وتطلُّب دليل على وهمه مناقضٌ لتضعيف روايته عن قتادة، إذ روايته عن قتادة إذًا كرواية أيِّ راوٍ ضعيف، ولا يُقال في رواية الضعيف: إنَّه لا دليل على وهمه، مع أنه ربما أصاب؛ إذ إن تضعيفَه دليلٌ على كثرة وهمه وغلطه، وعليه؛ فالأصل في روايته: ألا يُقبل ما يرويه إلا إن ظهر دليلٌ على إصابته، ولا دليل هنا على ذلك، بل قد دلَّت الدلائل على غلط جرير فيه؛ منها: تفرده عن قتادة دون سائر أصحابه، ومعرفة الحديث في البصرة عند أصحاب الحسن مرسلاً عنه، وهذا - مع ضعف جرير في قتادة - يفيد نكارة هذه الرواية، والمنكر لا يستفيد التعضيد والتقوية؛ لأنه أبدًا منكر - كما قال الإمام أحمد.

[110] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref110) المعجم الصغير (1/ 39).

[111] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref111) الكامل (6/ 359).

[112] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref112) أطراف الغرائب والأفراد (1/ 33).

[113] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref113) انظر: لسان الميزان (6/ 78).

[114] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref114) انظر: لسان الميزان (6/ 213).

[115] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref115) مصنف ابن أبي شيبة (272)، المعجم الكبير (8/ 347).

[116] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref116) تاريخ ابن أبي خيثمة (2550) - السفر الثاني، الآحاد والمثاني (1251)، المعجم الكبير (8/ 348).

[117] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref117) مسند الروياني (1240).

[118] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref118) تفسير الطبري (10/ 74).

[119] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref119) المعجم الكبير (8/ 348 - 349)، سنن الدارقطني (1/ 108)، سنن البيهقي (1/ 84).

[120] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref120) السنن (1/ 84).

[121] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref121) مسنده (11/ 146) - وهو مما يستدرك على اللسان.

[122] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref122) انظر: لسان الميزان (6/ 141) - وقد خلطه ابن حجر بآخر مدني، الثقات (9/ 173).

[123] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref123) وقع فيه: ابن ناجية، ثنا أبو الوليد بن مسلم، والظاهر أنَّ شيخَ ابن ناجية الراويَ عن الوليد بن مسلم هنا: أبو الوليد القرشي؛ أحمد بن عبدالرحمن بن بكار، وسبق نظر الناسخ، أو الطابع، فكتب: أبو الوليد بن مسلم. ولابن ناجية روايةٌ عن أبي الوليد عن الوليد، انظر: الكامل، لابن عدي (7/ 21)، تاريخ بغداد (4/ 241).

[124] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref124) مصنف ابن أبي شيبة (268)، مسند أحمد (3/ 316)، مسند أبي يعلى (2308)، تفسير الطبري (10/ 71)، مستخرج أبي عوانة (689)، المعجم الصغير (781)، وغيرها.

[125] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref125) مسند الطيالسي (ص: 248)، الطهور، لأبي عبيد (378)، (379)، (380)، مصنف ابن أبي شيبة (271)، مسند أحمد (3/ 369، 390، 393)، التاريخ الكبير، للبخاري (5/ 209)، سنن ابن ماجه (454)، مسند أبي يعلى (2065)، (2145)، ومعجمه (15)، تفسير الطبري (10/ 69 - 71)، شرح معاني الآثار (1/ 38)، أحكام القرآن، للطحاوي (40)، الأوسط، لابن المنذر (404)، المعجم الأوسط (2830)، (5650)، حلية الأولياء (9/ 25)، التمهيد (24/ 253)، وغيرها.

ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[24 - Jun-2010, مساء 02:48]ـ

48 - (1/ 189، 190) ("والنية ... شرط ... لطهارة الأحداث كلها"؛ لحديث: «إنما الأعمال بالنيات»).

أخرجه البخاري (1، 54، 2529، 3898، 5070، 6689، 6953) ومسلم (1907) من طرق عن عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها؛ فهجرته إلى ما هاجر إليه» , لفظ البخاري في الموضع الأول.

وانظر: المسند الجامع (10626).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015