طريق جَرِير بن عَبدِ الحَمِيدِ، والدارقطني في "الأفراد" كما في "أطراف الأفراد" (212/ 1/هامش علل الدارقطني)، من طريق مري الجنيني، وأشارَ الدارقطنيُّ في "العلل" (5/ 177) إلى رواية أبي الأَشْهبِ النَّخَعِيِّ، والحُسَين بن واقِدٍ، وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" (10/ 347)، والبيهقيُّ في "الأسماء والصفات" (734)، من طريق عمّار بن محمد ابن أُخْت الثوري؛ جمعيهم (شَيْبان، وإسرائيل، وجَرير، ومري، وأبو الأَشْهَب، وابن واقد، وعمار بن محمد)، عَن مَنصُورٍ، عَن إِبراهِيم، عَن عَبيدَة، عَن عَبدِ الله، نحوه.
ومن طريق أحمد إلى شيبان أخرجه ابنه عبد الله في "السنة" (490).
ومن طريق البخاريِّ أخرجه البغويُّ في "تفسيره" (7/ 131).
قال الدارقطنيُّ في "العلل" (5/ 179): "وَحَديثُ عَبيدَة أَثبَتُ".
قال ابنُ خزيمة في "التوحيد" (1/ 183): "والإسنادانِ ثابتانِ صحيحانِ؛ منصورٌ، عن إبراهيم، عن عَبيدة، عن عبد الله. والأعمشُ، عن إبراهيم، عن عَلْقمة، عن عبد الله، غيرُ مُسْتَنْكَرٍ لإبراهيمَ النخعيِّ - مع علمه وطول مجالستِهِ أصحابَ ابن مسعود - أَنْ يروِي خبرًا عن جماعةٍ من أصحابِ ابنِ مسعود عَنْهُ".
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (20/ 248)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (735) من طريق أسباط بن نصر عن منصور، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن علقمة، عن ابن مسعود، نحوه.
قال الدارقطني في "العلل" (5/ 178): "وَهِمَ – يعني أسباطًا – في ذِكْر خيثمة".
ولمزيد إفادة وإبانة عن اختلاف ألفاظ الرواة في هذا الحديث الشريف ينظر "فتح الباري" (13/ 397 - 398).
ـــــــــــ
([1]) هو: محمد بن خازم الضرير، وهو ثقة يهم في حديث غير الأعمش.
([2]) هو: سليمان بن مهران.
([3]) هو: النخعي.
([4]) هو: ابن قيس.
([5]) هو: ابن مسعود.
([6]) في "الرد على الجهمية" لابن منده (62): والبحر.
([7]) في رواية حفص بن غياث: (وَالشَّجَرَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ).
([8]) لما قرن الحافظ رواية القطان مع النبيل؛ قال: كلاهما عن سفيان، عن منصور وحده. ولم يذكر ما زاده يحيى في الإسناد.
ـ[أبو محمد الحنبلي]ــــــــ[20 - Jun-2009, مساء 09:11]ـ
ماشاء الله تخريج مبارك
شكرا لك أخي الكريم على هذا العمل الجيد
ـ[الرجل الرجل]ــــــــ[21 - Jun-2009, صباحاً 05:44]ـ
تخريج حديث إثبات الأصابع لله تبارك وتعالى
قال الإمام أحمد في مسنده (6/ 69 رقم 3590): حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ([1] ( http://majles.alukah.net/#_ftn1))، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ([2] ( http://majles.alukah.net/#_ftn2))، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ([3] ( http://majles.alukah.net/#_ftn3))، عَنْ عَلْقَمَةَ ([4] ( http://majles.alukah.net/#_ftn4))، عَنْ عَبْدِ اللهِ ([5] ( http://majles.alukah.net/#_ftn5)) قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ أَبَلَغَكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَحْمِلُ الْخَلَائِقَ عَلَى أُصْبُعٍ وَالسَّمَوَاتِ عَلَى أُصْبُعٍ وَالْأَرَضِينَ عَلَى أُصْبُعٍ وَالشَّجَرَ ([6] ( http://majles.alukah.net/#_ftn6)) عَلَى أُصْبُعٍ وَالثَّرَى عَلَى أُصْبُعٍ ([7] ( http://majles.alukah.net/#_ftn7)). فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} الْآيَةَ.
وهذا سندٌ صحيحٌ.
وأخرجه مسلم (2786) عن أبي كُرَيب محمد بن العلاء، وأيضا مسلم (2786)، وابن أبي عاصم في "السنة" (543) وابن عساكر في "معجمه" (76) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، وابن أبي عاصم في "السنة" (543) - ومن طريقه الواحدي في "أسباب النزول" (ص 249) - عن محمد بن عبد الله بن نُمَير، وعبد الله بن أحمد في "السنة" (491)، عن عبد الله بن عمر مُشْكِدانة، والبزار في "مسنده" (1496)، وابن خُزَيمة في "التوحيد" (102)، عن محمد بن المثنَّى، وابن جرير الطبري في "تفسيره" (20/ 248)، وابن خُزَيمة في "التوحيد" (102) عن سَلْم بن جُنادة، وأبو جعفر محمد بن عمرو ابنُ البَخْتَرِيِّ في "مجموع فيه مصنفاته – الجزء الرابع" (376)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (15/ 235)، وابن حجر في "تغليق
¥