ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[17 - Feb-2010, صباحاً 09:51]ـ

إضافة

قال الشيخ عبد العزيز بن عبد الله العقيل

كما في موقع شبكة السنة وعلومها

فإن قيل: ألا يكفي قول الزهري: (حدثني من لاأتهم) في توثيقه؟

يقال: هذا توثيق على الإبهام, ولا يعتد به على الراجح عند علماء الحديث, ولابد من تسميته ومعرفة كلام أئمة الجرح والتعديل فيه، لأنا نعلم أن النقاد يختلفون في النقلة فربما لو سمّى ذلك الراوي شيخه لكان مجروحاً بقادح عند غيره من أئمة الحديث. قال ابن الصلاح: بل إضرابه عن تسميته مريب يوقع في القلوب فيه تردداً أ. هـ. أي إن عدوله عن تسميته شبهة في إنه ربما علم أنه لو سماه لرد أهل العلم روايته. وهذا الذي رجحه الخطيب من أئمة الحديث، وأبو بكر الصيرفي وغيره من علماء الأصول.

ثم إن نفي التهمة لا ينفي الضعف بسوء الحفظ ونحوه من موجبات رد الرواية. قال الذهبي: ليس بتوثيق لأنه نفيٌ للتهمة، وليس فيه تعرضٌ لإتقانه ولا لأنه حجة. (تدريب الراوي1/ 522تحقيق طارق عوض الله)

تصحيح بسيط لمشاركه سابقه

أمالعالم المتمكن فلايتهم مطلقا بمثل ذلك الكلام بقدر إهتمامه بما سوف أنقله وأطرحه من أدلة

قلت: فلا يتهم وهو سبق قلم وإنما أعني فلا يَهتم

.

ـ[فواز الحر]ــــــــ[17 - Feb-2010, مساء 02:19]ـ

للجميع:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=74&highlight=%C7%صلى الله عليه وسلم1%عز وجلF%عز وجل0%C8

ـ[فواز الحر]ــــــــ[17 - Feb-2010, مساء 03:08]ـ

معمر اختُلف عنه، فذكر عبدالرزاق عنه تصريح الزهري بالسماع من أنس، وخولف عبدالرزاق، ورواية من خالف أرجح، وأيَّدها إدخال غير معمر الواسطة بين الزهري وأنس،

أحسن الله إليك.

الظاهر أن عبدالرزاق اختُلف عنه -أيضًا-؛ فلا يُسلَّمُ أن رواية عبد بن حميد فيها التصريح بالإخبار، فروايته في إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري (رقم: 7248 ط. الرشد) ليس فيها التصريح بالإخبار!، ولا شك أن الحافظ البوصيري قد اعتمد على نسخ عتيقة للمسانيد التي في إتحافه، فلعل التصريحَ مقحمٌ في مطبوعتي مسند عبد بن حميد ولا أدري ممن؟!. وكذا رواية ابن عبدالبر في التمهيد (15/ 75 ط الفاروق) ليس فيها التصريح بالإخبار -وإن كان في سنده من لم أعرفه-. ولا أشك أن الراجح عن عبدالرزاق -بعد هذا- رواية عدم التصريح، والتي يؤكدها متابعة ابن المبارك له على عدم التصريح والله أعلم.

ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[17 - Feb-2010, مساء 04:59]ـ

بارك الله فيكما أخويَّ عبدالرحمن وفوازًا.

أخي فواز: هذا وإن كان محتملاً؛ فأرى فيه بعدًا؛ إذ إن الرواية التي في مصنف عبدالرزاق نفسه جاءت بإثبات السماع، وكذا رواية الإمام أحمد بن حنبل، والحافظ أحمد بن منصور الرمادي، وغيرهما.

وأما عبد بن حميد؛ فالصحيح أنه رواه كما رواه غيره بإثبات السماع، وقد وقع سقط في طبعة الرشد من إتحاف الخيرة -التي نقلتَ منها-، فقد جاء فيها: ( ... عن الزهري، أن أنس بن مالك قال: ... )، وصوابه -كما في طبعة الوطن (5383/ 1) -: ( ... عن الزهري، أن أنس بن مالك أخبره، قال: ... )، وجاء مثل ذلك حرفًا بحرف في المنتخب من المسند.

ولا يخفى اعتمادُ الأئمة أن في رواية عبدالرزاق إثباتَ السماع.

والله أعلم.

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[18 - Feb-2010, صباحاً 01:22]ـ

بارك الله فيكم

مباحثة طيبة

هذا كلام حافظ مصر حمزة الكِناني:

/// لم يسمعه الزهريُّ من أنس، رواه عن رجل، عن أنس، كذلك رواه عقيل وإسحاق بن راشد وغير واحد، عن الزهريِّ، وهو الصواب.

/// وهذا كلام حافظ الدنيا أبي الحسن الدارقطني سئل عنه فأجاب:

اختلف فيه على الزُّهْرِي

فرواه عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهْرِي، قال: حدثني أنس.

وقال ابن المبارك: عن معمر، عن الزُّهْرِي، عن أنس.

وكذلك قال إبراهيم بن زياد العبسي (لعلها القرشي)، عن الزُّهْرِي.

وهذا الحديث لم يسمعه الزُّهْرِي، عن أنس.

رواه شعيب بن أبي حمزة، وعقيل، عن الزُّهْرِي قال: حدثني من لا أتهم، عن أنس. وهو الصواب. ا. هـ

ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ

/// ولا أرى إلزاق الوهم بعبد الرزاق هنا

قال أحمد في رواية إبراهيم الحربي: ((إذا اختلف (عن) معمر في شئ فالقول قول ابن المبارك))

ذكره ابن رجب في شرح العلل

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015