلاد العربية، لكنه غفل عن علم الله واطلاعه، وكيده لمن تلاعب بدينه، فإذا به سبحانه يسخرني للإتصال بالمذكور وسؤاله عن حقيقة زعم الهدّام، فكتب إليّ بتاريخ (22/ 9/2002) يقول مشكورا:

(الشيء المؤكد: أنني لا أستطيع أن أتذكر أنه حصل لي عمل ما مع أحد عمل في إصدار لأحمد بن حنبل، ولا أتذكر أيضا اسم "أبو صهيب الكرمي" أو "حسان عبد المنان". لا شك أنني تعرفت على عدد كبير من الأشخاص خلال سنوات حياتي، فأنا الآن كبير السن حقا، لهذا فليس من الممتنع أن يكون قد اتصل بي مرة من المرات، لكنني لا أستطيع تذكر ذلك، غير أنني لم أشارك معه قطعا في مشروع إصدار الكتاب).

اللهم هل بلغت؛ اللهم فاشهد.

ـ[عادل سليمان القطاوي]ــــــــ[06 - Jul-2009, صباحاً 02:48]ـ

شكر الله لكم إخواني الكرام على مروركم الطيب، ونصائحكم الغالية وتصحيحكم المبرور ..

ونعم أخي عبد الله الحمراني:

أعلم أن الإمام الحاكم لم يدرك الإمام ابن خزيمة، ولكن، ابن خزيمة هو شيخ شيخ الحاكم، إذ الحاكم من تلاميذ ابن حبان وابن حبان من تلاميذ ابن خزيمة، فأردت الجمع بأنهما شيوخه مجازا .. ولأن ثلاثتهم ألفوا في الصحيح .. بارك الله فيك وسدد خطاك ..

والحاكم كان مهتما به جدا حتى قال الذهبي في تذكرة الحفاظ (2/ 729): قد استوعب الحاكم سيرة ابن خزيمة وأحواله .. اهـ

أما أن السير مستل من التاريخ .. وذكر من نازع في هذا ..

فهو في الجملة مختصر ومستل من تاريخه، فأكبر دليل على هذا: أنه أفرد المجلدين الأول والثاني اللذين جمعا السيرة النبوية وسيرة الخلفاء الراشدين ولم يكتبهما في السير وإنما أحال على كتابه تاريخ الإسلام، ليؤخذا منه ويضما إلى السير، فكتب ما نصه: " في المجلد الأول والثاني سير النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الأربعة تكتب من تاريخ الإسلام ". كما أشار إليه الدكتور بشار عواد.

ولكن ليس معنى هذا أنه اختصر بالنص من التاريخ!! فالسير فيها من الزوائد والفوائد والنقد ما لم يوجد في تاريخ الإسلام ..

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015