ـ[أبو ندى]ــــــــ[20 - Jun-2009, مساء 06:16]ـ
قال ابن أبي العز رحمه الله (1/ 243) (وَقَالَ تَعَالَى: {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ} (2) فَعُلِمَ أَنَّ الْمَذْمُومَ إِنَّمَا هُوَ التَّفْضِيلُ عَلَى وَجْهِ الْفَخْرِ، أَوْ عَلَى وَجْهِ الِانْتِقَاصِ بِالْمَفْضُولِ.
وَعَلَى هَذَا يُحْمَلُ أَيْضًا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تُفَضِّلُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ»، إِنْ كَانَ ثَابِتًا، فَإِنَّ هَذَا قَدْ رُوِيَ فِي نَفْسِ حَدِيثِ مُوسَى، وَهُوَ فِي الْبُخَارِيِّ وَغَيْرِهِ. لَكِنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَقُولُ: إَنَّ فِيهِ عِلَّةً، بِخِلَافِ حَدِيثِ مُوسَى، فَإِنَّهُ صَحِيحٌ لَا عِلَّةَ فِيهِ بِاتِّفَاقِهِمْ. اهـ
مع كون الحديث متفقاً عليه
فماذا يقصد؟
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[20 - Jun-2009, مساء 08:29]ـ
العلة أخي الفاضل من جهة المتن لا من جهة السند.
وقد أجاب عنها الإمام النووي في شرح الصحيح بخمسة أوجه.
والله أعلم
ـ[أبو ندى]ــــــــ[22 - Jun-2009, مساء 10:18]ـ
راجع أخي كلام الطحاوي
و إنما مقصدي الوقوف على من أعله وما قوله.
أحسن الله إليك