روى أبو داود عن عبد الرحمن بن يعمر الديلمي قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بعرفة فجاءه ناس.
السابع والعشرون: جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام رضي الله تعالى عنه.
روى عنه قال: أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه، فجعلت فمي على خاتم النبوة، فجعل ينفخ علي مسكا، ولقد حفظت منه تلك الليلة سبعين حديثا، ما سمعها أحد معي.
الثامن والعشرون، عبيد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتله رجل فقال: يا رسول الله أن أمه عجوز كبيرة إن حرمها خشى أن يقتلها، وإن حملها لم تستمسك فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحج عنها.
التاسع والعشرون: عقبة بن عامر.
الثلاثون: أبو أمامة صدي بن عجلان الباهلي رضي الله تعالى عنه قال: كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: (إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث، الولد للفراش وللعاهر الحجر، وحسابهم على الله عز وجل).
الحادي والثلاثون: أبو الدرداء عويمر بن مالك، ويقال ابن ثعلبة بن مالك، ويقال غير ذلك رضي الله تعالى عنه قال: كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (يا أبا الدرداء، من شهد إن لا إله إلا الله مخلصا وجبت له الجنة).
الثاني والثلاثون: أبو إياس رضي الله تعالى عنه.
روى ابن منده، والحارث بن أبي أسامة رضي الله تعالى عنه قال: كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (قل)، فقلت: ما أقول؟ فقال: (قل هو الله أحد) حتى ختمها، وقال: (قل أعوذ برب الفلق) وقال: (قل أعوذ برب الناس) ثم قال: (يا أبا إياس ما قرأ الناس بمثلهن).
الثالث والثلاثون: قيس بن سعد بن عبادة رضي الله تعالى عنهما قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم دار سعد فقام على بابها فسلم فرد سعد وخافت، ثم سلم فرد سعد وخافت، ثم سلم فرد سعد وخافت، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك انصرف راجعا، وخرج سعد يسعى في أثره، فقال: بأيي أنت وأمي يا رسول الله، ما منعني أن أرد عليك إلا لتكثر لنا من السلام، فأدخل يا رسول الله فدخل فوضع له ماء يستبرد به، فاغتسل، ثم جلس فقال: (اللهم صلي على الأنصار، وعلى ذرية الأنصار، وعلى ذرية ذرية الأنصار)، فلما أراد أن يرجع أتي بحمار وجعلت عليه قطيفة - ما هي بخز - وقرام عربي فأرسل ابنه معه ليرد الحمار، قال: (احمله بين يدى)، فقال: سبحان الله يا نبي الله أحمله بين يديك؟ قال: (نعم، هو أحق بصدر حماره)، قال: هو لك يا رسول الله قال: (احمله إذا خلفي).
الرابع والثلاثون: خوات بن جبير الأنصاري رضي الله تعالى عنه، قال ابن منده كان
ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى بدر، فرده من الروحاء لأنه اشتكى هذا آخر ما أورده ابن منده رحمه الله تعالى.
الخامس والثلاثون: الحسن أو الحسين رضي الله تعالى عنهما.
السادس والثلاثون: معاوية.
روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أردف معاوية بن أبي سفيان رضي الله تعالى عنهما فقال له: (ما يليني منك يا معاوية؟) قال: بطني، قال: (اللهم املأه حلما)، قال ابن عائذ: فذاكرت به أبا مسهر فقال: نعم فيه من صدقه أنه حشي حلما.
وروى عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: كان معاوية رضي الله تعالى عنه ردف النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (ما يليني منك؟) قال: بطني قال: (ملأ الله بطنك حلما).
السابع والثلاثون: صفية بنت حييي رضي الله تعالى عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
وروى عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: إقبلنا من خيبر، وأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفية بنت حييي قد حازها، وكنت أراه يجري، وأراه بعباءة، أو بكساء، ثم يردفها.
وروي عنه: أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه فعثرت برسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته وصفية رديفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوثب أبو طلحة فقال: (أضررت؟ فقال: (لا)، عليك بالمرأة)، قال: فألقيت على وجهي ثوبا، فألقيته عليها.
الثامن والثلاثون: امرأة من بني غفار رضي الله تعالى عنها.
روى الإمام أحمد وأبو داود عنها رضي الله تعالى عنها قالت: أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم على حقيبة رحله، فوالله لا نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصبح فأناخ وتوليت من حقيبة رحله وإذا بها دم، وكانت أول حيضة حضتها قالت: فتقبضت إلى الناقة، واستحيت، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بي ورأى الدم، قال: (لعلك نفست؟) قلت: نعم، قال: (فأصلحي من شأنك، ثم خذي إناء من ماء فاطرحي فيه ملحا، ثم اغسلي ما أصاب الحقيبة من الدم، ثم عودي لمر كبك)، قالت: فلما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر وهب لنا من الفئ.
التاسع والثلاثون ... (1)
الأربعون: بريرة.
الحادي والأربعون: خولة بنت قيس.
الثاني والاربعون: آمنة كما ذكر في النظم الآتي.
وقد نظم أسماءهم بعضهم فقال
وإردافه جم غفير فمنهم * علي وعثمان سويد وجبريل
أسامة والصديق ثم ابن جعفر * وزيد وعبد الله ثم سهيل
معاوية قيس بن سعد صفية * وسبطاه ماذا عنهم سأقول
معاذ أبو الدرد بريدة عقبة * وآمنة إن قام ثم دليل
وأولاد عباس كذا قال شارح * أسامة والدوسي فهو نبيل
كذلك خوات حذيفة سلمة * كريم وأما وجهه فجميل
كذا بنت قيس خولة وابن أكوع * وقدرهم في العالمين جليل
كذلك غلمان ثلاث وزاد أبا * إياس وحسبي الله فهو وكيل
كذلك زيد جابر ثم ثابت * فعن جبهم والله لست أحول
وقد ذيلها بعضهم فقال
هناك رجال لم يسموا حذيفة * غفارية فاعلمه ثم أقول
صدي بن عجلان سويد أبو ذر * فذلك حاز الفضل وهو جزيل
كذاك أبو هر رووه فكن له * سميعا رواة النقل
ثم عدول وعقبة بن عامر لم يروا له * عليك بها يدعى لدي نبيل
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
(1) كذا بالأصل.
(*) هذا نقل من الكتاب، والأحاديث تحتاج إلى دراسة حديثية، فبعضها لا يقوم إسناده.
¥