أولا: وجود آيات منسوخة في مصحف أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما.
وقد تقرر عندنا في الأصول أن النسخ ثلاثة أنواع:
1 - نسخ الحكم مع بقاء التلاوة (ولا إشكال في ذلك عندي)
2 - نسخ التلاوة مع بقاء الحكم، كقوله تعالى: (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله .... )
3 - نسخ التلاوة والحكم معا، ففي البخاري: (كان فيما أنزل عشر رضعات معلومات يحرمن، فنسخن بخمس معلومات) عن عائشة رضي الله عنها. وهما محل الإشكال عندي.
فإذا كان القرآن نزل جملة واحدة في بيت العزة، ثم نز منجما حسب الحوادث عللى الرسول، ثم نسخت بعض آياته قراءة وحكما أو قراءة فقط، فهذا يعني عندي، أن تلك الآيات المنسوخة، ثابتة فيما أنزل في بيت العزة، إلا إذا قلنا، إن النسخ كلما وقع في القرآن بعد نزوله على الرسول، وقع أيضا فيما أنزل في بيت العزة، وهذا باعتقادي غير صحيح لأن حكمة النسخ في القرآن كما أهل العلم-فيما أعلم-
أولا: مراعاة مصالح العباد.
ثانيا: تطور التشريع إلى مرتبة الكمال ....
ثالثا: ابتلاء المكلف واختباره بالإمتثال وعدمه.
رابعا: إرادة الخير والتيسير للأمة ...... إلخ
كلها تعود إلى مصالح المكلفين عملا أو تركا والمكلفون هم الثقلان (الإنس والجن)
وهذا ما يسفر لي، أن القرآن المنزل في بيت العزة، ثابت على حاله من دون نسخ، إذ هو ليس بيد مكلفين، فالملائكة جبلوا على طاعة الله، فأية فائدة إذن في نسخ ما أنزل ببيت العزة!!!؟
ومن خلال هذا تبين أن ما نسخت تلاوته وحكمه، أو تلاوته فقط، إنما هو منسوخ من القرآن الذي بأيدينا، لا في الذي ببيت العزة.
والخلاصة: كل ما في المصحف الذي بأيدينا من آيات موجودة في الذي أنزل في بيت العزة، وليس كل ما أنزل في بيت العزة من آيات موجودة فيما بأيدينا، وهذا ماستقر عندي ....
فهل أنا على الصواب؟
هذا ما أريد مدارسته مع الإخوة الفضلاء وخاصة الأخ الفاضل أبي فهر السلفي.
.............................. ...
والطرف الثاني من البحث:
هل المصحف الذي بأيدينا مطابق لما جمعه أبوبكر رضي الله عنه؟
وأنتظر مساعدة وملاحظات الإخوة لي ريثما أنهي كتابة الطرف الثاني.
والحمدلله رب العالمين
ـ[التقرتي]ــــــــ[08 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 08:22]ـ
سؤال بسيط اخي هل طرح مثل هذه الاشكالية احد قبلك اي اعني الفرق بين القرآن الذي بين ايدينا و ما هو منزل في السماء الدنيا؟
ـ[خزانة الأدب]ــــــــ[08 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 11:09]ـ
الأخ مسجِّل هذا اليوم!
ـ[رياض النضرة]ــــــــ[09 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 07:56]ـ
الأخ مسجِّل هذا اليوم!
هو كذلك = متابع عتيق ومسجل حديث ..
فما عجبك؟
ـ[رياض النضرة]ــــــــ[09 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 08:01]ـ
سؤال بسيط اخي هل طرح مثل هذه الاشكالية احد قبلك اي اعني الفرق بين القرآن الذي بين ايدينا و ما هو منزل في السماء الدنيا؟
لا أدري يا أخي ..
فهل هي حالة تحتاج إلى إسعاف ... إن نعم، فبادر بتفحيصي يا دكتور .. فلست أدري موضع ألمي ...
وشكرالله لك ..
ـ[التقرتي]ــــــــ[09 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 08:10]ـ
لا أدري يا أخي ..
فهل هي حالة تحتاج إلى إسعاف ... إن نعم، فبادر بتفحيصي يا دكتور .. فلست أدري موضع ألمي ...
وشكرالله لك ..
نعم اخي القاء كلام ان لم يكن سبقك له احد نجيب عليه بقولنا فليسعك ما وسع السلف.
بيت العزة من الامور الغيبية فلا مجال لعد الايات هناك و مقارنتها مع ما بين ايدينا. لان العد عقلي و لا دخل للعقل في الغيب بل ان لم يتكلم في المسألة الصحابة و التابعين و السلف لماذا نتكلم فيها نحن! و هل ينبني عليها عمل ام هو احداث ما لاحاجة لنا به؟
انصحك اخي بترك مثل هذه الامور، اني اخاف عليك ان تحدث بدعة في الدين لم يسبقك لها احد فتكتب عليك إلى يوم القيامة و السلام عليكم
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[10 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 12:08]ـ
[ quote= رياض النضرة;214162والطرف الثاني من البحث:
هل المصحف الذي بأيدينا مطابق لما جمعه أبوبكر رضي الله عنه؟ [/ quote]
قبل أن تطرح هذا الطرف الثاني؛ أجبني:
وهل تشك أنت في أن المصحف الذي بأدينا مطابق لما جمعه خليفة رسول الله؟!
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[10 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 12:53]ـ
يا أخي العزيز تصنف نفسك على أنك (طويلب علم مبتدئ) ومن ثم تتكلم في موضوع حساس عن القرآن؟!
ثم إني أظنك ومعذرة من كلمتي: لم تقرأ القرآن أصلا، أو لم تحط علما بالآيات التي فيه.
ألم تقرأ قول الله تعالى: {ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها}؟!.
ألم تقرأ قول الله تعالى: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب}؟!.
أخي المحترم؛ نعم أنزل إلى بيت العزة جملة واحدة، ومن ثم أوحي به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كله بلا نقص، لكن قد يستجد أمر على القرآن الذي سبق وأن أنزل في فترة سابقة، فيغيره الله بقرآن آخر هو مما أنزل أصلا في بيت العزة، وذلك لعلم الله سحانه وتعالى للغيب.
ومعنى الحديث رحمك الله: أن الله سبحانه قد أنزل القرآن جملة واحدة ليلة القدر من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا، فوضعه في بيت العزة وأملاه جبريل عليه السلام على السفرة، ثم كان ينزله جبريل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله وسلم نجوما، فكان بين أوله إلى آخره ثلاثة وعشرون سنة.
فكأني بك أخي تعلق هذه التعليقات التي ذكرت في مشاركتك بعيدا عمن يوجهك ويصحح لك، وهذه مشكلة أخي الحبيب فما هكذا يورد العلم.
أعد النظر أخي فإن هذا باب لم يطرقه من قبلك إلا أهل البدع والضلال، وإن شاء الله ننزهك عنهم.
¥