وروى الأئمة عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: مان الفضل بن العباس رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءته امرأة من خثعم - الحديث ويأتي بتمامه في حجة الوداع وفي النكاح إن شاء الله تعالى.

الرابع عشر: عبد الله بن جعفر رضي الله تعالى عنهما.

وروى الإمام أحمد، ومسلم وأبو داود، وابن ماجه عنه قال: أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خلفه فأسر إلي حديثا، لا أحدث به أحدا من الناس.

الخامس عشر: أبو هريرة رضي الله تعالى عنه، ذكر المحب الطبري في سيرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب حمارا عربا إلى قباء، وأبو هريرة معه، فقال: (يا أبا هريرة أحملك؟) فقال: ما شئت يا رسول الله، قال: (اركب)، فوثب أبو هريرة ليركب فلم يقدر، فاستمسك، برسول الله صلى الله عليه وسلم، فوقعا جميعا، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: (يا أبا هريرة أحملك؟) فقال: ما شئت يا رسول الله، قال: (اركب)، فوثب أبو هريرة ليركب، فلم يقدر أبو هريرة على ذلك، وتعلق برسول الله صلى الله عليه وسلم فوقعا جميعا، ثم قال: (يا أبا هريرة أحملك؟)، فقال: لا، والذي بعثك بالحق نبيا، لا أرميك ثلاثا.

روى عنه قال: كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (يا أبا هريرة)، أو (يا أبا هر هلك الأكثرون، إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال: بالمال هكذا وهكذا).

السادس عشر: قثم كما تقدم في باب حمله صلى الله عليه وسلم واحدا أمامه، وواحدا خلفه، عن ابن عباس في رواية الإمام أحمد والشيخان حيث قال: أو قثم خلفه، والفضل بين يديه.

السابع عشر: زيد بن حارثة رضي الله تعالى عنه.

روى عن أسامة بن زيد عن أبيه زيد بن حارثة رضي الله تعالى عنهما قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مردفني إلى نصب من الأنصاب وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته، وهو مردفني خلفه، فلما كان بأعلى مكة لقيه زيد بن عمرو بن نفيل فذكر الحديث.

الثامن عشر: ثابت بن الضحاك بن خليفة الأنصاري الأشهلي أبو زيد رضي الله تعالى عنه [قال] أبو زرعة الرازي - وهو من هل الصفة، وممن بايع تحت الشجرة، وكان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق، ودليه إلى حمراء الأسد.

التاسع عشر: الشريد بن سويد الثقفي أبو عمرو رضي الله تعالى عنه.

روى البخاري في الأدب عنه قال: أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (أما تروي لأمية بن أبي الصلت) قلت: بلى قال: (هيه).

العشرون: سلمة بن عمرو بن وهب بن سنان، وهو الأكوع الأسلمي رضي الله تعالى عنه قال: أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته حتى دخلنا المدينة.

وروى الطبراني، برجال ثقات، عن سلمة رضي الله تعالى عنه قال: أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم مرارا، ومسح رأسي مرارا، واستغفر لي، ولذريتي عدد ما بيدي من الأصابع.

الحادي والعشرون: علي بن أبي العاص بن الربيع، قال مصعب الزبيري: أردفه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة، وقال الزيبر بن بكار: حدثني عمر بن أبي بكر الموصلي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أردف علي بن أبي العاص على راحلته يوم الفتح.

الثاني والعشرون: غلام من بني عبد المطلب.

عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح استقبله غلامان من بني عبد المطلب، فحمل أحدهما بين يديه والآخر خلفه.

الثالث والعشرون: عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنهما عن أبي مليكة أن ابن الزبير قال لعبد الله بن جعفر رضي الله تعالى عنهما: أتذكر يوم تلقانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فحملني وتركك.

الرابع والعشرون: أسامة بن عمير الهذلي رضي الله تعالى عنه.

وروى الطبراني، برجال الصحيح، عنه قال: كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعثر بعيرنا فقلت: تعس الشيطان فقال: (لا تقل تعس الشيطان، فإنه يعظم حتى يصير مثل البيت، ويقول: بقوتي صرعته ولكن قل: باسم الله، فإنه يصير مثل الذباب).

الخامس والعشرون: رجل لم يسم يحتمل أنه أسامة الذي قبله، ويحتمل أنه أسامة الذي قبله، ويحتمل أنه غيره.

وروى الإمام أحمد برجال الصحيح عنه قال: كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فعثر فقلت تعس الشيطان - الحديث.

السادس والعشرون: رجل آخر لم يسم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015