أخرجه ابن أبي شيبة (1973)، وأحمد (4/ 252) -ومن طريقه ابن حزم في المحلى (2/ 81، 82)، ومسلم في التمييز (79) عن يحيى بن يحيى، وأبو داود (159) عن عثمان بن أبي شيبة، والترمذي (99) عن هناد، ومحمود بن غيلان، والنسائي في الكبرى (129) - ومن طريقه ابن حزم في المحلى (2/ 81، 82) عن إسحاق بن راهويه، وابن ماجه (559) عن علي بن محمد، وابن خزيمة (198) عن سلم بن جنادة، والطبراني في الكبير (20/ 415) من طريق يحيى بن عبدالحميد الحماني، عشرتهم عن وكيع بن الجراح، وعبد بن حميد (398)، وابن خزيمة (198) عن بندار، ومحمد بن الوليد، وابن المنذر في الأوسط (488) والبيهقي (1/ 283، 284) من طريق علي بن الحسن، والعقيلي في الضعفاء (2/ 327) عن إبراهيم بن عبدالله، والطحاوي في شرح المعاني (1/ 97) عن أبي بكرة، وإبراهيم بن مرزوق، والطبراني في الأوسط الكبير (2/ 414) والأوسط (2645) عن أبي مسلم الكشي، والبيهقي (1/ 284) من طريق محمد بن أحمد بن أنس، تسعتهم عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد، وابن خزيمة (198) -وعنه ابن حبان (1338) - عن محمد بن رافع، وابن خزيمة (198) عن أحمد بن منيع، والطبراني في الكبير (20/ 415) من طريق يحيى الحماني، ثلاثتهم عن زيد بن الحباب، والطبراني في الكبير (20/ 415) من طريق عبدالحميد الحماني، وابن المبارك، وعبدالله بن أحمد في العلل لأبيه (3/ 366، 367) -تعليقًا- عن الأشجعي، ستتهم -وكيع وأبو عاصم وزيد بن الحباب والحماني وابن المبارك والأشجعي- عن سفيان الثوري، عن أبي قيس عبدالرحمن بن ثروان الأودي، عن هزيل بن شرحبيل، عن المغيرة بن شعبة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- توضأ ومسح على الجوربين والنعلين. لفظ أحمد.
ب- رواية عمرو بن وهب عن المغيرة:
أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين بأصبهان (4/ 13) من طريق إسماعيل بن يزيد، عن أبي داود، عن سعيد بن عبدالرحمن، عن ابن سيرين، عن عمرو بن وهب، عن المغيرة بن شعبة، قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمسح على العمامة والجوربين والخفين.
ج- رواية فضالة بن عمرو عن المغيرة:
أخرجه الإسماعيلي في معجم شيوخه (327) عن عبدالرحمن بن محمد بن الحسن بن مرداس، عن أحمد بن سنان، قال: سمعت عبدالرحمن بن مهدي يقول: عندي عن المغيرة بن شعبة ثلاثة عشر حديثًا في المسح على الخفين، فقال أحمد الدورقي: حدثنا يزيد بن هارون، عن داود بن أبي هند، عن أبي العالية، عن فضالة بن عمرو الزهراني، عن المغيرة بن شعبة، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- توضأ ومسح على الجوربين والنعلين. قال: فلم يكن عنده -يعني: ابن مهدي-؛ فاغتمّ.
دراسة الأسانيد:
أ- رواية أبي قيس، عن هزيل بن شرحبيل، عن المغيرة:
قال الثوري: (لم يجئ به غيره) [6] ( http://majles.alukah.net/#_ftn6) - يعني: أبا قيس-، وقال أحمد: (ليس يُروى هذا إلا من حديث أبي قيس) [7] ( http://majles.alukah.net/#_ftn7)، وقال الطبراني: (لم يروِ هذا الحديث عن أبي قيس إلا سفيان) [8] ( http://majles.alukah.net/#_ftn8)، وقال الدارقطني: (لم يروه غير أبي قيس) [9] ( http://majles.alukah.net/#_ftn9).
وقد أنكر هذا الحديثَ جماعةٌ من الأئمة:
? قال ابن المبارك: (عرضت هذا الحديث -يعني: حديث المغيرة من رواية أبي قيس- على الثوري، فقال: لم يجئ به غيره؛ فعسى أن يكون وهمًا) [10] ( http://majles.alukah.net/#_ftn10)، وقال الثوري -فيما روى عبدالرحمن بن مهدي عنه-: (الحديث ضعيف -أو: واهٍ، أو كلمة نحوها-) [11] ( http://majles.alukah.net/#_ftn11).
? وقال أحمد: (أبى? عبدُالرحمن بن مهدي أن يحدث به، يقول: "هو منكر" -يعني: حديث المغيرة هذا-، لا يرويه إلا من حديث أبي قيس) [12] ( http://majles.alukah.net/#_ftn12)، وقال أبو داود: (كان عبدالرحمن بن مهدي لا يحدث بهذا الحديث؛ لأن المعروف عن المغيرة: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- مسح على الخفين) [13] ( http://majles.alukah.net/#_ftn13)، وقال أبو قدامة السرخسي عن ابن مهدي: (قلت لسفيان الثوري: "لو حدثتني بحديث أبي قيس عن هزيل ما قبلته منك ... ") [14] ( http://majles.alukah.net/#_ftn14).
¥