فراشه كحل في هذا العين ثلاثًا، وفي هذا العين ثلاثًا.
دراسة الأسانيد:
أما العرزمي، فقد سبق بيان حاله في حديث عائشة، وأما متابعة الثوري له؛ فمنكرة، إذ لم أعرف بعض رواتها عند أبي سعيد النقاش، ويوسف بن أسباط له غلط في الحديث كثير، ويشتبه عليه فيه، ولا يقبل أن يتفرد عن الثوري بهذا، خاصة أنه قرن الثوري بالعرزمي، فلعله دخل عليه حديث هذا في حديث هذا.
ومتن الحديث في كراهية الطعام الحار، وقوله: (عليكم بالبارد؛ فإنه ذو بركة، ألا وإن الحار لا بركة فيه) = دليل على نكارته وضعفه، وأنه من روايات المتروكين والضعفاء، لا من رواية مثل الثوري.
وفي الحديث علة أخرى، وهي ما حكاه الكتاني أنه سأل أبا حاتم الرازي: هل رأى صفوانُ بن سليم أنسَ بن مالك؟ فقال: (لا، و لا تصح روايته عن أنس).
ــــــــــــــــــــــــ
[1] ( http://alukah.net/articles/1/9406.aspx#_ftnref1) وقع في الشمائل: يزيد بن أبي خالد، وكذا في تحفة الأشراف (11/ 142)، ولعل صوابه كما أثبت، ونبه عليه الجليمي محقق الشمائل، وصححوه في المسند الجامع (18/ 582).
[2] ( http://alukah.net/articles/1/9406.aspx#_ftnref2) الجرح والتعديل (8/ 84).
[3] ( http://alukah.net/articles/1/9406.aspx#_ftnref3) انظر: لسان الميزان (2/ 76).
[4] ( http://alukah.net/articles/1/9406.aspx#_ftnref4) التاريخ الكبير (4/ 242).
[5] ( http://alukah.net/articles/1/9406.aspx#_ftnref5) الجرح والتعديل (4/ 336).
[6] ( http://alukah.net/articles/1/9406.aspx#_ftnref6) (6/445).
[7] (http://alukah.net/articles/1/9406.aspx#_ftnref7) سقط رجلان من إسناده في مطبوعتي قلعجي وحمدي السلفي، والإتمام من مطبوعة السرساوي (4/ 100).
[8] ( http://alukah.net/articles/1/9406.aspx#_ftnref8) تهذيب الآثار (1/ 472، 473 - مسند ابن عباس).
[9] ( http://alukah.net/articles/1/9406.aspx#_ftnref9) الجرح والتعديل (6/ 86).
[10] ( http://alukah.net/articles/1/9406.aspx#_ftnref10) التاريخ الكبير (6/ 40)، وقد جُعل نصُّ البخاري في المطبوع في فقرة مستقلة، والظاهر أنه تابع لترجمة عباد بن منصور السابقة له.
[11] ( http://alukah.net/articles/1/9406.aspx#_ftnref11) ضعفاء العقيلي (3/ 136، 137)، المجروحين، لابن حبان (2/ 166).
[12] ( http://alukah.net/articles/1/9406.aspx#_ftnref12) انظر: لسان الميزان (2/ 48).
[13] ( http://alukah.net/articles/1/9406.aspx#_ftnref13) ترتيب علل الترمذي الكبير (ص288)، ويحتاج مصطلح (حديث محفوظ) عند البخاري إلى تقصٍّ ودراسة، وقد قال الترمذي في موضع من علله الكبير (ص135) عن حديثٍ: قلت -يعني: للبخاري-: هو صحيح؟ قال: (أرجو أن يكون محفوظًا)، وقد قالها البخاري في حديثٍ مرسل -كما في ترتيب علل الترمذي (ص134) -، وقال في حديثٍ -فيه (ص263) -: (هو حديث حسن إن كان محفوظًا)، قال الترمذي: ولم يعرفه. فالله أعلم.
ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[29 - عز وجلec-2009, مساء 01:54]ـ
42 - (1/ 157، 158) ("وتجب التسمية في الوضوء مع الذكر" ... ؛ لخبر أبي هريرة مرفوعًا: «لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه»، رواه أحمد وغيره).
البحث في أحاديث التسمية على الوضوء طويل جدًّا، وقد أطال الشيخ أبو إسحاق الحويني في تخريجها في كتاب مستقل، سماه "كشف المخبوء بثبوت حديث التسمية عند الوضوء" [1] ( http://majles.alukah.net/#_ftn1)، وقد خلص فيه إلى ثبوت أحاديث التسمية عند الوضوء بطرقه، وخالف في ذلك جمعًا من أئمة الحديث المتقدمين الذين ضعّفوا أحاديث الباب، وسيأتي ذكرهم وذكر أقوالهم.
ولذا؛ فسأكتفي في التخريج بتخريجاته وإحالاته، وسأثبت هنا نقدًا لكتابه وتعرُّضًا لما أراه وقع فيه من خلل [2] ( http://majles.alukah.net/#_ftn2).
وإلى الشيخ أشير بقولي: "المؤلف"، وقد ألخّص كلامه اختصارًا، وقد أزيد أشياء مهمةً فاتته، أو عزوًا أو تخريجًا، أشرتُ إلى ذلك أم لم أشر.
1 - أعلَّ (ص13) حديث أبي بكر بليث بن أبي سليم، ولم يذكر أن شيخه حسين بن عمارة مجهول، قال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه، فقال: (ما أدري) [3] ( http://majles.alukah.net/#_ftn3).
¥