وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 313) - ومن طريقه النسائي في "الكبرى" (7640) - عن ابن عيينة وفضيل بن عياض، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، بنحوه مع اختلاف في اللفظ.

ووقع في "تفسير عبد الرزاق": (عن إبراهيم، عن رجل). وفي النسائي: (عن إبراهيم، عن علقمة)، وفي "علل الدارقطني": "رَواهُ فُضَيلُ بن عِياضٍ، عَن مَنصُورٍ واختُلِف عَنهُ؛ فَقال يَحيَى القَطّانُ عَن فُضَيلٍ، عَن مَنصُورٍ، عَن إِبراهِيم، عَن عَبيدَة، عَن عَبدِ الله، مِثل قَولِ شَيبانَ ومَن تابَعَهُ، وَقال عَبدُ الرَّزّاقِ عَن فُضَيلِ بنِ عِياضٍ، عَن مَنصُورٍ، عَن إِبراهِيم، عَن هَمّامِ بنِ الحارِثِ، عَنِ ابنِ مَسعُودٍ".

فأخرج البخاري (7414)، ومسلم (2786)، والترمذي (3239)، والبزار (1498)، والنسائي في "الكبرى" (11387)، وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" (10/ 347)، والآجري في "الشريعة" (3/ 1167 رقم 738)، والدارقطني في "الصفات" (26)، وابن بطة في "الإبانة" (213)، من طريق يحيى بن سعيد القطان، ومسلم (2786)، وعثمان الدارمي في "النَّقْض على بِشْر" (ص373 - 374)، وابن خزيمة في "التوحيد" (104)، والطبراني في "الأوسط" (5857)، والثعلبي في "تفسيره" (8/ 252)، من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس؛ كلاهما (يحيى، وأحمد بن يونس)، عن فضيل بن عياض، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، نحوه.

قال الطبرانيُّ: "لم يرو هذا الحديث عن فضيل بن عياض إلا أحمد بن يونس ويحيى بن القطان".

قال الترمذيُّ: "حديث حسن صحيح".

****

وأخرجه أحمد (1/ 457 رقم 4368)، والبخاري (4811)، وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" (10/ 347)، والآجري في "الشريعة" (3/ 1165 رقم 737)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (733)، والبغوي في "شرح السنة" (15/ 111)، من طريق شَيبان بن عبد الرحمن، وأحمد (1/ 457 رقم 4369)، وابن خزيمة كما في "فتح الباري" (13/ 398) من طريق إِسرائِيل بن يونس السَّبيعي، ومسلم (2786)، والنسائي في "الكبرى" (7689، 11386)، وفي "النعوت والأسماء والصفات" (478)، وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" (10/ 347)، وابن حِبّان (7326)، والآجري في "الشريعة" (3/ 1164 رقم 736)، واللالَكائي في "شرح اعتقاد أهل السنة" (706)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (734)، من طريق جَرِير بن عَبدِ الحَمِيدِ، والدارقطني في "الأفراد" كما في "أطراف الأفراد" (212/ 1/هامش علل الدارقطني)، من طريق مري الجنيني، وأشارَ الدارقطنيُّ في "العلل" (5/ 177) إلى رواية أبي الأَشْهبِ النَّخَعِيِّ، والحُسَين بن واقِدٍ، وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" (10/ 347)، والبيهقيُّ في "الأسماء والصفات" (734)، من طريق عمّار بن محمد ابن أُخْت الثوري؛ جمعيهم (شَيْبان، وإسرائيل، وجَرير، ومري، وأبو الأَشْهَب، وابن واقد، وعمار بن محمد)، عَن مَنصُورٍ، عَن إِبراهِيم، عَن عَبيدَة، عَن عَبدِ الله، نحوه.

ومن طريق أحمد إلى شيبان أخرجه ابنه عبد الله في "السنة" (490).

ومن طريق البخاريِّ أخرجه البغويُّ في "تفسيره" (7/ 131).

قال الدارقطنيُّ في "العلل" (5/ 179): "وَحَديثُ عَبيدَة أَثبَتُ".

قال ابنُ خزيمة في "التوحيد" (1/ 183): "والإسنادانِ ثابتانِ صحيحانِ؛ منصورٌ، عن إبراهيم، عن عَبيدة، عن عبد الله. والأعمشُ، عن إبراهيم، عن عَلْقمة، عن عبد الله، غيرُ مُسْتَنْكَرٍ لإبراهيمَ النخعيِّ - مع علمه وطول مجالستِهِ أصحابَ ابن مسعود - أَنْ يروِي خبرًا عن جماعةٍ من أصحابِ ابنِ مسعود عَنْهُ".

وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (20/ 248)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (735) من طريق أسباط بن نصر عن منصور، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن علقمة، عن ابن مسعود، نحوه.

قال الدارقطني في "العلل" (5/ 178): "وَهِمَ – يعني أسباطًا – في ذِكْر خيثمة".

ولمزيد إفادة وإبانة عن اختلاف ألفاظ الرواة في هذا الحديث الشريف ينظر "فتح الباري" (13/ 397 - 398).

ـــــــــــ

([1]) هو: محمد بن خازم الضرير، وهو ثقة يهم في حديث غير الأعمش.

([2]) هو: سليمان بن مهران.

([3]) هو: النخعي.

([4]) هو: ابن قيس.

([5]) هو: ابن مسعود.

([6]) في "الرد على الجهمية" لابن منده (62): والبحر.

([7]) في رواية حفص بن غياث: (وَالشَّجَرَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ).

([8]) لما قرن الحافظ رواية القطان مع النبيل؛ قال: كلاهما عن سفيان، عن منصور وحده. ولم يذكر ما زاده يحيى في الإسناد.

احسن الله اليك .. جميل جدا .. أخي الفاضل ..

وزادك الله بالاشراف شرفا ..

أخي الفاضل ..

قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-:

باب ما جاء في قول الله تعالى: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} 1.

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والماء على إصبع، والثرى على إصبع، وسائر الخلق على إصبع، فيقول: أنا الملك. فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر. ثم قرأ: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} 2 3.

وفي رواية لمسلم: "والجبال والشجر على إصبع، ثم يهزهن فيقول: أنا الملك، أنا الله". وفي رواية للبخاري: "يجعل السماوات على إصبع، والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلق على إصبع" 4 أخرجاه.

فتجد عدد الاصابع (6) ..

لو اتممت معروفك .. فحققت الخلاف في الروايات ..

وبينت الصحيح منها ..

أحسن الله اليك

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015