في معرفة علوم الحديث للحاكم (1/ 210): " سمعت أبا الحسين محمد ابن أحمد ابن تميم القنطري يقول: سمعت الحسين ابن فهم يقول: سمعت عبد الله ابن عمر ابن أبان الجعفي وسئل لم لقبت بمشكدانه؟ فقال: والله ما لقبني بهذا اللقب إلا الكندي الفضل ابن دكين، وذلك أني كنت دخلت عليه يوما الحمام، ثم خرجت فتبخرت وحضرت مجلسه فقال: يا أبا عبد الرحمن أعيذك بالله ما أنت إلا مشكدانه، قالها: مرة بعد أخرى فلقبوني ".
وفي تهذيب التهذيب (3/ 271): " عَبْدُ اللَّهِ بنُ عُمَر بن مُحَمّد بن أبَان بن صَالِح بن عُمَيْر الأُمَوِي، مولاَهُم أَبو عَبْدِ الرَّحْمن الكُوفِي، لقبه مُشْكُدانه، ويقال له: الجُعْفِي (م د ص)
قال عبدان: لأن حسين بن علي الجعفي خاله.
روى عن: خاله المذكور، وأبي الأحوص، وابن المبارك، وعبدة بن سليمان، وابن نمير، والمحاربي، وأسباط بن محمد، وعبد الرحيم بن سليمان، وعلي بن هاشم بن البريد، ومحمد بن فضيل، وجماعة.
وعنه: مسلم، وأبو داود.
روى له النسائي في خصائص علي بواسطة أبي بكر أحمد بن علي المروزي، وزكرياء بن يحيى خياط السنة، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأحمد بن بشير الطيالسي، وابن أبي الدنيا، ومحمد بن إسحاق السراج، والبغوي، وغيرهم.
قال أبو حاتم: صدوق.
وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: سمعت محمد بن إسحاق الثقفي، يقول: سمعته يقول: إنما لقبني مشكدانه أبو نعيم كنت إذا أتيته تطيبت وتلبست فإذا رآني قال: قد جاء مشكدانه.
وقال أبو بكر بن منجويه: مشكدانه بلغة أهل خراسان وعاء المسك.
قال السراج: مات سنة ثمان أبو تسع وثلاثين ومائتين.".
هبنقه: جاء في القاموس المحيط: (حرف الهاء) " .... و هَبَنَّقَهُ: لَقَبُ ذي الوَدَعاتِ يَزيدَ بنِ ثَرْوانَ، وذُكِرَ في: و د ع. والهُبْنوقَةُ: المِزْمارُ. والهَبْنَقَةُ: أن تُلْزِقَ بُطونَ فَخِذَيْكَ بالأرضِ إذا جَلَسْتَ وتَكُفَّهُما. ".
ترجنة: أظنه: ورقة بن نوفل. والجني يطلق على: قابوس بن ظبيان الجني، وعبد السلام بن عمر الجني، وعقبة بن مالك الجني، ومالك بن مالك الجني، ووردان الجني والله أعلم.
بقي (الجني، وحضرموت، وطريق غريب، وترجنه إلا إن صح ما ظننته، وسبع مجانيين).
حفظك الله ورعاك.
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[12 - Jun-2009, مساء 06:27]ـ
الله يا خي يوفقك ويستر عليك ويحميك آمين، ليهنك العلم يا أبا عيد الرحمن.
أما (الحوفزان): فصدقت؛ هو: الحارث بن شريك، سمي بذلك لأن قيس بن عاصم حفزه بالرمح.
وأما (ذو اللسانين): فصدقت؛ هو: موله بن كثيف، بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم، عاش في الإسلام مئة سنة، وسمي "ذا اللسانين" لفصاحته.
وأما (عائد الكلب): فصدقت؛ هو: عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير.
قال ابن عياش: إنما سمي "عائد الكلب" بقوله:
ما لي مرضت فلم يعدني عائد .................... منكم ويمرض كلبكم فأعود
وأما (عطار المطلقات): فصدقت؛ هو: عبيد بن إسحاق بن إسحاق بن المبارك بن خلف العطار، يلقب بذلك، حدث عنه عباس الدوري.
وأما (الغول): فصدقت؛ هو: عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز بن مسلم بن ميمون الكندي، وهو الذي ناظر بشر المريسي في القرآن، ولقب "الغول" لدمامة وجهه.
وأما (مشكدانه): فصدقت؛ هو: أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر الكوفي. روى ابن الجوزي بسنده إلى الحسين بن محمد بن الفهم قال: قلت لأبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر الجعفي: من سماك "مشكدانه"؟! قال: رآني أبو نعيم وثيابي نظيفة ورائحتي طيبة فقال: ما أنت إلا "مشكدانه" فبقيت عليّ.
وأما (هبنقه): فصدقت؛ هو: يزيد بن شروان القيسي الشاعر، ويكنى أبا رافع.
أما (دنقش) و (رغيف) و (شرشير) فسامحني لم تصب ما قصدت حتى الآن.
وأما (ترنجة) فهي هكذا على الصواب كما هو ظنك.
زادك الله علما وفهما آمين
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[12 - Jun-2009, مساء 06:32]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأحبة الكرام؛ هذه بعض الألقاب لعدة من الأشخاص، فما عليك رحمك الله إلا أن تجدد علاقتك بمكتبتك وتعيش معها جوا مباركا في استخراج أصحاب هذه الألقاب؛ وهم:
1) ترنجه.
2) الجني.
3) حَضَرَموت.
4) دنقش.
5) رغيف.
6) سبع مجانين.
7) شرشير.
8) طريق غريب.
.
عليكم بهؤلاء البقية
ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[12 - Jun-2009, مساء 09:24]ـ
الشيخ السكران التميمي، حفظه الله:
رغيف: هو " الإِمَامُ، الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ الْوَرَّاقُ، وَلَقَبُهُ رَغِيفٌ. سَمِعَ: عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُعَاذٍ، وَصَالِحَ بْنَ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ. (سير أعلام النبلاء 10/ 550).
¥